أهلاً ومرحباً بك ضيفنا العزيز، يمكنك التسجيل للحصول على مزايا العضوية.    
   
   
آخر المواضيع .. } احصل علي شهاد البكالريوس اوالد...  آخر رد: الياسمينا    <::>    اللحمة المشوية بتاعة العيد  آخر رد: ام ايهومه    <::>    "جوجل" تدعم البريد الإلكتروني ...  آخر رد: ام ايهومه    <::>    سبحان الله  آخر رد: ام ايهومه    <::>    *الكريب بصلصة البولونيز  آخر رد: ام ايهومه    <::>    العجينة المورقة وتشكيلها  آخر رد: ام ايهومه    <::>    برنامج المكالمات والرسائل المج...  آخر رد: ميرنا الشمندى    <::>    تحميل Bitdefender Total Securi...  آخر رد: ميرنا الشمندى    <::>    تحميل Avast pro antivirus 2015...  آخر رد: ميرنا الشمندى    <::>   
   
   
الإهداءات
   



الإهداءات


   
العودة   منتدى الرسالة > ][®][^][®][ الرسالة الثقافية والأدبية ][®][^][®][ > الشعر والأدب
   

الشعر والأدب لنسكب ألوانا شتى من أرواحنا ولنفيض بأحاسيس من وجداننا والقلم وسيط هنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
قديم 22-Oct-2009, 03:08 PM   #1
احمد الجزائري
حامل رسالة مميز

الصورة الرمزية احمد الجزائري
 بيانات :- احمد الجزائري
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 رقم العضويـة : 1107
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 1,196
 بمعدل : 0.54 في اليوم
 الإقامة : الجزائر
 معدل التقييم : 20
 
افتراضي نظم رسالة أبي زيد القيرواني المسمى بــ(ـالباكورة )



هذه منظومة لمقدمة ابي زيد القيرواني نسال الله ان ينفع بها و قد قيل من حفظ المتون حاز الفنون



قال أبو محمد عبد الإله لينظم النثر الذي جلا حلاه
الحمد لله على الإسلام وأفضل الصلاة والسلام
على النبي صاحب الرسالة تنظمه وصحبه وآلــه
هذا ولما كانت الرسالة لعلم دين الله كالحبالة
تقتنص الإنسي والوحشيا وتجمع البري والبحريا
ولم يكن سيل الشروح يسقى حتى يعم حذرها للسبق
فأثبتت جواب كل سائل وآتت أكلها من المسائل
لكن لعسر حفظها المدارك منها خافية فكل تارك
مثلتها في كفتي ميزان درا وما الخبر كالعيان
لكي ينال حفظها بالنظر في شعرها المرغب المنفر
وربما أخلت فيه ناظرا إني وزان ولست شاعرا
وتارة يرقص من تذكير بابن تبانة وبالحريري
طورا أخو جد وطورا عابث حتى كأني للأنام وارث
وكيف أطر نسجها وأمدح واليد تلفي ما حواه القدح
ولم أكن جذيل هذا الفن وما علي لومه لأني
شُغِلْتُ بالنحو وبالبياني وإن هــذان لساحران
وجلت فيما منهما يلفى الذَّكي فاستغرق الكوفي قلب الملك
والله أسأل أن ينفعا بفضله من منه في شيء سعى
وأن يكون سبب السعادة لنا وموتنا على الشهادة
بجاه ذي الجاه عظيم الجاه جاه محمد رسول الله
صلى وسلم عليه اللهُ فما لنا من ملجإ إلا هُو
فقلت بالإله مستعينا متكلا عليه مستكينا
بـــــــاب في العقيدة
الحمد لله الذي بنعمته بدأنا مصورا بحكمته
وكلنا أبرزه برفقه وما له يسره من رزقه
وعلم الإنسان ما لم يعلما وكان فضله عليه أعظما
نبهه بصنعه وأعذرا إليه بالرسل خيرة الورى
هدى الذي وفقه بفضله وضل من خذله بعدله
والمؤمنون يسروا لليسرى وشرحت صدورهم للذكرى
فآمنوا بالله ناطقين لسنا وبالقلوب مخلصين
وقد تعلموا الذي علمهم ووقفوا عند الذي حد لهم
ثم اكتفوا بما أحل لهمُ عن الذي حرمه عليهمُ
أعاننا الله على ودائعه وحفظ ما أودع من شرائعه
فهاك ما سألتني من مختصر من واجب من الديانات انتصر
من نطق أو من اعتقاد وعمل جوارح وما بفرض ذا اتصل
من سنة أو نفل أو رغيبة وأدب وجمل عجيـــبة
من أمهات الفقه للمدرس على طريق مالك بن أنس
وقل صحبه مع اللَّذْ سَهَّلا سبيل ما من ذا علينا أشكلا
يفاد من تفسير راسخينا ومن بيان المتفقهينا
لما رغبت فيه للولدان كما مر بهم أحرف القرآن
ليسبق الدين إلى القلوب خالية من كدر الذنوب
فسبقه مرجى لهم بركته دنيا وتحمد لهم عاقبته
ولثواب يرتجي من أودعا لعلم دين الله جل أو دعا
واعلم بأن أفضل القلوب أحفظها للخير كالمندوب
وأقرب القلوب للخيرات ما لهم يسبق الشر إليه مسلما
وأن أولى ما يهم الناصحون به وقد رغب به الراغبون
إيصال خير القلوب المؤمنون ليرسخ الخير بها وأن يبين
لهم معالم الدِّيانات وما هو حدود للشريعة انتمى
لكي يذللوا على اعتقاد وعمل لخيفة الشــراد
إذ جاء تعليم الصغار لكتاب الله يطف غضب الله العذاب
وأن تعليم العلوم في الصغر كالنقش في الحجر تعسا لكبر
فلك مثلت الذي ينتفعون بعلمه وحفظه ويشــرفون
ويسعدون باعتقاد وعمل به إذا ما شاءه عز وجل
وقد أتى أن يؤمروا لسبع سنين بالصلاة دون دعِّ
ويضربوا لها لعشر ثم أن يفرِّقوهم في المضاجع حسن
وينبغي كذاك أن يعلموا قبل البلوغ ما به يحتم
ليبلغ الطفل وقد تمكنا من قلبه مستأنسا وسكنا
بــــاب ما تنطق به الألسنة وتعتقده الأفئدة
ويجب الإيمان بالفـــــؤاد والنطق باللســــان باستشهاد
أن الإله واحــد قـــدير ليـــس له شبه ولا نظــير
وجل عن صاحبة وعن ولد ووالد وعن شريك الفرد
ليس لأوليته ابتداء ولا لآخرته انقضاء
لم يدر كُنْهَ وصفه مخبِّرُ ولم يحط بأمره مفكـــر
ذو الفكر يعتبر في آياته وما له تفكر في ذاته
فهو كما في آية الكرســيِّ سبحانه من مالك عليِّ
وهو الخبير والمدبر القدير وهو السميع والبصير والكبير
وهو فوق عرشه المجــيد بعلمه جل عن التَّقْييدِ
وما توسوس به نفس المريدْ يعلمه أقرب من حبل الوريد
وعنده مفاتح الغيب حوى صفة علم من على العرش استوى
وهو له الملك والأسماء الحسنى وبالصفات العاليات يسنى
ولصفاته وللأســماء حقيقة القدم والبقاء
كلم موسى بكلامه الذي صفته لا خلقه فاتخذِ
ولا تكيفْ وتجلَّى للجبــل فصار دكا من جلال الله جل
أما القرآن فكلام الله لا مخلوق أو وصف لمخلوق البِلاَ
وواجب إيماننا بالقدر خير وشره كما في الخبر
والكل قد قدَّره الله ولا يصدر إلا عن قضائه علا
علِمَ كلاًّ قبل كونه فلا يجهل قولا للوري وعملا
وكيف لا يعلم رب خلقا وهو اللطيف والخبير مطلقا
يضل من يشاؤه بعدله نعم ويهدي من يشاء بفضله
كل ميسر إلى ما سبقا في علمه من سعدا وذي شقا
لم يكن إلا ما يريده وما لأحد عنه غنى فعمما
خلق كل الخلق والأعمالا وقدَّر الأرزاق والآجــالا
وبعث الرسل إلى العبادِ لِـحُجَّةٍ تقام في الميعاد
وبرسولنا الذي اختاره ختم الأنبياء والنذارة
فصار آخرَهمُ بشيــرا وداعيا وقمرا منيرا
عليه أنزل كتابه الحكيم ثم به شرح دينه القويم
وقد هدى به الصراط المستقيم
وأنه لا ريب في القيامة وبعث من يموت بالعلامة
وأنه سبحانه قد كثرا للمؤمنين الحسنات مخبرا
وقد تجاوز لهم بالتوبة عن الكبائر وكل حوبة
صغيرة غفر باجتناب كبائر بالنص في الكتاب
وفي المشيئة الذي لم يتب من الكبائر وذو الشرك أبي
ومن يعاقب من ذوى الإيماني يخرج من النيران للجنان
وبشفاعة النبي يخرج أهل الكبائر ففيها الفرج
والجنة التي أعدت مخلدا للمؤمنين حتم أن تعتقدا
وأنه أكرمهم بالنظر فيها لوجهه الكريم المسفرِ
وهْي التي أهبط منها آدما نبيه بسابق اللذْ علِما
والنار دار مخلد لمن كفر به أو الحد بما منه ظهر
وهم عن الرؤية محجوبونا ومثلها في العُظْمِ لن يكونا
وجاء والملك صفا صفا للعرض والحساب من لا يخفى
والوزن للأعمال بالميزان حق وأفلح ذوو الرجحان
وصحف الأعمال باليقين فآتِنَـا اللــهم باليمينِ
وحق الصراط كل جائزُ بحسب الأعمال ثم الفائزُ
تفاوتوا بسرعة النجاة وقوم أوبقوا بسيئات
وحوضه ترده الأمة لا يظمأ من شرب منه مسجلا
وإنما يذاد عنه كل من بدَّل أو غير سرًّا أو علنْ
وإن الإيمان لقولٌ باللسان وعمل الأعضاء وإخلاص الْجَنانْ
يزيد أو ينقص بالأعمال والقول بالإيمان ذو كمال
بعمل ولا يصحان بلا قصد ولا سنة كلها تلا
ولا يكفر أحد بذنب من أهل الإيمان بذاك أنبي
والشهداء يرزقون أحيا وروحَ من سعد نالت تقيا
ناعمة وروحَ ذي الشقاءِ عذابها باق إلى اللقاء
والمؤمنون في القبور فتنوا يثبت الله الذين آمنوا
وأن للعبد كراما حفظة تكتب ما عمله ولفظه
وليس يحتاج إلى استظهار بهم تعالى عالم الأســرار
وملك الموت الموكل به يقبض الأرواح بإذن ربه
وأفضل القرون قرن المصطفى من آمنوا فمن قفا فمن قفا
وأفضل الأمة أصحاب النبي والخلفاء الراشدون من أبي
بكر يليه عمرٌ ثم يلي عثمان والتاليه في الفضل علي
ولا يجوز ذكر شخص مقتني صحبته إلا بذكرٍ حسنِ
ويجب الإمساك عما شجرا بينهمُ فهم أحق أن يرى
أحسن مخرج لهم وأن يُظَنْ أحسنُ مذهب بهم فهْوَ الحسنْ
وطاعة الولاةُ قل والعلما والسلف الصالح فاتبع مسلما
واقتف آثارهمُ واستغفِرِ لهم جُزُوا خَيْرًا وسبَّهم ذري
والترك للمراء جحد الحق مع ظهوره ولا تجادل ذا بدع
وترك ما أحدث محدثونا ممن بغير الحق ينفثونا
بـــــاب ما يجب منه الوضوء والغسل
ويجب الوضوء مما خرجا يعتاد عادة من المخرج جا
غائط أو بول وريح دبر ومن مذي مع غسل الذكر
والمذي أبيض رقيق جاري عند الملاعبة والتذكاري
للذَّةٍ ومنعظٍ والوديُ ما أبيض خاثرٌ تلا البول اعْلَمَا
أمَّا المنيُّ فهو ماء دافق لِلَّذَّةِ الكبرى بوطء مارق
وفيه رائحة طلع ومني الأنثى رقيقٌ أصفرٌ قد ينثني
ومن دم استحاضة وسلس إن فارقا أكثر فافهم واقتسى
إلا فيندب بغير نفض أن يتوضَّأ لكل فرض
ويجب الوضوء من زوال عقل بنوم صاحب استثقال
أو سكر أو إغماء أو جنون أو لمس وقبلة رأوا
أو مسه ذكره واختلفا في فرجها ثالثها أن تلطفا
والغسل فرض بمني رَّاسِ للذَّة أو حيض أو نفاس
أو بمغيب كمرة في فرج ويفسد الصوم وكل حَجِّ
ويوجب الحدَّ وإكمال الصداقْ ويحصن الزوج ويسلب الطلاقْ
وإن رأت قَصَّةً أو جفافا تطهَّرتْ مكانها إذْ وافا
وإن رأته بعد لحظة فإنْ عاود لفَّقَتْهُ حتَّى يستكنْ
بخمسة اعْشَرَ أقلِّ الطهر فإن تمادى تبقى نصف شهر
إن تك مبتدأة في الظاهر ثم هْيَ مستحاضة كالطاهر
ثم إذا انقطع دم النفسا صلت فإن دام لستين رسا
بـاب طهارة الماء والثوب والبقعة وما يجزي من الباس في الصلاة
ومن يصل كالمناج ربه فليتهيأن بطـــــهر حبه
بمطلق مطهر ما غيرا بشيء إلا بالقرار كالثرى
إذا تغير بنجس طرحا أو طاهر لعادة قد صلحا
وكرهوا مع وجود الغير ما قلَّ به أذى قليل سَلِما
وقلة الماء مع الإحكام للغسل سنة ذوي الأحكام
وسرف منه غلو بدعة وقد توضأ رسول الشرعة
بالمد وهو وزن رطل وثلث وقد تطهَّر بصاعه فبث
ووجبت طهارة المكان والثوب أو وجوب الاستنان
وتكره الصلاة في معاطن الإبل أو محجة المواطن
حمام أو مزبلة أو مقبره بمشرك كنيسة ومجزره
إن أمنت وهي من الحرام في ظهر بيت ربنا الحرام
وستر عورة المصلي بكثيف لم يصف أو يشفف وجوبه أضيف
وكرهوا للرجل أن يصليا بما يكون كتفيه مبديا
وتستر المرأة حتما البدن لا وجهها وكفها كما علن
وليس الاستنجاء مما يجب أن يوصل الوضو به أو يندب
بل هو من باب زوال النجس بالما أو استجماره بما يبس
كي لا يصلي به وما افتقر كلاهما ليمــة وما اشتهر
في الوصف أن يبدأ بعد بلِّ يسراه يغسل محل البول
وبعده يمسح ما في الدبر من الأذى بيده أو مدرى
وحكها في الأرض وهو يغسل ثمة يستنج بما ويوصل
صبا ويسترخي قليلا ويجيد عركا إلى أن يتنظف المريد
وما عليه غسل ما قد بطنا وليس الاستنجا من الريح لما
ويجزئ استجماره بمنق حل والاستنجاء ندب أرقى
سننه غسل يديه أولا مضمضة مستنشق وما تلا
ومسح الأذنين وتندب لنا تسمية مع تيامن الإنا
وبعد تثليث يديه قبضا ماء وفمَّه ثلاثا مضمضا
وبثلاث غرفات ذي تسن ثم استياكه بإصبع حسن
فاستنشقن بالأنف ما واستنثرى وشدَّه لا كامتخاط الحمر
وإن أقل من ثلاث عوضه أجزأ في استنشاقه والمضمضة
وهو له جمعهما في غرفَهْ والست أفضل فتمم وصفه
فيأخذ الماء براحـــتَيْهِ أو يده اليمنى إلى يديْهْ
ينقله لوجهه فيُفْرِغُهْ عليه غاسلا لَّهُ ويبلغُهْ
من أول الجبهة أي حدِّ شعر رأسٍ إلى طرف ذقنه يجرْ
ودور وجهه من اللحيين من حدِّ عظْمَيْ ذين للصُّدغين
وليذكــر الجبهة والأجفــانا وظـاهر أممارن ما لانا
يغسل وجهه ثلاثا هكذا وحرك اللحية بالكف إذا
وأجره لظاهر الكثيفةْ ويجب التخليل للخفيفةْ
فاغسل يديك بادئا باليمنى وخللنهما وجوبا يعنى
لمرفقيك معهما احتياطا لكلفة التحديد أن تماطى
فأفرغ الماء بيمناك على يسراك والرأس امسحنَّ مكملا
وابدأه من مقدم من مطلع منابت الشعر عرفا واجمع
عليه أطراف الأصابع وفي صدغيك إبهاميك حتى طرف
شعرك ذي القفا وعد للصدغين وامرر بإبهاميك خلف الأذنين
فهذه الصفة ندب ثم جدِّد لإبهاميك أيضا ألما
ومعهما السبابتان وامسحن أذنيك ظاهرهما وما بطن
بمسح ما استرخى إلى النهاية وما لها المسح على الوقاية
وليُدْخِلاَ يديهما تحت عقاص شعرهما في ردِّ مسح باقتصاص
وليغسلن رجليه وليخلل ندبا أصابعهما وليغسل
عرقوبه وعقبا وكلَّما يزلق عنه الماء أو يعمما
والشفع والتثليث مندوبان لمن بالأولى كان ذا إتقان
وليس كل الناس في إحكام الامر سواء لذوي الأحكام
وذكره الوارد بعده استحب وعمل الوضوء لله يجب
كما به أمر والـتَّطهُّرَا من الذنوب يرتجي ولْـيُشعرا
بكون ذا تأهبا تنظفا لأن يناجي ربه ويقفا
تين يديه لأداء ما افترض ولخضوعه بما منه عرض
فينتج العمل باليقينِ في ذاك مع تحفظ في الدين
فإنما تمام كل عمل بحسن نية به فأكمل
بــــــاب في الغســل
والغسل للجسد بالجنابة والحيض والنفاس خذ إجابة
وبالأذى الغاسل ندبا بددا ومرة كما مضى توضئا
وقيل بالتقديم والتأخير في غسل رجليه وبالتخيير
ثم يخلل أصول الشعر ببلل نزر من المؤخر
ثم على الرأس ثلاث غرفات يغرف غاسلا بهن واكفات
بضغثه الشعر ولا يحل ضفرا فشقه اليمين قبل
ويتدلك بإثر صب ما وعاود المشكوك أو يعمما
وعمق سرة وتحت الذقن تابع وخلل كل شعر وأيقن
والإبط والرفغ وبين الإليتينِ وأسفل الرجل وطيِّ الركبتين
والختم للوضوء وللغسل يرى في غسل رجليه إذا ما أخرا
وليتحفظ أن يمس الذكرا ببطن أو جنب يد فإن عرا
من بعد إيعاب توضأ وفي غسل أعاده وينوي ما قفي
بـــــــاب في من لم يجد الماء وصيفة التيمم
لعدم ألما يجب التيمـــم أو مرض خيف به أو مولـمُ
وآخر الوقت لراج والوسط للمتردد بعكس من قنط
وليعده في الوقت ولم يجد مناولا وخائفا كأســد
وراج إن قدم واليائس إن وجد غيره بعكس من يقن
ولا يصلى بتيمم فرد فرضان والثاني إذا صلي فسد
وبصعيد طاهر وهو ما ظهر فوق أرضه تيمما
يضرب الأرض بيديه ونفض نفضا خفيفا ما عليهما عرض
فيمسح الوجه جميعا بهما مسحا خفيفا ثم يضرب بهما
فليجعلن أصابع اليسرى على أطراف يمناه يمرها إلى
مرفقها وقد حنى الأصابع ثم على الباطن يلوى طالعا
للكوع يجرى باطن البهم على ظاهر إبهام اليمين وعلا
وهكذا اليسرى فإن كوعا وصل مسح كفه بكفه كمل
وهذه صفة الاستحباب والفرض مسحه مع الإيعاب
وليس للحدث رافعا فما يسقط غسل جنب وجد ما
ولا يحل وطء من عنها انقطع دم كحيض بتيمم وقع
حتى تطهرا تطهرا بماء انتبه ويجدا ما يتطهران به
بــــاب المسح على الخفين
باب له المسح على الخفين وبطل المسح بنزع ذين
وذا إذا أدخل بعد الغسل في طهارة كاملة لا تنتفي
فذا إذا أحدث بعدُ أصغرا ثم توضأ فمسحه يرى
وينبغي أن يجعل اليمنى على خف من أطراف الأصابع العلا
فيسراه فوقها ويمنى أسفلا وكل حائل كــطين أبطلا
ويده اليسرى تحيتها إلى كعبيه واليسرى كذا أو اجعلا
وقيل يبدأ من الكعب إلى أصابع للقشب أن لا يحملا
بــــاب في أوقات الصلوات وأسمائها
الصبح والفجر هي الوسطى لدى أهل المدينة ووقتها ابتدا
هو انصداع فجرها المعترض بالضوء في أقصا المشارق ارتضي
آخره الإسفار ذو إن سلما منها بدا حاجب شمسها وما
بينهما فواسـع وأفضله أوله ووقت ظهر أوله
زوال فرض الشمس عن كبد السما أي أخذ الظـل يزيد وسما
وينبغي في الصيف أن تؤخرا حتى يزيد الفيء ربعا قدرا
وقيل ذاك في المساجد لأن تدرك فالتقديم للفذ حسن
وقيل في شدة حر أجودُ إبْرَادُهَا ففي الحديث أبرِدُوا
وآخر بالظهر وصدر العصر أن يصير فيء الشيء مثله وعن
للاصفرار وغروب الشمس للمغرب الشاهد وقت الممسي
وللعشاء من غياب الشــفق للثلث والبياض لغوٌ إن بقي
ثم المبــــادرة للصــلاة تندب في أوائل الأوقــات
وفي المدونة تأخير العشا نزرا للاجتماع مندوب فشا
والنوم قبلها كريه والكلم لغير شغل بعدها من المهم
بـــــاب في الأذان والإقامة
وسن الأذان في المساجد وفي جماعة راتبة لم تخلف
ثم الإقامة على كل ذكر وينبغي أذان فذ في سفر
وإن أقامت هي في سر فحسنْ وقبل وقت الأذان حرمنْ
إلا لأجل الصبح فليؤذن في السدس الأخير فهو أحسن
ورجع الشــــهادتين وعلا صوتك في الترجيع صوتا أولا
وفي نداء الصبح زيدت الصلاة خير من النوم وثني الكلمات
وما سوى التكبير في الإقامة وتر وهي تفضل الإمامة
باب صفة العمل في الصلاة
فهاك في الصلاة توصاف العمل من الفرائض وما بها اتصل
وإنما يجزئ في الإحرام الله أكـــبر قط من الكلام
وترفعَ اليدين حذو المنكبيْنْ واقرأْ وفي الصبح أجهرن سنة عيْنْ
فــــأم قرآن ولا تبسملا وأمنا فذًّا ومأموما بلى
إذا سمعته وأمن الإمام في السر والسورة سنت بقيامْ
من المفصل طواله وما بحسب التقليس طال يعتمى
وكبر إن أتممت في أن تنحني إلى الركوع ويديك مكِّـن
من ركبتيك ولتسو ظهركا ولا ترفع أو تُطَأطئْ رأسكا
وابعد عن الجنب بضبع قاصدا بذا الخضوع راكعا أو ساجدا
وفي الركوع كره الدعا اقتفا وسبحلن والحدُّ كاللبث انتفى
فرأسك ارفع وتفوه عنده بسمع الله لمن حمده
إن كنت فذا أو إماما ثم قال اللهم ربنا لك الحمد امتثال
إن كان مأموما أو فذا واستوى قائما اطمأن ثمة هوى
بلا جلوس ساجدا وكــبرا في الانحطاط للســجود معمرا
ومكن أنفك وجــبهتك من أرض وباشـــرها بكفيك ودن
ندبا وللقبلة ســوِّيَنْهُما وحذو أذنيك فدون اجعلهما
واقل افتراشك ذراعيك ولا تضم ضبعيك لجنبيك قلا
بل جنحنَّ بهما تــجنيــحا وسْطا استحبابــا إن صحيحا
وأقم الرجلين فيه وبطون إبهامي الرجلين للأرض تكون
وادع به ندبا ولم يطول تحديدا أدناه ثبوتُ المفصل
فارفع مع التكبير واجلس واعطف يسراك في الجلوس واليمني قِفِي
وقف الأصابع بطونها إلى الأرض وراحتيك عنها ارفع على
ركبتيك وسجدا أيضا وقمى معتمدا على يديك واحتمي
من الجلوس لتقوم منه وكبرن حال القيام عنه
واقرأ بأقصر من الأولى وزد قبل ركوعك القنوت واستمد
فاجلس كما مر وألصق يسرى مقعدتيك بالتراب يسرى
حانـيَّ يمناك في الانتصاب وجَنَبُ بَهْمِهَا إلى التراب
ثم تشهد والصلاة للنبي تسنُّ لا تجب في ذا المذهب
ثمة سلم فقل السلامُ عليكم التحليل ذا الكلام
تسليمة واحدة للقبلة وتتيامن بـ(كُمْ) بقلةْ
إماما أو فذا وزد مأموما على الإمام نحوه تسليما
واردد على من باليسار سلما واجعل على فخذيك كفيك بما
تشهدٍ وابسط به مسبحه يمناك واقبض غيرها ملوحه
بنصب حرفها لوجهك وفي تحريكها خُلْفان قيل يقتفى
بنصبها أن الإله واحدُ أو أن ميسها اللعين يطرد
وظنه يُذْكرُ من أمر الصلاة ما يمنع السهو بها والالتفات
وامدد على الفخذ الأيسر يدا يسرى ولا تحركنها أبدا
وندب الذكر بإثر الصلوات والذكر في الصبح إلى الطلوع يات
وبعد فجر ركعتاه قبلا صبح بأم الذكر سرا تتلى
ثم القراءة لدى الظهر تلي قراءة الصبح وسرا تجتل
لكن على أم القرآن يقتصرْ في أخرييه والتشهد قصر
في الجلسة الأولى على رسولـُـهُ وبعد أن قام ثم وثم طوله
كبر والمـأموم لا يشرع في أمرٍ مع الإمام فهو مقتفي
وأربع تندب قبل الظهر وبعده أيضا وقبل العصر
وقصرن في مغرب وعصر قراءة مثل الضحى والقدر
واجهر بأوليي عشائيكَ وفي سواهما فاتحة سرا تفي
وعقب المغــــرب ركعتان ندبتا كـــالست والزيدان
والنفل ما بين العشا والمغرب مرغب فيه بإخبار النبي
والسر أدناه بتحريك اللسان أعلاه أن يسمع نفسه القرآن
كجهر مرأة وأدنى الجهر أن يسمع نفسه ومن به اقترن
ولتكن المرأة في الصلاة منضمة في سائر الحالات
فالشفع والوتر وفي الليل جهرْ في نفله وفي نهاره يسرْ
والجهر في النهار حل دان وقل أقل الشفع ركعتان
وتندب الأعلى به والكافرون وسلمن وصل وترا ويكون
بقل هو الله وقل وقــل وإن أكثر فالوتر بتأخير قمن
إذ كان سيد الورى يصلى في الليل (يب) قبل وتر أصلي
وقيل عشر ركعات ثما يوتر كل في الصحيح نما
وآخر الليل لمن تهجدا خير ومن لم ينتبه إن رقدا
قدم وتره وما شاء فإن يقظ فليصل ما أراد من
نوافل ثنا ثنا ولا يعيد وترا ومن غلب عن حزب يريد
صلاه للإسفار ثم أوترا ثم يصلى الصبح فيما اشتهرا
ولا يصلى الوتر من ذكره بعد صلاة الصبح إن أخره
وداخل وقت جواز مسجدا على وضوء بالتحية أبتدا
وركعتا الفجر لمن لم يركع عن التحية تنوبان فعي
ومن أتى المسجد بعد أن ركع فجرا فلا يركعُ والخلف وقع
والنفل بعد الفجر إلا ركعتيه كره إلى ابيضاض شمسه لديه
بـــــــــاب الإمـــامة
وأفقــــهُ الناس وأفضلهُمُ يؤمُّ والمـــرأة لا تقـــدَّمُ
واقرأ مع الإمام في الذي يسرْ ندبا وأنصتوا له فيما جهر
ومدرك كركعة فأكثرا فهو قد أدرك الجماعة يرى
وليقض ما يفوته بعد سلام الإمام يقفوا في القراءة الإمام
وفي الفعال كالجلوس والقيام كالبان من فذ مخل أو إمام
ومن يصل وحده فالمستحب يعيد في جماعة ما قد وجب
للفضل في ذلك إلا المغربا أو العشاء بعد وتر غربا
وهكذا يعيد من قد أدركا ما دون ركعة وإلا تركا
وليكن الرجل مع إمامِ ندبا على اليمين في القيام
والرجلان خلفه فأكثر وامرأة خلفهما تُأخَّرُ
واعتبر الصبي حيث عقلا وكان للأمر بها ممتثلا
أما إمام راتب إن صلى فذًا فكالجماعة استقلاَّ
ومسجد ذو راتب يكره أن يجمع فيه مرتين للإحن
ومن يصل لم يؤم أحدا فيها وقافيه يعيد أبدا
وإن لسهوه إمام سجدا سجد معه كل من به اقتدى
والرفع من قبل الإمام يمنعُ وكل فعل منه فيه يتبع
وفي سوى الإحرام والسلام يكره الاستوا مع الإمام
وما على المؤتم حال القدوة سهو فيحمل الإمام سهوه
إلا الفرائض ولم يثبت إمام مكانه ولينصرف بعد السلام
إن لم يكن محله فواسع وكان ذا الربع باب جامع
انتهى الربع الأول من نظم الرسالة ويليه الثاني إن شاء الله

الربع الثاني من نظم الرسالة وأوله
وكرهوا تغطية المصلى أنفا أو الوجه قبيح الفعل
كضم ثوبه وكفت شعَرِهْ لها وإن لشُغُل فما كره
وكل سهو زدت فيه كالكلام فسجدتين اسجُدْ له بعد السلام
ولتشهــد لهما وسلمِ ونقص سنة بقبلي رُمِّ
بعد التشهد الأخير وليعد في المنتقى والنقص غلب إن يزد
وستدركِ القبلي مع قرب السلام واستدركِ البعدي ولو من بعد عام
وبطـــلت ببعد قبلي لا إن كان من نقص خفيف مثلا
قراءة السورة أو تشهدين فما عليه شيء أو تحميدتين
ولا سجود لفريضة ولا فاتحة في الصبح فيما فضلا
ثالثها في ركعة مما خلا يسجد مع إعادة وجملا
ولا لتكبيرة أو تسميعة ولا قنوت فاحذرن جميعه
ومن لم يسلم من صلاة وذكر ركنا تدارك بقرب وجبر
وليحرمن له وحيث بعدا أو خرج المسجد فرضه ابتدا
كذاكر السلام لكن سلَّما إذا دنا مستقبلا وسلما
من شك في ركن بنى على اليقين وليسجد البعدي عند الأكثرينْ
وسن بعدي لذي كلامِ سهوا يسيرا غير ذي إتمام
ومن تحيَّرَ بها أسلَّما أو لم يسلم بالسلام سلما
وصاحب الشك والاستنكاح يسجد بعديا بلا إصلاح
والشك يستنكحه ذا كثرةْ إذا أتاه كل يوم مرةْ
وموقن بالسهو عن فرض سجد من بعد أن يصلح ما له فسد
ومن كثيرا يعتريه أصلحا وما لسهوه سجود ينتحى
ومن يقم من اثنتين رجعا ما لم يفارق بيديه الموضعا
وركبتيه وتمادى المنفصل ولم يعد منه قبلي قبل
وليقض ما فات متى ما ذكرا بنحو ما قد فاته مستغفرا
ثم أعاد ما يكونُ صلى من بعدها في الوقت ما تجلا
ومن يكن عليه دين كَـثُرا قضاه كيف ما له تيسَّرا
ومن عليه أربع بها بدا عن فرض وقته ولو فات أدا
وحيث كانت خمسة بدا بما خاف فوات وقته مــقدِّما
وإن ذكرت في الصلاة ما يجِبْ تَرْتيبُهُ فالقطْعُ فرضٌ أو ندِبْ
وبطلت بضحك ولم يعد وضوءه ويتمادى إن وجِدْ
مَعَ إِمامٍ وأعادها ولا شيء عليه في التبسم جلا
والنَّــفْخُ كالكلام ثم ذو اجتهادْ إن أخطأ القبلة في الوقت أعاد
كذاك من بعد الصلاة ذكــرا نجـاسة للاصفرار أُمِــرا
ومن توضأ بماء نجـــــس مختلف فيه كذاك واقتس
ومن توضـــأ بما تغيرا أعاد كلا أبدا معيَّرا
ورخصة جمع العشائين بما وابل أو طين بليل أظلما
أذن للمغرب عرفا وجرى على المنار وقـليلا أخرا
ثم يقيم داخلا وصلى ثم ليؤذن للعشا المحلا
وليقم وانصرفوا وقد بقى إسفارٌ أي قبل مغيب الشفق
وجمع ظهرين ندب بعرفة كذا العشاءان لدى المزدلفة
وجمع مشتركتين آخرا هذه وصدر ذي لمقو صورا
ومن أراد الارتحال أولا أولاهما فالجمع ثم حللا
ولمريض خاف عقلا أن يزال جمعهما عند الغروب والزوال
وإن يك الجمع بمضني أرفقا فوسط وقت الظهر واتل الشفقا
وما على المغمى قضاء ما خرج وقتا إذا استغرقه ولا حرج
ومدركٌ لركعةٍ فأكثَرَا من الضروري يؤدِّ القدرا
كحائض إن طهرت فإن فضل عن طهرها بلا توان ما وصل
لخمس ركْعات تُصَلِّ الظُّهريينْ أو أربع من ليلها العشائين
ولأقـل ثاني بالأخيــر وإن تحض لذلك التقدير
لم تقض شيئا ولقدر السابقة لركعة فلتقضــها لا اللاحقة
وإن تحض لأربع في الليــل لم تقض شيئا في أصــح القول
والشك في الحدث من بعد وضو مستيقن إن لم يناكح ينقُضُ
وذاكر من الوضو فرضا على قرب أتي بفعله وما تلا
وإن يطل فعله قط وابتدا وضوئــه بالطول إن تعمَّدا
إن كان صلى بطلت ومن ذكرْ سنته يفعله لما حضرْ
ومن يصل بحصير وعلى طرفه نجاسة ما أبطلا
وبسط طاهر كثيف للصلات على فراش نجس عن الثقات
ولمريض عاجز عن القيام جلوسه مع تربع يدام
ندبا وبالركوع والسجودِ يومئُ للعجز عن المعهودِ
وينبغي كون السجود أخفضا من الركوع ولعسرٍ ما مضى
صلى على جنبيه بالإيماء ثم على الظَّـهْـرِ بالاستلقاء
ولا يؤخر الصلاة ما أفاق وليصلها بقدر ما أطاق
ويتيمم لحائط حــجر والطين لا جص وجير وشجر
وراكب يأخذه المختار في خضخاض إن سواءه لم يثقف
يصل قائما ويومي للسجود أخفض من ركوعه بلا جحود
فإن يخف غرقا أو كسبُع صلى إلى القبلة راكبا فعِي
وللمسافر التنفـــل على مركوبه في سفر القصر إلى
حيث توجهت به وليوتر إن شاءه والفرض بالأرض حري
وكل مؤم جالسا فلتوقف له ويستقبل وكرهها نفي
وراعف مع الإمام خرجا ليغسل الدم فيبني إن نجا
من وطئه نجسا أو تكلم واعتدَّ بالركعة إن تتمم
ولا انصراف لخفيف الدم بل ذا بأنامل اليد اليسرى فَتَلْ
إن لم يسل أو يقطروا أيضا والبنا في القيء والحدث ممنوع لنا
وراعف بعد سلام المقتفَى إمامه سلَّم ثم انصرفا
وقبله انصرف يغسل الدَّما وعاد للجلوس ثم سلَّـما
وليبن في مكانه إن ظنَّــا عَدَمَ إدراك الإمام هَنَّــا
إلا لجمعة فلا يبني على ركعتها إلا بجامع الملا
وغسل نزر الدم مندوب ولم تعَدْ صلاةٌ من يسيرهِ وعمْ
والنزر من كل نجاسة سِوى دم وقيح وكثيرها سَوَى
والغسل ندب إن تفاحش دم من البراغيث وفيه كلِــمُ
بــــــاب سجــود التـــلاوة
باب سجود الذكر إحدى عَشَرَةْ قبل المفصل وهُو أُثرة
وهْي العزائم ففي الأعراف ندب أن يَقرَأَ بعدها في
صلاته قبل الركوع أبد والرعد والآصال والنحل لدى
ما يؤمرون وخشوعا إسرا ومريم في وبُكِيًّا أسرى
والحج مع يفعل ما يشا وفي فرقاننا عند نُفورًا اقتفي
والهدهد العرش العظيم السجدة يستكبرون وأناب عنده
في صَ لا حسن مآب تعبدون في فصلت لا وهمُ لا يسئمون
وكالصلاة شرطها وكبَّرا لها لـخفض ولرفع أثرا
وفيه في الرفع اتساع واعْتُمِ تكبيره فيه ولا يسلم
يسجدها في الفرض والنفل وقد كره عهدها بفرضه فقد
وجاز من نفل سجود القارِ من قبل إسفار أو اصفرار
بــــاب في صــلاة السفــر
سُنَّ لمن سافر أربع بُرُدْ قصرُ الرباعية من حينَ بعُدْ
عن المساكن لها وإن عزمْ مُقَام أربعةِ أيامٍ أتَمْ
وإن شرعت وعليك الظهرُ والعصر أيضا وبقي قدر
ثلاث ركْعات فقصرنهما أو ركعة أو ركعتين تمما
ظهرا بقصر العصر ثم أتم إن أتى لخمس ركْعاتٍ أتم تا وتا
ولأقل قصر الظهر وإن خرج في ليل وقد بقِيَ مِنْ
ذا ركعة فليقصر العشاء حسبي فقد أفشيته إفشاءا
بـــــاب في الجــمعة
والسَّعْيُ للجمْعَةِ فرض يعترِ عند جلوس خاطب في المنبر
وليصعـــد المؤذنون حينئذْ على المنار للأذان ونبذْ
بيع وما يشغل والأذان الأول قد أحدثه عثمان
وبجماعة ومصر تجب وخطبة قبل الصلاة تخطب
ويتوكأ على عصا وفي أولها يجلس كالوسطى ففي
وبفراغها تصلى ركــعتين جهرا وبالجمْعة في أولاء تين
وبالمنافقون أو بالغاشية يقرأ مع فاتحة في الثانية
ومن على ثلاثة أميال من مِّصْرِها يسعى لها في الحال
ولم تجب على مسافر ولا عبد وأنثى وصبي وأولا
تَجْزِيهُمُ ولا تبن فتاتُ وللخطيب يجب الإنصات
واستقبلوه واغتسالا أوجبوا وندب التهجير والتطيب
ولبسُ أحسنُ الثيابِ وانصرافْ من بعدِهَا فالنفل بعدها يُعَافْ
وقبلها يجوز إلا للإمام وليرق إذ يدخل منبر المقام
بــــاب صـــلاة الخــوف
وسُنَّ بالرخصة في حال السفرْ إن ظُنَّ خوْفٌ من عدو أو قهر
أن يتقدم الإمام بنفر ونفرا مواجه الأعدا يَذَرْ
فأمهم بركعة وقــــاما حتى يصلوا ركعة تماما
فوقفوا مكانهم وصلى بالآخرين الركعة اللت خلاَّ
وليتشهَّدْ ولْـيُسَلِّمْ وقضوا ركعتهُم وانصرفوا كما قضوا
وفي سوى اثنتين ركعتين صلَّى بالأولى ولكل عين
إقامةٌ مَّعَ أذانٍ وإذا ما اشتدَّ عن ذلك خوف وأذا
صلوا بطاقتهمُ وُحْدَانا إيماءً أو رجالا أو ركبانا
ماشين أو جارين في ذا البالِ مستقبلين أو بلا استقبال
بـــــاب في صــلاة العيـــدين
والعيد سنة إليها يخرج ضحى بقدر ما تحين درجوا
بلا إقامة ولا آذانِ ولا نِداء وهْي ركعتان
جهرا بـكالأعلى وكالشمس وفي أولاه بالإحرام تكبير يفي
سبعا وفي ثانية خمسا بلا تكبيرة القيام واجلس أولا
خطبتها ووسطها وانصرف بعد ويستحب أن يرجع في
غير طريقها وأن يذكيا هناك ما كان به مضحيا
تكبيره من الخروج جهرا حتى يوافيَ المصلى شكرا
والناس هكذا وذا إلى قيام الإمام للإحرام أو جيْءِ الإمام
وكبروا سرا بتكبير الإمام في خطبة وينصتون للكــلام
وينبغي من ظهر يوم النحر تكبيره بإثره وإثري
كل فريضة لصبح الرابع آخر أيام منى فتابع
الله أكبر ثلاثا وحسن الله أكبر معا وهيللن
الله أكبر معا وللهْ الحمد يستاهل هذا مولاهْ
ثم ثلاث النحر معلومات وعقب الأول معدودات
والغسل للعيدين مما يندب وحسن الثياب والتطيب
بـــــاب في صلاة الكـــسوف
وَسُنَّ لِلْكُسُوفِ ركعتان بلا إقامة ولا آذان
يقرأ سرا بكبكر وركع مطولا ثم مسمعا رفع
فليقرأن بآل عمران وثم ركع ثم سجدتين قط أتم
ثم يقوم قارئا بكالنسا ثم بما فعل في الأولى إئْتَسَى
وجاز الإنفراد إن لم يفض لتركها في الجمع وهْو المرض
وصَلِّ فذًّا لخسوف القمر مثل النوافل وما بأثر
خسوف شمس خطبةٌ مرتبة وليعظ الناس بذكرِ مُعْجِبَةْ
فصل في صــلاة الاستسقاء
وَسُنَّ ركعتان للمستسقي كالعيد والبذلة في ذا فرْقَ
وبعد خطبة هنا يستقبل محولا رداءه فيجعل
ما كان في المنكب الأيمن على الأيسر وليعكس بلا قلب ولا
يفعل ذا إلا الذكور وفعل ذلك قائما ويدعوا وارتحل
وهي والخسوف في التكبيرِ كالوتر لا كالعيد في التكرير
بـــــاب في الـجنـــائز
ندب الاستقبــــال بالمحتضرِ إغماضه إن مات صاح شَمِّرِ
وقول لا إله إلا الله بموته ملقنا إياه
وأن يطهر وأن لا يقربا حوائضا أو نفسا أو جنبا
وبعضهم يتلوا له يس ومالك قــلاه فالتلقينـا
وجاز بالدمع بكاءٌ حينئذْ لا ذ التعزِّ والتصبُّرُ أخِذْ
أجملُ للمسطاعهِ إزاحه ويحرم الصراخ والنياحة
وليغسلن حتى ينقى وترا بما وسدر أي يذيب السدرا
وفي الأخيرة ككافور رم وسوءتيه أستُرْ ولا تُقَلِّمِ
ظُفْرا ولا شعرا وبطنه اعصرِ بالرفق والوضوء مندوب أرِ
والأحسن التقليب للجنب وإن أجلس في الغسل فواسع مئن
وقدم الزوج إذا صح النكاح في غسل زوجه ويقضى في الشحاح
والمسلمة تموت لا ذو محرم معها ولا نساء فلييمــم
وجه وكفيها ويمم الرجلْ لمرفقيه حيث لا يوجد كلْ
وغسلته محرم إن تكنِ وسترت عورته في الأحسنِ
وإن يكن ذو محرم مع الْمَرَهْ صب على جسدها وسترة
والوتر في الأكفان ندب الشِّرْعِةْ ثلاثة أو خمسةً أو سبعةً
وتحسب الإزرة والقميصُ مع العمامة وذا منصوصُ
وكُفِّنَ الرسول في ثلاثتي بيض وتنسب إلى سحولتي
وقمصنَّ ميتاً وعمـــمِ ندبا وحنطْهُ بطيب ورمي
ما بين أكفان له وفي الجسد وفي المواضع التي بها سجد
ويدفن الشهيد في المعترك في الثوب والصلاة والغسل اترك
وجازت الصلاة فوق القاتل لنفسه وكرهت من فاضـــل
على المقتَّل بحد أو قــوَدْ والميت لا يتبع بمجمر وقد
والمشيُ من أمام خير وعلى شقه الأيمن بقبر جعلا
ندبا وينصب على اللحد اللبِنْ وقيل حينئذ اللهم إن
ويكره البنا على القبر ولا يغسل مسلم أباه إن جلا
كفرا ولا يقبره دون عارِ من خوف أن يضيع فليوارِ
واللحد أفضل من الشق إذا أمكن إذ فيه الرسول أخذا
واللحد أن يحفر للميت في حائط قبلة تحيت الجُرُف
بـــاب في الصلاة على الجنائز والدعاء للميت
والأمن والدعا مع الصلاة تجب مع أربع تكبيرات
وأرفع بأولاهن ندبا اليدين وما به بكل دون مينْ
ومن يشأ فليدع بعد الأربع ومن يشأ سلَّم قولان فع
ووسط الرجل موقف الإمام ومنكب المرأة ندبا والسلام
تسليمة خفيفة تخفيه وسمع الإمام من يليه
والأجر في الصلاة بالقراط حُدْ وفي حضور الدفن وهو كأحد
وما الدعا عليه محدودا وقد استحسن الشيخ به مما ورد
ولتك جملة الدعاء كالصلة على ضمير لائق مشتملة
ولا تقل وأبدلنها زوجا لقصرها عليه حبا لو جا
وفي صلاة تجمــع الجنائز واحدة وإنه لجائـــز
ووليَ الإمامُ أفضَلُ الرجالْ ثم الصغار فالنساء في المثال
أو جعلوا صفا والأفضل يلي الإمام باتحاد جنس ينجلي
وإن جماعة بقبر واحدِ فلِيَلِ القبلة كل ماجدِ
والميت إن بلا صلاة ووريا فقبره عليه أيضا صليا
ولا تكرر على من صلى عليه والجل كمثل الكل
والخلف في صلاتنا على اليد والرجل والخلف بنصف الجسد
بـــــاب في الدعاء للطفل والصلاة عليه
بــاب الدعا للطفل والصلاة تقول بعد الحمد والصلاة
وكرهت على الذي لم يستهل للناس صارخا وإرثه حُظِلْ
ودفن سقطٍ كرهوا في الدُّورِ ولم تعب به بل الكبير
وغسل الأجنبية ابن سبْعِ جاز كالأجنبيِّ ذات رَضْعِ
بـــاب في الصيـــام
يجب صوم رمضان بكمالْ شعبان أو رؤية الهلالْ
وهكذا الفطر فإن غم يعد من غرة الشهر ثلاثين فقد
وبيت الصيام في أوله وبعد ليس واجبا في وصله
وسنة التعجيل للفطـــور تندب كالتأخــير للسحــور
وحيث شك في طلوع الفجر أو الغروب فليصم للحظرِ
وصوم يوم الشك لاحتياط كره ولا يجزئ من يواطي
وصيم عادة تطوعا قضا ونذرا إن صادفه في المرتضى
وإن نهارا ثبت الصيام لم يجز والفطر به حرام
وجائز لقادم ومن برِ وحائض تطهر كل مفطرِ
ومن تطوع وعمدا أفطرا أو فيه سافر قضاه مجبرا
وحيث كان ساهيا لا يقضي وإنما الفرض قضاء الفرض
وجائز سواكهُ كل النهار كذا الحجامة بلا ضعف يثارْ
والقيء إن ذرع يلقى مطلقا وإنما يقضي من استقى فقي
وإن تخف حامل أفطرت ولم تطعم وللمرضع إن لم تلف ثم
مرضعا أو غيرا أبى ولتطعم وينبغي لعطش وهرم
وقدر ذا الإطعام عند الصــوم مُدُّ نبينا لكل يوم
ومن يفرط في قضاء رمضان لرمضان فعليه المـــد كان
وما على الصبيِّ تكليف إلى بلوغــه وبالبلوغ حـمِّــلا
وليس إصباح الجــنابة ولا إصباح حـــكم الحيض فيه مبطلا
ولا يجوز صوم يوم الفطــر بلى ولا صيام يوم النحرِ
ويكره اليومان بعد النحر إلا الذي تمَتُّعٍ ذي عُسْرِ
ورابع النحر لناذرٍ ومن كان بصوم متتابع حسنْ
ومفطر لسهو أو لضررِ أو سفر القصر قضى بالأثر
والصوم في السفر مندوب لمن يقوى لقوله تبارك وأن
ومفطر قرب تأويلا كمن سافر دون القصر فالجواز ظن
قضى فقط وإنما يكفر من متعمدا بوطء يُفطرُ
أو أكل أو شرب فم مع القضى إطعامه ستين مسكينا رضى
لكلهم مد بمد المصطفى صلى عليه الله فهو المصطفى
أو عتقه رقبة الظهار أو يصوم شهرين تتابعا رأوا
وفي قضاء رمضان المفطر عمدا يفسق ولا يكفر
ومن عليه ليلا أغمِيَ وقدْ أفاق بعد الفجر يقضي ما فقد
وينبغي حفظ لسان السائح عن هذرٍ وسائر الجوارحِ
وأن يعظم الذي قد عظمه من رمضان ربنا ذو العظمة
وليس للصائم أن يغشى مرَّة بوطء أو قبلةٍ أو مباشرةْ
وليقضين من في النهار التذَّا بلمس أو قبلة فأمذا
وإن تعمد ذاك حتى أمنى قضى وكفر ونال أمنا
ومن يقم في رمضان مؤمنا محتسبا يغفر له ما دوِّنا
وإن يقم فيه بما تيسرا رجي فضله وأن يكفرا
به صغائر الذنوب والقيامْ فيه بمسجدٍ يكون بإمام
ومن يقم في بيته فأفضل له وذا لعازم لا يكســل
وبثلاثة وعشــــرين استمرْ قدر التراويح من أيام عمر
ويفعلون فيه بين الشفع والوتر بالســلام ندب الشرع
فجعلت حينا من أيام عمر تسعا ، ثلاثون ، وكل مغتفــر
وقول عائشةُ ما زاد علـى ثلاثةَ عْشَر صحيحٌ أُرْسلا
بــــاب الاعتكـــاف
والِاعْتِكَافُ نفل خيرٍ بصيام متابع وفي المساجد يقام
فإن يكن في بلد ذي جمعة بجامعٍ صَحَّ وفي العجز سَعَةْ
إلا لمن نذر أياما لا بجمعة فيها واتخذ أقـــلا
مندوبه عَشْرَة أيام ومن نذر يوما فعليه ذا الزمنْ
أو ليلة فمع يوم تلزمه وابتدأ اعتكافه من يصرمه
بمفطر عمدا أو وطء مسجلا أو خرج المرضي ويبنون على
ما قدَّموا ومن تحيض معْهُمُ وحرمة اعتكافِهِمْ عليهمُ
وساعة الطــهر أو الإقامة بادر كــلٌٌّ مسجِدًا بالطاقة
وإنما يخرج من مكــانِ عكــوفه لحاجة الإنسانِ
وقبل أن تغــرب شمسٌ دخلا معتكــفًا يوم شروعه ولا
يأتي مريضا أو جنازة ولا تِجارةً والشــرط فيه بطـلا
وجاز كونه إمام المسجِدِ وعاقــدا نكاحه أو أحــدِ
وخارجا بعــد غروب الشمس من آخر الأيام وقت الممس
ومكثه ليلة عــيد استحب ومنه يغدوا للمصلَّى فانتخب
باب زكاة العين والحرث
بــاب الزَّكَاةِ مَعَ حُكْمِ الْجِــزْيَةْ وَمَا يُنَاسِبُهُمَا مِنْ بُــغْيَةْ
في العين والحرث الزكاة والنَّعَمْ فرِيضَةٌ والحَرْثُ بالحَصَـادِ عَمْ
والعين والنَّعَمُ كلٌّ منهما في كل حول مرَّة إن تمَّمَا
ولم تجب في أقل من خمــسة أوسق وفي التمر تعن
والوسق ستون بصاع المصطفى والصاع أربعة أمداد وفا
بمده صلى عليه الله ما دامت بأرض حبة وسلما
والقمح والشعير والسُّلتُ يمار كذا القطانني والزبيب والثمار
وأرز والدخن والذرة كلْ صنف فلا تجمع في الزكاة قل
وحائط أصناف تمر جمعا أخذ من وسطه منوعا
وأخرجت من زيت زيتونٍ إذا بلغ حبُّهُ النِّصابَ وكذَا
كسِمْسِمٍ وحب فُجْلٍ وَلِمَنْ قَدْ بَاعَهَا إخراجها من الثَّمَنْ
ولا زكاة في الفواكه ولا في خُضَرٍ وما يسمَّى عسلاَ
ورُبُعُ الْعُشُرِ في عِـشْرينَ دينارا أو ما زاد والرقينا
في مائتين درهما فما كثر وفي الذي جمع منهما القدر
ولا زكاة في العُرُوض حتى تكون للتــجْرِ فإن ذي بعتا
من بعد حولها فأكثر لِتِهْ من أخذك الثمن أو تزكيته
فزك ذلك لحول واحد أقام قبل حولا أو مَعْ زائِدِ
وإن يكن مديرا أي لا يستقرْ بيده عين ولا عرْضٌ أقِــرْ
يقوِّمُ العُروض كلَّ عام وهْوَ بما لديه ذو انضمام
وحولُ ربح المال حولُ الأصْلِ وحولُ الأُمَّهَات حوْلُ النَّسْلِ
ويسقط الدين زكاة العين إن لم يف النصاب بعد الدين
إن لم يكن لديه ما فيه وفا للدين غير العين فالدين اكتفى
واعتبر الباقي له من عينه إن قصرت عُرُوضُهُ عن دينه
والدَّينُ لم يسقط زكاة حَبِّ أو تَمْرٍ أو ماشية فنبي
ولا تزك الدين حتى تقبضا وزكه لسنة مما مضى
وإن يك الدين أو العروض من كإرث استقبل حولا بالثمن
وتجب الزكاة للصبيِّ من ذاك والخطاب للوليِّ
ولا زكاة قل على عبد ولا من فيه رق فطرا أو مما خلا
وائتنف الحول من العتق بما يملك مما الحول فيه التزما
ولا تزك أعْبُدا أو فرسَا ولا عقارًا أو حُلِياًّ لُبسا
وخارجٌ معدن عين إن كمَل نصابا الزكاة فيه إذ حصل
وزك ما من بعد ذلك يصاب وإن قليلا ذا اتصال بالنصاب
ثم إذا انقطع نيلا وابتدا آخر لم يضُمَّهُ للمبتدَا
وتؤخذ الجِزْيَةُ من حر ذكرْ مكلَّفٍ قدْرَ ذِمِّيٍّ كَــفَرْ
ومن مَّجُوسٍ ونصــار العربِ لا قُرَيْشِـيٍّ لمكانة النبي
وهي أربعةْ دَّنانير وما عدلها من أربعين درهما
وعن فقير خففــوا ومن تجرْ من أفق لأفق يعطي عُــشُرْ
ثمن ما يبيعه وحسَّــنه وإن تردَّدوا مرارا في السنة
ونصْفُ عُشْر ثمن الطعــام بطيبــةٍ والمسجد الحــرام
والعشْرُ من تُجــارِ حَرْبِيينَ إلا لشرط غــيْرَهُ مبينا
وفي الركــاز وهو دِفن الجاهل خُمْسٌ بلا شرط عن الأوائل
باب زكــــاة الماشية
في كل خمس ذود أخرج جذعة من غنم البلد جلا مقنعة
في الخمس والعشرين فابنة المخاضْ وهي بنت سنة بلا اعتراضْ
وحيث لم تكن له فابن لبون ثم بستٍّ وثلاثين تكون
بنت لبون ذات حولين وفي ست وأربعين حقة تفى
ثلاثة وواحد وستينْ جذعة وستة وسبعين
بنتا لبون ثم حقتان في إحدى وتسعين وبعدُ أن تفي
إحدى وعشرين ومعها مائةُ في كلِّ خمسين كمالا حِقَّةُ
وكل أربعين بنتٌ لِّلبونْ وهكذا ما زادت أمرها يهونْ
عجْلٌ تبيعٌ في ثلاثين بقر مسنة في أربعين لا ذكرْ
وللتبيع سنتان لا سنة وللمسنة ثلاثٌ بينة
وهكذا ما ارتفعت ثم الغنم شاة لأربعين مع أخرى تُضَمْ
في واحدٍ عشرين يتلوا مائة ومع ثمانين ثلاث مجزئة
وأربعا خذ من مئين أربع شاة لكل مائة إن ترفــعِ
ولا يزكــى وقص والنَّعَمْ كذاك ما دون النصاب وليعم
وضَمُّ جاموس لباقور وضان للمعز والعراق للبخت استبان
و الخلطــــاء يتراجعون فيها وبالنسبة يستوون
وكل من ليس له نصاب فلا عليه في الذي يصاب
والافتراق مع الاجتماع لها بقرب الحول ذو امتناع
فليؤخذا بما عليه كــانا قبل التخيُّل بنقص باقا
ولــيس تؤخــذ بها صغيرة بلى ولا هزيلةٌ كبيرة
ولا الخيار كالمخاض فَـرْئف والفحل والربي وشاةُ العلفِ
وفيه لا يجزئ عرض أو ثمن طوعا فإن أجبر فالإجرا حسن
بـــاب في زكــاة الفطــر
زكاة الفطر صاع المصطفى فرضها عن كل مسلم قفا
من حل عيش أهل ذلك البلد من بر أو شعير أو سلت فأد
أو تمر أو أقط أو زبيب أو دخن ومن ذرة أو أرز رَوَوْا
وقيل والعدس حيث كانا قوتا لقوم عاش للتانا
وكل ما تلزمه نفقته فإنه فــرض عليه فطرته
برق أو نكــاح أو قرابة كعبــده المحرر بالكــتابة
وينبغي دفع زكاة الفطر قبل صلاته وبعد الفجـــر
والفطر قبل مشيه في الفطر إلى المصــلى بخلاف النحْرِ
بـــاب الأضــحية وما يتعلق بها
بَابُ الضَّحَايَا والذَّبَائِحِ وَشَــانْ عَقِيقَةٍ والصَّيْدِ والحل الخِتَانْ
فـصل والأضحية سنة على من استطاعها وإن تجحف فلا
أقل ما فيها من الأسنان يجزئ هو جذع من ضان
ذو سنة لا ثلثيه بــل ولا عشرة أشهر بأشهر عـلا
ثم ثني المــعز ما دخل فــي ثانية والبــقر الذي يــفي
ثالثة والإبل الذي دخل سادسة وفحل ضأن قد فــضل
ثم خصيه فالأنثى فذكر معز فأنثاه فالإبل فالبــقر
وفي الهدايا البــدن خير فالبقـرْ فالضأن فالمعز بما لها كثر
وفيهما لا تجزئ العوراء ولا المــريضة ولا العرجــاء
جدا ولا الأعجف ما لا ضم به ويتقى العيب الكثير والشَّبِهْ
مشقوق أو مقــطوع نصف الأذن مكسـور قرن قبل برء القرن
ويستحب أن يلي التذكية بيده إن تك فيه توفية
ووقتها من حل نفل أثرا ذبح الإمام يوم ثم يُدْرَى
وقبل لم تجز وعادم الإمام فليتحـرَّ واذبح أقرب إمام
وكل من ضحى وأهدى ليلا لم تجز والأول هو الأولى
ومن يفته للزوال صــبرا ندبا إلى أول ثان شُهِّـرَا
ومنعت بيعا ولو جلدا وفي تذكية يندب الاستقبال في
وبسملن وكبرن واستجملي في القربات ربنا تقبل
وأن يذر تسميته عمرا فلا أكل وإن ينس ويعمر أكملا
وعند إرسال الجوارح على صيدٍ كذلك بنص أصــلا
ولم تبع عقــيقة أو نسك ولا يســوغ شعرها والودكُ
وجمع الأكل والتصدق استحب وأكله من فدية الأذى اجتنب
جراء صيد نذر مسكين وصل وهدي طوع مات من قبل المجِلْ
بـــــاب الذكـــــاة
ثُمَّ الـذَّكَاةُ قَطْعُ كُلِّ الْحُلْقُــومِ وَ الْوَدِجَـيْنِ لَا أَقَلَّ مَلْقُـــومِ
وبعد قطع بعضِ ذاكَ إن رَّفَعْ ثُمَّةَ أجهز فأكلها امتنَــعْ
وإن تماد عامد حتى قــطعْ رَأْسًـا أَسَاءَ وفي الكل متســع
ومنعت من القفا والبقـــر يــذبح ندبا والبعيــر ينحــر
فرضا كذبح غيره وقد ظــهر خلف بعكس فيهما بلا ضرر
ذكاة ذي البطن ذكاة الأم قر إن تم خلقه مع إنبات الشعر
ولم تفد تذكية المنخنقة وما تلا في الآية المرونقــة
إن أنفذت مقاتل الخمس ولا بأس لمضطر بميتة بلى
شبع وتزود منها فإن يستغن يطرحْها وينتفع من
إهابها بالدبغ إلا في الصلاة والبيع جاز جلد سبع بالذكاة
وصوف ميتة وشعرها وما ينزع في الحياة ليس مولما
ولا يكون لبنا وقد ندب غسل واصل ريشها الرطب اجتنب
كقرنها والظلف والناب وقد كره ناب الفيل والخلف اطردْ
وما يموت فيه ما له دم من مثل سمن ذائب محرم
واستصبحن به في غير مسجد ولتتحــفظ منه ولتجتهدِ
إن كان جامدا بطرحه وما من حوله بحسب الظن ارتما
سحنون إلا أن يطول فيه مقامها بحيث تستوفيه
وجائز طعام من أوتوا الكتاب وذبحهم إلا الضليل في الكتاب
وكرهوا شحم اليهود منهمُ وما يذكيه المجوس يحرم
وغير ما فيه الذكات من طعام مجوس إن طــهر ليس بحرام
والصيد لا للهو جائــز وما قتل كل حيوان عُلِّــمَا
أرسلته عليه حيــث أنفذا مقتــله ولم يفـرط من احــتذا
وكل ما أدركت قبل المنــفذِ فذكه وما تصــد بكــل ذي
حد كذا مــا لم يبت وقيل ما أصبح فيه الســهم جائز وما
يوكل أنــسي ولو نـدَّ بما يوكل وحشي به فتمما
وندبت عقيقة بشـــاةِ في سابع المولود كـــالأضحات
وألغي اليوم الذي فيه وُلِدْ إن عقِبَ الفجر وضحــوةً ترِدْ
ولطخه بالدم كرهٌ يــوجـلُ ويتصــدق بها ويؤكــل
وينبغي كســر عــظامها وأن يُّحْلَقَ رأس قبل ذبحها حسن
ويتـصدق بوزن شعــره من ذهب وفضة لخبره
وأن يخلق بخَلُــوقِ الرَّاسْ معوضــا من دمهم فلا باس
وسن ختن في الذكور كالســمةْ كذا الخفاض في النساء مكرمةْ
انتهى الربع الثاني من نظم الرسالة ويليه الثالث وأوله الجهاد
بـــــاب الجهــاد
ثم الجهاد فرضٌ أيُّ فرضِ يحمله بعض الورى عن بعض
ولا يقـاتلون أو يدعوا إلي الإسلام إلا أن يعاجلوا الملا
فإن أبوه فالعطــاء قوتلوا وذا العطا الجزية ليس تقتل
إلا إذا كانوا بحيث نحكمُ عليهُمُ فالارتحالُ نُلزِمُ
ومِ الكبائر الفرار منهمُ إن كانوا مِثْلَيِ الذين أسلموا
وقتلوا ولو بـــوال فجرا وجاز أن يــقتل عِـلْجٌ أُسِراَ
ولا يضـــار أحد من بعدى أمْنٍ ولا يخفر لهم بعهدِ
ولم يجُزْ قتل النــسا الصبيانِ والأُجرَ الأحْبارِ والرهبانِ
إن لم يقـاتلوا وجائز أمـان أخسِّنا كامرأة ومن كــان
صبيًّــا إن عقله الغـلام وقيل إن أجــازه الإمام
ويأخذ الإمام خُمْسَ ما غُــنِمْ بتعبٍ من غَيْرِ أرْضٍ وقُسِـمْ
بــاقٍ على الجيش وندبا ينقسم بِبَلد الحــرب وأما ما غُـــنِمْ
بغير إيحاف ففيء للإمام نظرُه كالخمس الذي أمام
وجاز للمحتاج قبل الانقسام كالأكل والعلق من مثل الطعام
وإنما يسهم للذي حضر قتــالهمْ أو في التخلف انعذرْ
بشغل جيش المسلمين يخدم أمرا لهم وللمريض يسهم
والفرس الرهيض ثم للفرسْ سهمان والفارس سهمٌ وليقس
وليس للمرأة سهم أو رفيق وليس للصبي إلا أن يطيق
ومع قتاله أجازه الأميرْ كذا إذا قاتل يسهم الأجير
وكل من أسلم منهمُ على مال لمسلم له قد حلِّلا
وما اشتريت منه منهمُ فلنْ يأخذه المالك إلا بالثمنْ
وما حوت منه المقاسم قمن مالكه به ولكن بالثمن
وما له من قبل قَسْمٍ بانا فربُّــــه يأخذه مجانا
وإنما النفل من الخُمْسِ على مجتهدِ الإمامِ فيه وهو لا
يكون قبل قسم أو غنيمةْ والسَّلْبُ نفل خارج نديمةْ
وفي الرباط جاءنا فضل كثير بحسب الخوف المخوف في الثغورْ
وإنما يغــزى بإذن الأبــوينْ إلا لفجئةِ عدُوٍ فهو عينْ
بَــــابُ الْأَيْمَانِ وَالنُّـــذُرْ
ومن أراد حلفا فليحلف بالله أو ليصــمتن عن حلف
وأُدِّب الحالف بالطــــلاق مع لــــزومه وبالعتاق
وإنما الثنيــا مع التكفير في الحلف بالله وكالقــدير
وذلك التكفير بالثنيا نفي بشرط أن يقصد حل الحــــلف
ويتلفظ بإن شـــاء اللهْ ووصلها دون اضــطرار من لَّاه
وكــفروا يمين برٍ تجعلُ بنحو إن فعلت أولا أفعلُ
وحلِفَ الحِنثِ لأفعلنَّ لا لغور اليمين وهو حِلفه على
ما هو في اعتقاده فيظفرُ خلافه والإثم عنه ينهر
ولا غَموس المتعمد الكذب أو شك وهو آثــم فلِيتب
وأفضل الكفارة التي تَحُلْ إطعام عشرة مساكين لكل
مدُّ النبي شاعه السلامْ من كل حر دينه الإسلام
وزيد ندبا ثلث مدٍّ أحصى وقت الغلا ونصفه في الرخص
بغير طيبة من أوســـط الطعام وإن كساهم فقميص للغلام
وزيدت الأنثى خمارا أو عتق رقبة مؤمنة ما فيها حق
ثم إذا لم يلف ذلك يجب صوم ثلاثة ولاؤها ندب
وجاز قبل الحنث أن يكفرا وبعده أولى كما قد وفِّرا
وناذر لطاعة حُقَّ الوفا بها وللعصيان بالترك اقتفى
كناذرٍ صدقة أو يعتقا ملكا لغيره وما إن علقا
وحيث قال إن فعلت فعلَيْ نذر كذا قربةٍ أو هِبةِ شَيْ
عيَّـنه لزمه كما يكــــون عليه لو نذره بلا يمينْ
ومبهِمٌ لنذره أي لم يُسَمْ مخرجه وعليه كفار قسم
وناذر المنهي والمبــــاح لا يكفِّرنْ واستغفــر الله علا
وحالف بربه لـــــيفعلنْ معصية يكف ولـــيكفِّرَنْ
وإن يكن فعلها مقتحما سَلِمَ من كفارة للثــــاقفى
ولا تُعــدَّدُ على مؤكدِ يمينه مكــرَّرا في مفردِ
وهو نصرانيٌّ أو عبد وثنْ أو مشركٌ إن كان فليستغفِرَنْ
كذا إذا حــــرم ما أحلا له ســــوى الزَّوْجَةِ فَلْتُخَلاَّ
وإن جعلت المال كلا هَدْيًـا أو صدقةً بثلثه عنك أجتزوا
وحالف بنحر نجله فإن يذكر مقام ابراهيم فاليبن
هديا بمكة وبالشاة سقط وأين لم يذكره يستغفر فقط
وحالف حنث بالمشي إلى مكة من بلد حلف راجلا
في حج أو في عمرة فإن ظهرْ عجز فله يركبْ فيرجعْ إن قدرْ
يمشي أماكن الركوب وقعد إن ظن عجزه وأهدى ولقد
نفا عطا رجوعَهُ وإن قدرْ ويجزئ الهدي وإن كان البشرْ
ضرورة جعله في عمرةْ ولينو حجا إن أتم أمره
وقد تمتع وفيه التقصــيرْ ليصحب الشعث حجا اختيرْ
وناذر المشي إلى طيبة أو لبيت مقدس ركوبه اجتبوا
إذا نوى الصلاة مسجديهما إلا فلا يلزمُهُ شيءٌ كما
غير المساجد الثلاثة فعِهْ ولــيُصَلِّ نذره بموضعه
ومن بموضع رباطا نذرا من الثغور فعلــيه قررا
بــــــاب النكــــاح
بَابُ النِّكَاحِ والتَّوابِعِ ولاَ نِكَاحَ إِلَّا بِولِـيٍّ أُرْسِلاَ
وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ وَمَهْرٍ وَنُدِبْ الإشهاد في العقد وللبنا يجب
وربع دينار أقل المهر ولأب إجبــار بنت بكر
ولو تكون عانسا ويســتحب شِوارُها والبكر ما لغير الأب
تزويجها إلا بإذن وبلوغ وإذنُها صُمَاتُهَا ولا يسوغ
لأب أو سواه جبر الثيب والشرط إذنها بقول معرب
وإنمــا تنكح باستئــذان ولِيٍّ أو ذي رأي أو سلطــان
وفــي الدنيَّةِ تُوَلـي الأجنـبي خلف والابن فابنه قبل الأب
ثم أخ وهــكذا فأقــربُ عصبة كالإرث أولى فدأبوا
وإن يزوجها البعــيد يمضي وللوصــي جبر طفل مرض
كذا الصغيرة إذا ما أمرا الاب بجبرها الوصي جبرا
ولَا ولي من ذوي الأرحام بل الولي عاصب أو حام
وحرمت خطبة من ركنةِ لغير فاسق كسوم السلعةِ
والبُضع بالبُضع الشغار والنكــاح بلا صداق لم يبح ولا يباح
نكاح متعة مؤجلا شجــرْ والعقد في العدَّةِ أو جري الغررْ
في العقد أو في المهر أو كان بما حرم بيعه كخمر حرما
وكلما فسد للمهر انفسخ فإن بني فمهرُ مثلها رسخ
وما لعقد دون قيد يرمى وفيه من بعد البنا الْمُسمََّي
ويوقع الحُرمة لكن لا يحل مبتوتة وليس محصنا قبل
وبالقرابة لسبع حرما كذاك بالرضاعِ والصهر انتمى
في حُرِّمَتْ عليكمُ أمَّهَاتُكُمْ نعم وما نكحه آباؤكُمْ
وحرم النَّبِــــيُّ بالرضاع ما هو بالنَّسب ذو امتناع
وجمع مرأتين لو كانت ذكــرْ إحداهما نكاحها الأخرى انــحظرْ
والعقد وحده على البنــات محرِّم لكــل الأمهــات
وإنما يحـــــرم البناتِ تلذذ الزوج بالأمــــهات
نِكاحا أو مُلْكا وشبهتيهما ولا حـــلال بالزني محرمــا
ولا يحل وطء ذات الـــشرك إلا الكتابية قط بالملك
أو بنكاح وهي حرة فقد ولا نكاح ملك أو ملك الولد
وأمة الأب أو الأم تحـــلْ كبنت مَرْأَةِ أبيك من رجـــل
وجاز للحر وعبد مَّا قســط نكاح أربع حرائر فقـــط
وجاز للعبد نكـــاح أربع إماء أيضا مسلمات وامنعِ
للحر إلا أن يخاف العنتــا ولم يجد لحــرَّةٍ طولا أتى
وليعدلن بين نساه وعليهْ الانفاق والسكنى بقدر ما لديهْ
والقسم في المبيت لا لأمته ولا لأم ولد مع زوجته
وإنما ينفق إن دخـــل أو يُدْعــى له ووطء مثلها رأوا
وعقد تزويج بلا ذكر صداق نكاح تفويض يجوز باتفاق
ثمة لا يدخل حتى يفرضا فإن حباها مهر مثل فرضى
أو دونه اختارت فغن كرهت فرق بينهما بطلقة
بانت إذا لم يرضها أو يفرض لها صداق مثلها فلترتض
وبارتداد أحد الزوجين بطلقة زال نكاح ذين
وكافر إن أسلما وسلما من مانع قـرَّا على نكحهما
وإن يكن أحد ذين أسلما ففسخه بلا طلاق حتما
وهو إن أسلم في الاستبرا أحق بها إذا ما سبقت وإن سبق
وهي من أهــل الكتاب يثبتي كذا المــــجوسية إن أسلمتي
بعدُ مكانها وإن بعد ما بينهما بانت وحيث أسلما
وعنده أكثر مما أربع فليختر أربعا وغيرًا يدع
ومن يلاعن زوجة تأبدا تحريمها كمن عليها عقدا
في عدة إذا بنى بها ولا نكــاح دون إذْنِ سيدٍ علا
وعقد مرأة وعبد لمرهْ وكافر لمسلمات لم نره
ولا تزوج مَرْأَة لكــي تحل وذاك لا يحلها ولا يحل
نكاح محرم ولنفسه ولا يعقده لغيره وحظلا
نكح المريض وافسخن فإن بنى فالمهر في الثلث مبدا هنا
وما لها إرث وإن يطلق لزمه وورثته ما بقي
وإن يطلقها ثلاثا لم تحل حتى تذوق زوجا آخر يحل
وذوا الثلاث إن يكن في كلمةْ واحدة فبدعة ولــزمةْ
لكن طلاق السنَّةِ المباح ما في طهرها ولم يطأ فيه وما
ثنَّاه في العدَّةِ حتى تُخْتَمَــا وهو له أرتجــاع من تحيض ما
لم تك في حيضتها الثالثةِ حــرَّة أو ثانية للأمـةِ
فإن تكن من لا تحيض لصغرْ أو يئست من المحيض لكبر
طلق حيث شا كحامل فع وارتجع الحامل ما لم تضع
وذات الاعتداد بالشهور ما لم تنقضي والقُرء طهر لآدما
ومنع الطــلاق حيض ولزم وجبره على ارتجاعها حتم
وغير مدخول بها أحلا طلاقها في الحيض فيما حلا
وطلقة تبينها وبالثــلاث تحرم إلا بعد زوج ذي رفاث
وقول زوج أنت طالق يرى واحدة حتى يريد أكــثرا
والخُلْع طلقة تبينها وإن لم يُسْمِ تطــليقا بتعويض قُرِنْ
وطالق البتة الكنايةْ ثلاثة دخل أولا غايةْ
وقوله حرام أو خليةْ والحبل للغارب أو بريةْ
ثلاثة في من بني بها قَدِهْ وفي سواها نوهِ في عدده
وللمطلقة من قبل البنا نصف صداق جائز إن عيِّنا
وعفو ثيب رشيدة قُبِلْ ولأبي البكر وســيِّدٍ أُحل
ويندب التمتيع للمــطلق إلا لمن تأخذ نصف المصدق
أو خالعته أو معيبة ترد تسلية بحاله بعد العدد
وإن يمت عمن لها لم يفرض وما بنى بالإرث لا المهر قضي
وإن بنى بها فمهر المثل لها إذا لم ترض بالأقل
ورد زوج بجذامها حر وبرص وجنن وذا الحرِ
فإن بنى بها ولم يعلم دفع مهرا به على وليها رجع
لا حيث كان نائما لا يدري فما لها إلا أقل المهر
وذو اعتراض عاما أجل فإن وطئ إلا يطإ إن شاءت تَبِـنْ
وأجل المفقود أربع سنين من رفعها أو انتها الكشف تبين
ثم تعتد كعدة الوفات ثم تزوج إذا شاءت لآتْ
ولا ترثه أو يجوز حينا لمثله كم يحيى كالسبعينا
وخطبة في عدة تنحظل وجاز تعريض بقول يجمل
وناكح بكرا يقيم سبعا لها وثيبا ثلاثا طيعا
ولا يجوز جمعه وأختين في ملك بوطء فإذا شا أن يفي
لأختها حرم ذات السبق ببيع أو كتابة أو عتق
والوطء بالملك محرم لما يحرم النكاح قيسا سلما
وبيد العبد طلاقه ولا طلاق للصبي حتى يكملا
وللممـــلكَّةِ والمخيرةْ أن تقضيا في مجلس فقط فره
وإنما ينـــــاكر المملكةْ فيما علا واحدة مشتركةْ
وما لمن خيرت أن تقضي بما دون الثلاث ونكاره عمى
وكل حالف على ترك الدخول أكثر من أربع أشهر فمول
ولا يطـــــلق عليه إلا من بعد ثلث العام وقت الإيلا
للحر والعبد له شهران حتى يوقف من الســلطان
ومثل وطء ذو الظــهار اجتنبه حتى يكفر بعتق رقبة
مؤمنة لا عيب فيها ما بـــها شــرك ولا حرية فانـتبها
ثم لعجز صام شهرين ولا فرضا وإن لم يستطع أن يكملا
فليطعِمَنْ ستين مسكينا يرام وكل لكلِّ واحد مد هشام
ولا يطأ ليلا ولا نــــهاره وكف حتى تنقضي الكــــفارة
وإن يقبل فليتب لله جل وإن يك استمتع بعد أن فعل
بعض المكفر من الطعام فليبتدئها أو من الصيام
ويجزئ الأعور في الظهار وولد الزنى مع الصغار
وعتق عاقل الصلاة والصيام أحب عند مالك وهو الإمام
وبين الزوجين اللعان جاء في نفي حمل يدعي استبراء
من قبل او زنى كمرود في مكحلة واختلفوا في القذف
وباللعان أسقطن حدا وجب وأبد التحريم واقطع النسب
ويبدأ الزوج يقول أشهدُ بالله أربعا ولعنا يفرد
فلتعنت هي كذا وتــخمس بغضب كما بنور يدرس
وبنكول الزوج يُلحق الولد وحد للقذف وإن تنكل تحد
ثم لها أن تفتدي إذا ترى من زوجها بمهرها أو أكثر
فإن يكن اختلاعها غرض رِي ترجع بما أعطت وبانت فاشعر
والخلع طلقة به لا تجـــدي رجعة إلا بجديد العقدِ
وأمة تعتق تحت عبدي تختار في مقامها والرَّدِّي
والزوج إن ملك زوجا جاءا فسخ نكاحه ولا استبراءا
ثم طلاق العبد طلقتان وعدة الأمة قل طهران
والعبد في التكفير مثل الحر عكس الحدود والطلاق فادري
ولمن من آدمية وصــل جوف رضيع بكحولين حظل
ولا يحرم رضاع ذي فطامْ من قبل حولين تغنَّى بالطعام
وقدر الطفل فحسب ولد مرضعة وفحلها اللذْ ولدا
وبالوجور والسعوط حرم وباللدود صب في حرف الفم
واستثن من حديث سيد العرب يحرم من الرضاع ما من النسب
أم أخيه أخته وولد ولده وجدة للولد
وأخت نجله وأم عمته وعمه وخاله وخالته
بَــــابٌ في الْــعِدَّة
الباب في العدة والاستبرا والنفقات ومزيد يدرا
عدَّة حرة تحيض أثروا من الطلاق بثلاثة قُـرُو
وأمة وإن بشــائبة رِقْ قرآن قل في كل زوج ذا يحق
وعندنا الأقراء الأطهار التي بين الدَّمَيْنِ لا أبي حنيفةِ
وعدة اللتْ لا تحيض لصغرْ أو يئست من المحيض لكبرْ
ثلاث أشهر ولو كانت لأمةْ والمستحاضة بعام مبهمةْ
وعدَّة الحــامل في الطـلاق والموت وضع الحمل بالإطلاق
وما على من طلقت قبل البنا من عدة تؤثر في أحزابنا
وعدة الحرة في موت اللقا أربع أشهر وعشر مطــلقا
وأمة ومن بها رق إلــــى شهرين مع خمس ليال مسبلا
وذاك ما لم ترتب الكبيره ذات المحيض إذ رأو تحيرةْ
فلتقعدن إلى ذهاب الريبة بحيضة أو بتمام تســـعة
والأمة اللتْ لا تحيض لكبرْ أو صغر وقد بنى بها انحظر
نكاحها في الموت إلا بعدا ثلاث أشهر وحمل عدَّا
ويجب الإحداد أن لا تقربا معتدَّةُ الوفات شيئا معجبا
حليا أو كحلا وغـــيره ولا صبــاغا أو طـيبا وحِِنَّاءا بلى
والعدتان أجبرت عليهمــا ذات الكتاب إن تفارق مسلما
ويجب استبراء أم الولد بحيضة عند وفاة السيد
أو بعد عتقها فإن لكبرْ تئس محيضا فثلاث أشهرِ
وفي انتقال الملك في كل أمةْ وجب الإستبرا بحيضة سِمةْ
ومن تكن في حوزه أدركها حاضت فلا استبراء إن ملكها
وفي الصغيرة لمثل المشترِي إن تك توطء ثلاث أشهرِ
كاليائسات من محيض والتي لم توطإ استبراؤها لم يثبت
وإن ملكت حاملا فلا مساس لوضعها ولا تكأها في النفاس
ويجب السكنى لكل من دخل بها إذا طلقها إلى الأجل
ولــمطلقتك المـــرتجعةْ الإنفاق لا المبثوثة المختلعة
إلا لحمل فيهما ولا لمن لاعنها وإن بها حمل كمن
ولا لمعتدّةِ موت ولِــتِي سكنى بدار إن تكن للميت
أو زوَّد الكرا ولا تخــرج في طلاق أو وفاته حتى تفي
إلا إذا أخرجها المكري ولم يقبل من الكراء ما يشبه ثمْ
فلتخرجن ولتزم المنتقلا إليه كالأول حتى تــكْملا
والترضع الزوجة كالرجعيةْ ولدها إن لم تك العليةْ
وللمطلقة الإرضاع على أبيه والأجر لها إن قبلا
ثم الحضانة للأم تعتــبر بعد الفراق وللبلوغ في الذكر
ولدخول الزوج بالأنثى فإن تزوجت فأم الأم إن تَــبِنْ
عنها فجدة لأم الطفل ثم خالته ثم لخالة لــلأم
فجدة لــلأب مطلقا فــالأب فالأخت فالعمة فالوصيِّ هــبْ
فالأخ فابن الأخ ثم العــمِّ ثُمْ ابنه والشــقيقُ أولى فاللأم
وإنما يلزم الإنفـــاق على زوجته وأبوين قـــــبِـلَا
وقرهما كا ابن حتى يحتلم ولا زمانة به بها حُرِمْ
والبنت حتى يدخل الزوج بها لا غير ممن أبن الإبن شبها
ويلزم الزوج إذا ما اتسعا إخدام زوجه الشريفة معا
ويلزم المالك الإنفاق على عبيده وأن يكفِّن أولا
وكفن الزوجة قال العتقي في مالها فبيت مال انتقي
بــــاب في البــيوع وما شــاكلها
وقد أحل الله بيعا اجتبا وحــرم الربا وقد كان الربا
الجاهليِّ في الدُّيون إما قضيت أو أربيت لي فعـمَّا
ففضة بفضة أو ذهـــبُ به رِبَى الفضــل به يجتنبُ
وفيهما معا رِبَى النَّسَا وردْ فالصرف في كليهما يدًا بيدْ
والفضل والـنَّساء في طــعام مدَّخرٍ من قُوتٍ أو إِدَامِ
لكن ربَى الفضل بجنس واحد وعم ذو النَّسا فلا تباعد
فلا يجوز البيع في جنس وحدْ إلا بلا تفاضل يدا بيدْ
ولا طعام بطعام لأجلْ من جنسه أو من خلافه أجلْ
مدَّخرٍ أولا وما لا يدَّخرْ من البقول بالتفاضل فـخر
وفاضل الماء وبِعْه بطعــام لأجلٍ فما به رِبًـى حرام
ثم إذا اختلفت الأجناسُ جازْ كل التفاضل وشرطه النَّجَــازْ
والقمح والشعير والسلت معا جنس كذا كل زبــيب جمعا
والتمر جنس ثم في القطنية خلف وفي الزكاة صنف هيَّهْ
ثم اللحـوم من ذوات الأربع من نَّعَمٍ والوحش صنف فاتبع
والطير صنف كــذوات الماء والشحــم كاللحم على السواء
وليس من كل صنف صِنفُ كسمنه وجبنه لا عـــــنف
وكلما تبتاع من كل طعــام فبيعه من قيل قبضه حرام
إن بيع كيلا أو بوزن أو عدَدْ فــليس في الجـزاف والماء حدد
ولا الدَّوا كــعسل وما زرع من كل ما لا زيت فيه والتبع
إن شئت ذا القرض وفي ذي العوض شارك وولِّ وأقِل لم تقْبِضِ
والعقدُ بالغــرر لم يحلِّلِ ثمنا أو مثمونا أو في الأجــل
وَيَـحْرُمُ التدليس والغشُّ معا خِلابةٍ خديعة ومنعا
كتمان عيب وكذا خلطُ دَنِـي بجيد وكتم ما إن يعلن
كرهه المبتاع أو إن يمن يظل أبخس له في الثَّمنِ
والمشتري إن يلف عيبا خيرا في ردة أو حبسه إن كثرا
إلا لعيب عنده فليرجعن بقيمة العيب القديم في الثمن
أو رده أو نقصه والغلة في كل ما يرد من عيب له
وجاز بيع بخيار أجلا لما به مشورة قل أوْ إلى
ما تبتلى السلعة فيه ومنع نقدا كعهدة الثالث إن تبع
شرطا وفي المواضعات مطلقا وضمن البائع ذا وأنفقا
وتتواضع لـلاستبراءِ مَنْ تكون للفراس في الأغلب ظن
أو من بوطئها أقر بل وإن وخشا ولا براءةٌ في الحمل كن
وفي رفيق البراءة تحل من كل ما لم يدر بائع جهل
ولا يفرق بين الأم والولد في البيع أو يتغر والذي فسَدْ
ضمانه من بائع فإن قبض مُبتاعه فمنه من يوم قبض
فإن يفت إن سوقه تغيرا أو ذاته فقيمة الذي اشترى
عليه يوم قــبضه ولا يُرد وإن يكــن مثليَّ كيل أو عدَدْ
فمثله ولا يفيت الربعا حوالة السوق ظكوت طبعا
وسلف يجز نفعا أو معا بيع إجازة كــراءٍ منعا
والقرض مندوب وقد يحرم في جارية وترب عين تختفي
ومنعوا ضع وتعجل أخِّرِ أزدك أو حط الضمانَ أكثرِ
فمنعوا تعجيله عرضا على زيادة إن كان من بيع من ولا
بأس إذا ما كان مِمَّا أسلفَه له ولم يزده إلا في الصيفةْ
ومن يزد في القرض عدا في الأجل فأشهبٌ دون ابن قاسم أحلْ
ومنع إن تكن الزيادة بشرط أو بوَأْيٍ أو بعادةْ
والنقد من بيع وقرض أجلا قبل حلوله جوازا عجلا
كالعرض والطعام من قرض لا من بيع إلا أن يشاء المثلا
ولا يجوز بيع حب أو تمر إلا إذا بدا الصلاح أو ظهر
في بعضه وإن بنخله سوى باكورة من حائط كثْرًا حَوَى
ولا يجــوز بيع ما في نهر أو بِرَكٍ من سمك للغرر
وما ببطن وكذا نتاج ما تنتج ناقة ولا يباع ما
فحا وآبق وشارد ولا كلب وفي المادون خلف وعلى
قاتله قيمته كــبيعهِ وبيع حيوان فلحم نوعه
وبيعتين امنع ببيعة وذا أن تشتري سلعته متخذا
بخمسة نقدا أو أكثر إلى وقت وقد لزمه ومــثِّلا
ببيع سِــلفتين مختلفين بثمن كثوب أو شاة بعين
ولا يجوز بيع تمر بــرُطب تماثلا ولا الزبيب بالعنب
ولا يجوز الرطب باليابس من جنس بما فيه التماثل ضمن
ولا المزابنة مجهول بما علم أو جهل من جنس هما
ومنع الجزاف بالمكيل أو يجازف إن من المثيل
إلا إذا الفضــل بدا بينهما ولم يكن فيه المثال حتما
وجاز بيع غائب بالوصف والنقد فيه باشتراط منفي
إلا إذا قرب كــاليومين أو كان عقارا ما تغيرا خشوا
وفي الرقيق عهدة إن تشترط أو كانت العادة في البلد قط
فعهدة الثلاث فيها يضمنه بائعه من كل شيء يوهنه
وعهدة السنة بعدها تخص ذي بالجنون والجذام والبرص
وجوزا السلم فيما يستحل تملكا علم وصفا وأجل
ولم يؤخر فيه رأس المال أكثر من ثلاثة بحال
وأجل السلم ما يغيرُ الأسواق نصف شهر فأكثرا
وإن يك المسلَم فيه ببلد آخر فهو بسواه لا يجد
ومن إلى ثلاثة أيام يقبضه ببلد الإسلام
فكم رءا إمضاءه من عالم كمالك والفسخ كابن القاسم
ولا يجوز كون رأس المال من جنس مسلم به بحال
بل من مقار به غير سلف بمثله والنفع للمستلف
والدين بالدين حرام فاحظلا تأخير رأس المال بالشرط إلى
فوق ثلاثة وفسخ الدين في الدين بين في الحرام البين
وبيع ما ليس بملكك على حلوله عليك مما حظلا
وإن تبع بثمن شيئا فلا تشتره بالنزر نقدا أو إلى
الأجل دون الأجل الأول بل ولا بأكثر لأبعد أجل
أما إلى الأجل نفسه فحل وقاصصنه بالذي منه فضل
وجوزا الجزاف فيما وزنا أو كيل أو عدَّ سوى مشكوكنا
إذا تعومل به بالعــدد وفي الثياب لم يجز والأعْـبُدِ
ولا بما عددا أمكن بلا مِشَقّةٍ إن حرزا وجهلا
ومن يبع أصلا قد أبر فله ثمره إلا لشرطٍ كفله
وأبر النخل يريد ذكرا والزرع إن خرج الأرض أبِّرا
ومن يبع عبدا لَّهُ فــله إلا بشرط المشتري أن يشملهْ
وجوزوا الشرا على البرنامج بصفة معلومة للوالج
وبيع ثوب دون نشر أحظل أو كان في ليل بلا تأمل
كالحيوان وكذا السوم على أخ إذا تقاربا لا أولا
والبيع يعقد بما دل على رضى وإن لم يفترق من فعلا
وجوزا إجارة بأجـــل علم كــالأجر وما في الجعل
من أجل في مثل ردِّ آبق أو شارد أو حفر بئر رائق
أو بيع ثوبا مثلا وليس له شيء به حتى يتم عمله
ولأجير البيع إن تم الأجل ولم يبع جميع أجره أجل
وإن يبع في النصف نصفه لما ثم الكرا كالبيع فيما قدما
ومكتر كجمل معينا فمات ينفسخ في الباقي البنا
وهكذا الأجير كالبناء يهدم قبل مدة الكراء
وجاز جعلٌ لمعلم على حذاق أو ذي الطب البرء ولا
ينفسخ الكرا بموت الراكب أو ساكن أو غنم في الغالب
ومكتر ظهرا كراء ضمِّنا فمات فاليات بغيره هنا
وإن يمت راكبها فلتكرا بمثل ذاك حالة وقدرا
وما على من اكتروا ضمان وصدقوا إن لم يبن أن مانوا
ويضمن الصانع ما غاب عمِل بأجر أولا والضمان منخزل
عن صاحب الحمام والفلك ولا كراء للسفين حتى يكملا
وجوزوا شريكة في عمل متحد أو متلازم يلي
أو عين أو طعام إن ربح كمل بينهما بقدر ما أخرج كل
وعمل بينهما بقدر ما شرط من ربح لكل منهما
وفي الفرائض أرخصوا في الذهب وفضة في عروض وحبي
أجرة مثله بيعها وله قراض مثله بربح حصلهْ
وأكل العامل منه واكتسى إن يقو في مال له بال رَّسا
والاكتسا في السفر البعيد كالعشرة الأيام بالتحديد
هذا ولا يقسمان الربحا حتى ينض راس مال صحا
وجاز في الأصل المساقاة على جزء وفي القليل خصوا العملا
وما عليه عمل سواه أو ينشئ في الحائط إلا ما نفوا
خطره من سده الحظيرة وهكذا إصلاحه الضفيرة
من غير إنشاها وتذكير سحرْ وأن ينقيَ مناقع الشجرْ
والعين مع إصلاح مسقط الما من غربه وشبه ذاك يلما
ولم يجيزها على إخراج ما في حائط مما يضاهي الخدما
وما يمت مما به فخلفه من ربه ومن سواه علفه
كذا زريعة بياض قــلََّا وجاز للعامـــلها أخــلا
وإن يك البياض كثرا لم يحل إدخالا إن لم يك ثلثا فأقل
وشركة الزرع أجز إن منهما بذر وربح بالسوا بينهما
ولك أرض وله العمل أو بينهما العمل والأرض اكتروا
أو بينهم لا إن لواحدٍ حصل بذر وللآخر الأرضُ والعمل
عليه أو عليهما والزرع بينهما ففي الثلاث المنع
وجاز أن يكتريا الأرض وحــل من واحد بذر والآخــر العمل
وذا إذا تقاربت قيمة ذا وثامن الصُّــوَرِ مفهوم إذا
ومنع النقد بشرط في كِــرا أرْضٍ بِلاَ ريٍّ أمين سُبِرَا
ومشتر ثمرة على شجــرْ فإن أجيح ثلثها فما كثُرْ
ببردٍ أو كجرادٍ أو جليدْ وضـــع مِ الثمن قدر ما أبيدْ
ودون ثلث ممن اشترى ولا جائحة في الزرع أو ما نقلا
بالبيع بعد يبسه من الثمارْ وضع وإن قلَّتْ ببقل باشتهارْ
ورخصوا لمثل معر ثمرا كنخلات من جنانه اشترا
معري إذا أزهى بحرصه يكال من نوعه عند الجذاذ ويقال
خمسة أوسق فدون وحرامْ أن يشترى أكثر منها بطعامْ
بـــــاب الوصايا
باب الوصايا والمدبر الكتاب والعتق أم ولد ولا الرقاب
ومن له ما فيه يوصي يستمد وصاته ندبا ويشهد بجد
ولا وصية لوارث وهي خارجة من ثلثه وتنتهي
وردَّ ما زاد فسادا ثلثهْ إلا إذا أجاز ذاك الورثةْ
وقدم العتق على الوصاةِ بالمال وهو بعد كالزكـــاة
وما يدبر بصــحة على ذي مرض من عتق أو مما خلا
وما به فرَّط من زكاة إن يوص قدم على الوصاة
وليتحاصص مالكوا الوصية إن ضاق ثلث حيث لا سبقية
وللذي أوصى الرجوعُ فيها من عتق أو غير ولو سفيها
وصيغة التدبير نحو أنتا مدبر فلا تبعه بتا
ولك الاستخدام ما لم تنقضي كذا انتزاع الملك ما لم تمرض
ووطئها لا المعتقات لأجل ولا تبيعها والاستخدام حــل
كما لَك انتزاع مالها ما لم يقرب الأجل أن تضاما
ثم المدبر من الثلث ومن لأجل من رأس مالك قمن
أما المكاتب فعبد ما بقِى عليه شيء دونه لم يعتقِ
وندبت كتابة على ما رضيت بالتنجيم و الغــلاما
وعاد إن عجز عبدا ولكا يحل ما أخذت مما ملكا
وإنما يعجزه السلطان مع تلوم إذا من العجز امتنع
وكل ذات رحم فالولد يتبعها إن لم يلده السيد
من المكاتبة والمدبرة مرهونة معتقة مؤخرة
وولد كان لأم الولد من بعدُ كهْي غير ما من سيد
ومال عبد له ما لم تنتزع وبعد عــتق أو كتابة منع
إلا إذا استثنيته ومــاله وطء مكاتبته بحالةْ
وكل فرع للمكاتب حصل أو المكاتبة بعدها دخل
ولك كتابة جماعة ولا يعتق بعض دون بعض هــاؤلَا
وما لمن كاتبْته أن يعتقا أو يتبرع إلى أن يــعتقا
ولا يسافر لمكان أبعد أو يتزوج دون إذن السيدِ
وإن يمت عن ولد لم يسبق قام مقامه وودَّى ما بقي
من ماله وحل بالموت وما يبقى فللولد إرث علما
وليسع إن لم يك في المال وفـا ولده الكبار فالتنجــيم فا
وإن صغارا وهو لم يترُك وفا إلى بلوغ السعي رقوا فاعرفا
فإن يمت وليس معْه ولدُ فيها ومعتق يرثه السيدُ
ومولد الأمة منها استمتعا وعتقت من رأس ماله معا
وبيعها حِرْمٌ ولم يكن لَّهْ كثير بخدمة بها أو غلةْ
بل ذاك في ولده لا مما خلا وهْو بمنزلة الأم نزلا
وكل سقط كالدَّمِ الْمُنعقِدِ منه به تكون أم ولدِ
والعزل لم ينفعه إن أقـرَّا بالوطء أما المدعي لِاستبرا
بحيضة ولم يطأ بعد فلا يلحق به ولدها في الجفلى
ولا يجوز عتق من يستغرق دين جميع ماله والمعتق
لبعض ملكه عليه تمما وحظ شركه عليه قُـوِّما
وإن يكن بيوم حكم معسرا بقي حظ الشرك لا محررا
ومثلة ما شائنة ذا رق عمدا له من موجبات العتق
كذا بنفس الملك والده بل وإن علوا وفرعه وإن سفل
كالأخ مطلقا أو من بحبلى أعتق فالفرع يقص الأصْلا
وفي الرقاب الواجبات يجتنب من فيه معنى من عتاق بسبب
تدبير أو كتابة ومنعا كافر أو اعمى ومثل أقطعا
ولم يجز عتق صبي بل ولا ذو سفه ولمن أعتق الولا
ولا يبعه أو يهبه ولمن أعتق عنه لا لمن لديه عن
إسلام كافر فذا للمسلمينْ كـــمعتق عنهم وكالمسببين
وما لِمَرْأَةٍ ولاءٌ إلا من أعتقت او جره مجلا
وهو لأدنى عاصب للمعتق فالابن عن بني أخيه يرتقي
فصــــــــــــل
القول في الشفعة والعطية والحبس والرهان والعرية
وفي الوديعة وما يلتقطْ وشأن الاستهلاك والغصب فقط
وإنما الشُّفعة في الرباع أرخص فيها الشرع في المُشاع
ولا تكون في الذي قد قسما ولا لجار أو طريق محتمى
ولا بعرصة بدار قسمت بيوتها أو فحل نخل ذكرت
ولا ببير بعد قسم النخل أو أرضه ولا بغير الأصل
ولا لــحاضر بعيد العام وهي للغائب بالقِـســـام
وعهدة الشفيـع من ذا المشــترى وقف شفيعا قل له خذ أو ذرِ
وحرم أن تباع أو أن توهبا وقسمت للشركــا بالأنصِبا
ولا تتم هبة أو صدقةْ أو حبس إلا بحوز وتقهْ
فإن يمت من قبل تحازا فهي إرث دون أن تجازا
فإن تكن في مرض ففي الــثلث إن كان ذلك لغير من يرث
وهبة لصلة الرحم أو لكفقير عن رجوعها نهوا
والصدقات لا رجوع فيها ولو على الولد لا ينفيها
وللأب اعتصار ما قد وهبهْ لولد ما لم يداين للهبةْ
أو ينكح أو يحدث مقيت يقلب والأم تعتصر ما حيَّ الأب
والاعتصار من يتيم مجتنب واليتم في العاقل من قبل الابْ
وجوَّزوا حيازة الأب لما وهب لابنه السفيه قط بما
عين إن لم يسكن أو يلبسْ ولا يملكُ ما به تصدَّق بلا
إرثٍ ولا يشرب من لَّـبن ما به تصدق وقيل حرُما
وهبة تظن للثواب ترد أو قيمته لا للحابي
وكره أن يخص بعض ولده بالمال لا بالقل مما بيده
وجائز أن يتصدق على كالفقرا بالمــال لله علا
ومن تبرع ولم يجز إلى فلسه أو موته فأبطلا
ووارث الموهوب ذو ولم يقبض له قيامه بها فيما ارتضي
وما يُحَبَّسْ فعلى ما جـــعلا إن حيز قبل موت واقفٍ بلى
جازت حيازة المحبس لـما للولد الصغــير أو يحتملا
وليكر كــالدار وحيث سكنا لـــموته بطل ما تعيَّنا
وبانقراض من عليه حُبِّسا يرجع للأقرب ممن حَــبَّسا
ومعمر حياته كشجر يرجع بعد موته للمعمر
وحظ من مَّـات من أهل الحبس لمن بقيَّ منهم منَ أرْؤُسِ
وليؤثرن في الحبس محتاج له من أهله بسكن أو بغلةْ
وساكن لغيره لم يخرج إلا لشرط أو لطول محرج
ولا يباع حبس وإن خرب وثمن الفرس فيه إن كلِبْ
أو استعن فيه به ثم اضطرب في الربع يخرب بربع ما خرب
والرهن جائز وتم بعيان شهوده لحوزه فيما يبان
ضمنه مرتهن إن بيديه وإنما يضمن ما غــاب عليهْ
وثمرة الرهن لراهنيهِ رُدْ كغلة وفيه يدخلُ الولَدْ
بعد كأمه ومال العبد لا يكون رهنا دون شرط أدخلا
وكلما هلك في يد أمين فهو من الراهن عند المسلمين
وندبت إعارة وإنـــما يضمن من يغاب حيث اتهما
وإن تعدى المستعــير ضمنا كزيد أو كذْبه تبينا
وصدق المودع في دعوى التلفْ كالرد إلا إن بشاهد تُلف
وضمن المودع إن تعدى وإن يسلف صرَّة فردَّأ
فهلكت برِئ لابن القاسم وغيره من الضمان اللازم
وكره التجر بها والربح له وإن يبع عرضا فخير أهله
إن فات في الثمن أو في القيمةْ يوم التعدِّ واعرفن قسيمهْ
وواجد اللقطة عاما عرَّفا بموضع يرجوا به أن تعرفا
وبعده حبس أو تصدقا وليضمن إن جا ربها ما أنفقا
وإن بها انتفع يضمنها وإن تهلك به بلا تعدٍّ ما ضمن
وعارف العقاص والوكاء يأخذ واحفظ إبل الصحراء
ولك أكل الشاة في فيفاء ولا عمارة بها وماءا
ومن قد استهلك عرضا فعليهْ قيمته كمثل مثليٍّ لديهْ
ويضمنُ الغاصب ما قد غصبا إن فات حال غصبه ما نهبا
وما على الغاصب رد ما غصب بحاله إلا المتاب والأدب
وإن تغير لديه خيِّرا مالكه فيه بما قد وثرا
أو قيمة في يوم غصبه كذا إن بتعديه والارش أخذا
وليس للغاصب غلة ورد جميعها حتما وإن يطأ يحد
وإنما يطيب ربح المال برد رأسه والاستحلال
وأشهب به التصدق استحب وباب الأقضية بعض ذا استحب
كمل الربع الثالث ويليه الرابع إن شاء الله وأوله الدماء
بـــاب في الدمــــــاء والحـــــدود
بَيَانُ أَحْكَامِ الدِّمَـاءِ والْحُـدُودْ ونحن نسأل السلامة الودود
وإنما القِصَاصُ باعتراف أو بينة أو بقسامة رَّأوْا
إن وجبت فيقسم الولاة خمسين ثم قاتلا أماتوا
هذا ولا يحلف في العمد أقل من رجلين عاصبين للعمل
وليس يقتل بها أكثر من واحد إلا أن غيره سجن
وإنما تجب بقول الفاني في مرض دمي لدى فلان
أو شاهد بالقتل أو بشاهديْنْ لضربه ثم يعيش دون ميْنْ
ثم إذا نكل مُدَّعوا الدَّمِ يحلف مطلوبُهُمُ ويسلمِ
وحيث لم تلف له معينا من قومه فليحلف الخمسينا
وإن على الجماعة القتل ادُّعى فليحلف الخمسين كل متبع
والطالبون الدم منهم حلفا خمسون خمسين وفي اثنين اكتفا
وحيث قلوا قسمت لهم ولا تحلف مرأةٌ بعمدٍ مسجلا
وقسمت بقدر الارث في الْـخُطا والكسر للأكثر فيه بسطا
وحلف الخمسين من منهم حضر ثم على من جاء بعده القدر
وحلفوا فيها قياما وجُلِبْ إلى المساجد الثلاث من قرب
وفي سواها بكفرسخ جلب ولا قسامة بجرح إن طلب
ولا بعبد مطلقا ولا بين أهل الكتاب وقتيل الصفين
ولا بمن في دار قوم تلفيه والقتل للغيلة لا عفو فيه
وجاز عفو رجل عمن عمدْ وخطإ في ثلثه فعدِّ
وأحد البنين إن عفا فلا قتل وللباقين حظ قبلا
من دية وليس للبنات عفوٌ مع البنين في الجُنات
ومن عفوتم عنه في العمد ضرب لمائة وحبسه عاما يجب
ومائة دية أهل الإبل هبْ وألف دينار على أهل الذَّهب
ولذوي ورق إثنا عشرا ألف دريهم لوزن صغرا
وربعت في عمد إن قبلت من حقة جذعة مع ابنت
لبون ابنة مخاض وتكون من خمسة في خطإ بابن لبــون
وثلثت في والدٍ لم يقصد قتلا بأربعين خلفة يدي
وبثلاثين من الحقات ومثلها من جذعات ياتي
وفي الكتابيِّ وفي ذي العهدِ نصف وفي المجوس والمرتدِ
ثلث خمسه وأنثى كلِّ نصِيفُه والجرح مثل القتل
وتكمل الدية في اليدين معا وفي الرجلين والعينين
ونصفها في كل زوج قد نفي وكملت في مارن الأنف وفي
سمع وفي عقل وصلب انكسر والأنثيين ثم كمرة الذكر
وفي اللسان والكلام ينفرِ وثديي الأنثى وعين الأعورِ
في السِّنِّ والمُــوضِحِ نِصْفُ عُشُرِ وعُشْرُهَا في كل إصْبَعٍ فُرِ
وثلث العشر بكل أنملةْ إلا بالِابهام وفي المنقلةْ
عُشْرٌ ونصفه ومعنى الموضحةْ ما أوضحت عظما برأس شرحهْ
ثم المنقلة ما قد طارا فراش عظمها وما إن غــارا
وما تصل إلى دماغه دعوْا مامومة بثلث عقله ودوا
كذاك في جائفة ولا يــرادْ في غير ما ورد إلا باجتهاد
وإنما يعقل جرح بعْدَا بَـرْءٍ فإن يبرأْ وما إن أَبْـدا
شينا فلا شيء به مــقدَّرَا واقتص في جراح عمــد قدرا
إلا الـمتالف كمامومة أو جائفة أو المنقلة أو
فخذٍ أو أنثيين أو صلب ففي ذلك ما قُدِّرَ فيه واكتُفي
وما على عاقلة أن تحملا من قتل عمد واعتراف خطلا
وحملت من الخطاء قدرا ثلث عقله فقط فأكثرا
كبالغ الثلث مما لا قود في عمده من المتالف فقد
ولم تكن عـــاقلة لتعقلا من نفسُهُ خطئا أو لا قتلا
وهي تساويه لثلث ديته ومنه ترجع إلى قياس ته
ولتقتلن جماعة بواحـــدِ كــقتل ذي سُكْرٍ حرام عامدِ
وعن صبيٍّ وعن المجنون عقل في الثلث لا في الدون
واقتصَّ للذكر من أنثى على عكس والادنى بالعليِّ قُتلا
لا عكسه ولا قصاص بين حرْ أو مسلم والضد في جرح يضُرْ
وســائق وقائد وراكــبْ يضمن ما صدم ظهر الغالب
وما أصابته بلا فعلِ بشرْ كالبئر والمعدن فالكل هدر
ونجمت كاملة الخطا على عـــاقلة ثلاث أعوام بلا
ثُلُــثُها في سنةٍ ونِصْفُها فيها ونصفِها فهذا وصْفُهَـا
وورثت على الفرائض وفي جنين حــرَّةٍ وليدة تفي
عُشُرَ عقل أمه أو عبدُ وذاك غرة ويكفي النقد
وورثت على الفرائض ولا يرث من قتل عمدا مسجلا
وقاتل الخطإ لا يرث من ديته وهو بماله قمِنْ
وفي جنين أمة من سيدِ ما في جنين الحرَّةِ المُـفَسَّدِ
ومن سواه عشر قيمة الأمةْ والعبد فيه قيمة ملتزمةْ
وقتلت جماعة بواحد غــيلةٍ أو حرابَةٍ فجاهد
وواجبٌ تكفيرُ مخط قتلا بالعتق أو بصوم شهرين وِلَا
والصوم بعد عجزه عن رقبة ْ مؤمنة لدى الظِّهار معربةْ
وندبت في العمد والزنديق لا توب له كساحر ولـــيقتلا
ويقتل المرتد لكن أخرا هذا ثلاثا ليتوب وأمرا
ومن أقر بالصلاة وأبا حتى مضى وقت بسيف ضربا
وتؤخذ الزكاة مِـمَّنِ امتنع كرها ومن ترك حجة فدع
وجاحد الصلاة مرتد ومن سب نبيا ما استتيب فاقتلن
إن سَبَّهُ ذو ذِمَّةٍ بغير ما كفر فليقتل سوى أن يسلما
وإرث مرتد لمسلمينا وليس عفو في المحاربينا
واجتهد الإمام إن لم يقتل في قدر جرمه وطول الأجل
في قتله أو صلبه ثم قتل أو قطعه على خلافٍ أو نقل
لبلدٍ يسجن فيه حتى موت فإن جاء وتاب بتَّا
من قبل قدرة عليه نبذا حدودها وبالحقوق أخِذا
وكل واحد من اللصوص يضمن ما سبوه في المنصوص
وقتل العلي بالدني في غيلة أو حرابة إن لم يفى
ومن زنا من مسلم حُرٍ رجمْ للموت والاحصان وطء محتلم
يعقل وطئا حل في عقد صحيح ومائة جُلد إن شرط أزيح
وغرب الحر لأرض فسُجِنْ عاما بها والنصف خمسون لِـقِنْ
ثبت باعتراف أة حمل وعي أو بشهادة عـــدول أربع
يرونه كمرود في المُكحُلةْ واتحد الوقت مع الرؤيةِ لهْ
وحــدَّ حيث لم يتم الوصفا واحد الثََّـلاث حسب قذفا
وأدب الصبيُّ والواطي يُحَدْ في أمة الوالد لا إِمَا الولد
وقومت له وإن لم تحمل وأدب الشريك إن لم يجهل
وضمن القيمة إن تيسَّرا إن تحمل إلا فالشريك خيرا
أن يتماسك بقطه فقط أو أن تقوِّم على الذي قسط
وإن تقل حامل أكرهت تحد إلا لبينة أن ذا تعدْ
خلا بها أو استغاثت قدما عقب وطء أو أتتهم تدمى
وقتل الذمي حيث غصبا مسلمة زنى ومن باء وبا
عن الزنا أقيل واليقم في عبيده حدَّ الزنى والقذف
والشهداء غيره وذا إذا لم يتزوج ذا بغير ملكِ ذا
ولائط بذكرٍ مكـــلَّـف رجم مطلقا ولم يختلف
في رجم مفعول به مكلف أطاع واجلدنه مهمى يقذف
حدًا ثمانين وخُذْ بالنصف للعبد من حدِّ الزنا والقذف
والكافر الحر بضعف العبد وليس في قذفهما من حدِّ
ولا صبي كصبية ولا يوطأ مثلها وناف رجلا
من أبه وإن علا حدَّ وإنْ عرَّض والحد بلوطيٌّ قمن
وقاذف جماعةً عليه حَدْ لمن به قد قام منهُمُ فقد
وموجب الحدود إن تكررا متحدا تداخلت بلا امْتِرَا
وكل حد غير قذف إن عرا قتلا فكل الصيدُ في جوف الفرا
ومن لخمر أو نبيذ مسكرا ذاق فكالقذف وإن لم يسكرا
وجرد المحدود والتجرد مما يق الضرب وكلا أقعِدِ
ولا تحد حامل حتى تضع ولا مريض مثقل حتى يسع
ومن يطأ بهيمة فهو لا حدَّ عليه وليعاقب عملا
وسارق أقل مهر حرزا لا خُلْسَةٌ تقطع يمناه جزا
فإن يعد قطع رجل يسرا ثم يدا يسرا فرجلا أخرى
فالجلد والسجن ومن باء وبا أقيل والغرم عليه وجبا
ومن أخذناه بحرز قبل أن يخرجها نجا كقبر للكفن
وخائن ممن له أذن في دخول بيت عنه قطعها نُفي
وإنما يلغى اعتراف العبدِ في المال لا في قطعه والحدِ
ولا يكون القطع في الجمار في النخل والتمر وفي الأشجار
والشاء إلا في المراح والتمر إلا من الأندر غاب أو حضر
واشفع بغير بالغ السلطان من شارب أو سارق أو زان
والخلف في القذف وحرز المال بالكم والطري وبيت المال
ومغنم وقيل ذا إن سرقا فوق نصيبه نصابا فرقا
وليتبع إن قطع في الملا بما أفاته ومطلقا إن سلما
بـــــــاب
بَابٌ الْقَضَاءِ وَشُهُودِ الْحُكْمِ والصُّلْحِ وَالْفَلَسِ ثُمَّ الْقَسْــمِ
وكل مدع عليه البينة والمنكر اليمين منه بينةْ
ولا يمين منه حتى يثبتا خلطةٌ أو تهمةٌ كذا أتى
والأمَوِيُّ العدل قال تحدث أقضية بما فجورا أحدث
والمدعي عليه إن نكل ما قضي للطالب حتى يقسما
فيما ادعى عرفانه وهو بالله لا إله إلا هُوَ
وبالقيام غلظت ومنبر طه بأدنى مهرنا فالأكثر
وفي سوى طيبة في محراب جامعه وقال كالكتاب
بالله في البيعة والكنيسة وبيت نار زاجرا مجوسة
وإن يجد بينة بعد قسم مطلوب إن لم يدرها بها حكم
قيل ولو علمها وليحكم في مالهم بشاهد وقسم
وآئل للمال كالخيار وفي جراح العمد في المختار
لا في نكاح وطلاق حدِّ ففيه عدلان كقتل العمد
ولم تجز شهادة النساء إلا بما كالمال أو في الجاء
وألف مرأة كمرأتين وذاك كالرجل لا كاثنتين
وللذي لم يَـبْدُ للرجال ثنتان كالحيض والاستهلال
وإنما يقبل في التبيين عدل سوى خصم ولا ظنين
وليس محدودا ولا قِــنًا ولا صبيا أو كافرا أو ينتقلا
وبعد توب قُبِل المحدود وهو بما حد به مردود
ولِا إبنَ ما لأبويه واعكس كالزرج للزوج وفي الأخ اقتس
ولأخيه يشهد المبرز إلا إذا التهمة فيه تبرز
ولا مبينا كذبا أو صغيرةْ كثرا أو مرتكبا كبيرة
ولا إذا جربها أو دفعا ولا وصيا ليتيم نفعا
وكل ما ردت شهادتك له لقربه فاشهد عليه معملةْ
ولا النسا جرحا وتعديلا ولا يقبل تزكية إلا من جلا
عدل رضي فيها وفي التجريح لا يقبل واحد وسرا قبلا
وقبلت شهادة الصبيان في الجرح أو في النفس لا النسوان
من قبل أن يفترقوا أو يدخُلا بينهُمُ كبير أن يبدِّلا
وفي اختلاف المتبايعين يستحلف البائع خوف المينِ
وأخذ المبتاعها بالقدر أو حلف المبتاع أيضا وبر
وإن تداعيا بما عندهما فليقسما وليقسمن بينهما
وأعدل البينتين قضيا بها وأقسما إذا ما استويا
وشاهدٌ رجع بعد الحكم أغرم ما أتلفه للخصم
والقول للوكيل في الإقباض ومدع وعامل القراض
وإن يقل دفعته إلى فلان كما أمرتني فأنكر فــلان
بين دافع وإلا ضمنا وحاجز الأيتام أيضا بينا
إنفاقه ودفعه وصُـــدقا حاضن إن أشـــبه فيما أنفقا
والصلح جائز بلا انحظار فيه ولــلإقرار والإنكار
وأمة تغر حرا فالولدْ قيمته للسيْدِ يوم الحكم قدْ
ومستحق أَمَةٍ قد ولدت قيمة ذَيْنِ يوم حكم لزمت
وقيل يعطاها وقيمة الولد وقيل بل قيمتها فقد فــقد
إلا إذا ما اختار أخذ الثمن من غاصب باع لذا فلينثني
وإن تلد من غاصب فزان حُدَّ ورُقَّ المتضائفـــان
ومستحق ربع أعمِرَ دفعْ قيمتها قائمة فإن منع
فقيمة الرفع براحا دفعا له من اعمر فإن ذا امتنعا
كانا شريكين بما قيمة ما لكل توٍّ منهما إذ حكما
وليامرن كغاصب بقلْعِ بنائه وغرسه والزرع
أو قيمة النقض حياة ما خلا أجرة قالع سِوى العادي ولا
شيء له بما بقلع يفسدُ والهدم كالجص ونقش قيدوا
وردَّ كالغاصب غلَّةً وكانْ في غير ذي الغصب الخراج بالضمان
وولد العجماء والأمة لا من سيد خالص أمَّهُ تلا
فليأخذنهُ مستحقُّ الأُمِّ من كل من ملكه بزعْمِ
وصاحب السفل عليه إن ضعف الِاصْلَاح والسقف وتعليق الغرف
ويجبر الأسفل أن يصلح أو يبيعه من مصلح وقد رووا
لا ضرر ولا ضرار فهو لا يفعل ما يضر جارا مـــثلا
من فتح كــوة قريبا تكشفُ وفتح باب نحو جارٍ يصفُ
وحفره في الملك ما ضرًا يعودْ واقض بحائط لقمطر أو عقود
ولا يجوز منع ماء فضلا عنه ليمنع أكل الكلا
وأهل بير نعم أحق بها من المقوين حتى يسقوا
ثم بها الناس سواء ولِذي ماء بما يملك منعه أحتذي
إلا إذا انهدم بير الجاري وخاف زرعه ففضل الجاري
والخلف هل عليه في ذاك ثمن أم لا كما فيها ويستحب أن
لا يمنع الجار من أن يغرز في جداره خشبة فلتقتف
وما المواشي أفسدت ليلا على أربابها لا في النهار هملا
ومن يجد سلعته في الفلس حاصص أو أخذ إن لم تلبس
وما قضوه وهي مما قوما وهو بموت أسوة للغرما
ويغرم الضامن كالحميل بالوجه إن لم يات في التأجيل
غلا إذا اشترط أن لا يغرما والغرم إن فرط فيه لزما
ومن تقبل الحوالة انحظرْ أوبا وإن أفلس إلا أن يغر
وإن من أصل دين الحوالهْ خلت فلا تبرئ بل حمالةْ
وإنما يُغَــرَّم الزعـــيمُ إن غاب أو إن أفلــس الغريم
وحل بالموت وبالفلس وما أجل لا دين عليك لهما
وما على المأذون فيه لم يبع ثم به سيده لا يتَّبعْ
ويحبس المديان كي يستبرا وما على المعدم حبس سبرا
وما انقسم بلا ضرورة قسم إلا فجبر من أبى البيع حتم
ولا يكون قسم قرعة دري إلا بصنف واحد للغرر
ولا يؤد الشرك فيه ثمنا وللتراجع التراضي ضمنا
ثم وصيٌّ للوصشِّ كالوصي ينجر أو ينكح في مال الصبيْ
وغير مامون إذا ما وكلا كموصًى أو أَبٌ خؤون عزِلا
ومؤن الدفن بها يبدّى فالدين فالوصاة إن تردَّى
ومن يحز دارا له عشرَ سنينْ تضاف والطالب حاضر متين
رشد عالم وليس يدعي شيئا فماله قيام فاصدع
وبين الأصهار والأقربينا حيازة تناهز الخمسينا
ولا يصح أن يقرَّ في المرض لوارث بدين أو بأن قبض
وأنفذن حجا بإيصــاءٍ وجب وبالوصية التصدق أجب
وإن يمت أجيرُ حج قبل أن يصل نال بحساب ما ظعن
وردَّ باقيا ومنه ما انتبذْ بيده وضاع إلا إن أخذْ
مالا لينفق على البلاغ وردَّ ما فضل ذا إبـــلاغ
بــــــاب في الفـــرائـض
الوارث ابن فابنه ما سفلا فالأب فالحدُّ له وإن علا
فالأخ فابنه فعم فابن عمْ والزوج والمعتق عشرة تضم
والبنت بنت الابن الأم الجدَّةُ والأخت والزوجة والمعتقةُ
فالنصف للزوج وللربع يصد لولد أو ولد ابن لــم يُجَدْ
والربع للزوجة إلا الولد أو ولد ابن فلثمنها ترِدْ
والثلث للأم وبالسدس انطقا لولد أو أخوين مطلقا
وثلث ما بقي بعد زوج أو زوجة أيضا مع أب لها حبوا
وللأب السدس مع ابن وجدا أو ابنه وفاضل عمن عدا
والنصف للبنت وللبنتين فصاعدا قد فرضوا الثلثين
وبنت الابن حيث لأبنته كتي ولبنات الابن سدس بابنتي
وما لبنت الابن بعد الثلثين شيء بلا ابن عم أو أخ فبين
تعصيبه لتلك كابن تحتا أو مع بنات أبن صحبن بنتا
والأخت كالبنت وكلا عصبا أخ يساويها وقيت الوصبا
والأخت إن شقيقة أو نائبة مع بنت او بنات لابن عاصبةْ
والأخ لا يرث مع أب ولا مع ابن أو مع ابنه ما سفلا
وحيث لا شقيق فالأخ للأب ينوب إلا في الحمارية هب
والسدس للأخ أو الأخت للأم سيَّيْن والثلث إن زادوا لهم
والأخ للأم بنجل انحجب ونجله والأب والجد للأب
وللأخ الشقيق كل المال أو ما بقي بعد فروض الآل
إلا بمشركة يَصِّيَّهْ وهي الحمارية والحجرية
زوج وجدة أو أم إخوة لها فهم مع الشقيق أسوة
وإن يكن محل ذا أخ لِأَب سقط أو أخت فأكثرُ وجب
عول لتسعة وعشرة حسب عول الشقيقة مع الأخت للأب
والأخ للأب فكالشقيق في عدمه من غير ما تخالف
وبانفراد الْأَخِ للأم بطل مشترك فللشقيق ما فضل
والسدس للجدة للأم حبي نصا وللجدة قيسا للأب
وتسقط القربى من الأم التي من جهة الأب وقد بعدت
غلا ففي .... سِهِمَا اشتركتا وغير جدتين ما إن ثبتا
وثلث ابن ثابت بأم أبي أب من دون أهل العلم
والجد للأب له السدس معا إبن أو ابنه وحيث اجتمعا
مع سهامين ونال ما فضل عل بتعصيب وبالفرض نهل
ومع سهامي وإخوة أخذ سدس رأس المال أو كان كفذْ
الاخوة أو ثلث ما قد فضلا يأخذ من هذى الثلاث الأفضلا
وخير الجد إذا ما نادمهْ الاخوة قط في الثلث والمقاسمة
وعدَّ ذا الأب الشقيق ورجع كذا الشقيقة بنصف ما اجتمع
والفرض لا أخت بجد نَّاءِ إلا في الأكدرية الغراء
زوج وأم مع جد أخت شقيقة أو لأب من ستِّ
لتسعة عالت وما للأخت والجد ثلثاه لجد البنت
والعول زيد في سهام كثرت أهــلا ونقص في مقادير جرت
والعاصب الوارث المال أو ما بقي بعد فروض الآل
وهو الابن كابنه كلا ويعصب كلاهما أختا تساوي فالأب
فالجد فالأخ الشقيق فللأب فابن أخ فالعم هكذا ارتب
فعم جدك فالأقرب الحقيق ثمة الأقرب وإن غير شقيق
وقدم الشقيق في التساوي فمعتق فبيت مال حاوِ
وفي استوا درجه فالضعف ضمْ لذكر في غير إخوة لأُمْ
ولم ترث أنثى ولاءً ما عدى معتـَقَ مُعْتَقٍ لها والولدا
وكل شخص لم يرث لم يحجبِ واستثن إخوة لأم أو أبِ
وإنما يرث من ذوى الرحمْ لاخوة للأم لما الله علم
وكل من قرب لا ذو سهم أو عاصب فإنه ذو رحم
وهم من القرآن منهم خال من عمة أو خالة أو خــال
وولد لأخت أو بنت يعم أو بنت عم أو أخ جدٍّ لأم
وابن أخ لأم أو أم أبي الأم أخي أب لأمه أبي
ومنعْه بالرق والكفران والقتل بالتعمد العدوان
كخطإ من دية والحجب كان في موضع الإرث وشك ولعان
وعومل الناكح والمطلِّـق من مرض بعكس قصد فاتقوا
بـــــــاب
وهاك باب جامعا لنا بما ليس مناسبا لما تقدما
وجدد الشيخ هنا عيون ما قدمه على أن تعلما
وذو معادات المعادات يجد في بحث شرحها هنا ما لم يجد
وهــــا أنا مقلل تكرارهْ بفائد ولو سوى العـــبارهْ
إن الوضوء اشتق مِ الوضاءةِ وفسرت بالحسن والنظافة
ويجب الغسل على من أسلما بموجب وصح حين عزما
وغسل ميت سنة للأعلام ووجبت تكبيرة للإحرام
ونية الصلاة والمسنون ما زاد على الأم جلوس قدما
والثان إلا قدر السلام والفوض ذاكا لترك للكلام
ثم التشهد جميعه يسن كذا قنوت الصبح في السر حسن
ويجب استقبال من يصلي قبلتنا وسن وتر أعلي
كذا صلاة الخوف وهي استدركا فضل الجماعة بها أن تتركا
وسنة جمع المسافر ولو قصر أو لم يجدد السير اجتبوا
ككل جمع وكذا فطر السفرْ فجر رغبية لقصد افتقرْ
وندب الضحى مع القيام في رمضان الغافر الآثام
كذا التهجد وكل ما طلب لميت فهو كفاية يجب
كطلب العلم سوى ما خصَّا كالبيع فهو فرض عين نصا
وفرض الرباط والجهاد كفاية كضرر يحاد
والنفل بالصوم به مرغب ويوم عاشورا كذا ورجب
جلا وشعبان ويوم التوريةْ عرفة إن لم يحُجَّ التلبيةْ
سنة الطواف للإفاضةْ والسعي كلا نقلوا افتراضهْ
وذو القدوم واجب وذو الوداع يسن كالمبيت في مِنًى لداع
وهكذا المبيت بالمزدلفة والمشعر الحرام حبوا موقفةْ
والرمي للجمار فرض كالحلاق وسنة تقبيل ركن في التلاق
وركعتا الإحرام غسل عرفة فاعرف كما عرفه من عرَّفه
وفي الجماعة الصلاة أفضل بالسبع والعشرين فهي الأكمل
وفي المساجد الثلاث فضَّلُوا صلاة فذ عن سواها واجعلوا
فضل المدينة وبالإجماع قبر الرسول أفضل البقاع
ثم صلاة مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة دونهْ
وعلما طيبة فضلوها عنها بدونها بما يتلوها
أما النوافل ففي البيوت أفضل والغريب حب القوت
فللمكي ركـوع يجتبى تنفلا وللطواف الغربا
ومن فروض العين كسرها فغض عن المحارم وعالجها ترض
ونظرة من غير قصد ونظرْ من ليس فيها أرب قد يغتفر
كغيرها لكشهادة وطب والوجه والكفين للذي خطب
وواجب صون اللسان عن كذب والزور والفحشا وغيبة فقب
وعن نميمة وكل باطل ففي حديث أفضل الأوائل
قل خيرا أو لتصمتن من حسن إسلام مرء ترك ما لا يعني
ولا يحل دم مسلم صدق أو ماله وعرضه إلا بحق
فكف كفا عن سوى الحلال من دم أو من جسد أو مال
والرجل والفرج كمن قد افلجا إذ سال سائل وفيها المنتحى
وحرم الرحمن فحشا ظهرا على الجــوراح وفحشا أضمرا
أو تقرب المرأة في دم جرى للحيض والنفاس حتى تطهرا
وأمر الله بأكل الطيب وهو الحلال كاللباس المركب
ومسكن فاستعمل سائر ما به انتفاعك حلالا حيــثما
وبينه وبين ما قد حرما مشتبهات من يذرها سلما
وغيره كراتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه فاعلما
والأكل بالباطل مما اجتنبا ومنه غصب وتعدٍ ورِبا
سحت خيانة قمار وغرر كثر وغش وخديعة البشر
وهكذا خـــلابة ويحرم ما عد بعد حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ
وكان إذ حرم شرب الخمرِ شراب الأقوام فصيخ التمرِ
وبين الرسول أن المسكرا كثيره القليل منه حظرا
وكل ذي ناب من السباع كره أكله بلا امتناع
والخيل والبغال والحميرا لتركبوها منعوا تفسيرا
ولا ذكاة وحمار الوحش لا يمنع إلا إن عليه حملا
وجائز أكل سباع الطير والباز من ذي مخلب والغير
والوالدان واجب برهما وإن فقولا لينا قل لهما
وصاحبنهما بمعروف ولا طاعة في معصية الله علا
وواجب عليك أن تستغفرا لأبويك المؤمنين مكــثرا
والمؤمنين والهم وانصح وحِبْ لهم كمالك تحب وتجب
صلة رحم ولذ الإسلامِ عليه أن يبدأ بالسلام
وأن يَّعُودَهُ مريضا ذا أسى وأن يشمت إذا ما عطسا
ويشهد الدفن إذا مات وأن يحفظه إن غاب سرا وعلن
ولم يجز لِمُؤْمن أن يهجُرَهْ فوق ثلاثة ليال مكثرة
ويخرج الهجران بالسلام وينبغي تكلف الكـــلام
وجــائز هجران مبتدع أو مهاجر بما الكبائر رأوا
لعجزه عن وعظه والمنتهر أو كان لا يقبله وتغتفر
غيبة ذيــن كمشاور به لخلطة أو خطبة والمشتبه
وغيبة الشاهد في التجريح ونحوه تجوز للنصيح
ومن مكارم السجايا العفو عن ظالمنا صفحا وأن نعطي من
حرمنا ونصل الذي قطع وكل خير في أحاديث اجتمع
قل خيرا أو لتصمتن من حسن إسلام مرء ترك ما لا يعني
لا تغضبن وحب للمؤمن ما تحبه ولنفسك أدر الكلما
ولا يحل لك أن تعمّدا سماع باطل ولن يقيدا
ولا التلذذ بصوت من لا يحل مطلقا ولن يحلا
سماع آلات الملاهي والغنى ولا قراءة قرآن لحنا
بأن يرجع كترجيع الغنا فليحلل أن يقرأ إلا باقتنا
سكينة مع وقار وبما يوقن أن الله يرضاه سما
وأنه يقرب منه محضرا فهما بما يقرؤه مدبرا
والأمر بالمعروف واجب على من حكمه بسط باليد اعتلا
ثم لسانه فقلبه وقل في النهي عن نكر كذا واقصد بكل
قول وكل عمل من بِرِ وجه إلهِك الكريمِ الْبَرِّ
فمن أراد غيره لم يقبل والشرك الَاصغرُ رياء المبطلِ
وتوبة فرض بكل ذنب بنبذ الاصرار لأجل الرب
هذا ومنها الرد للمظالم حتما والاجتناب للمحارم
وشرطها نيته ألا يَـعُودْ مستغفرا وخائفا من الوعود
مدكرا نعمته لديه وشاكرا لفضله عليه
بكل ما عمل من فرائضه وترك ما يكره فعل خائضه
ويتقرب بما تيسرا إليه من نوافل الخير ورا
وما يضع من واجب فليفعل وليرغبن لله في التقبل
وتاب للتضييع وليلجأ إليه سبحانه فيما تعشر عليه
من قود نفسه وفيما أشكلا من أمره موقنا أنه علا
وجل مالك صلاح الحال ومالك التوفيق للأعمال
ولا يفارق ذا على ما فيه من حَسَنٍ وضده يلفيه
وليأس دع والفكر في أمر العلي مفتاح أقفال عبادة الولي
ولتستعن بذكر موت آتي والفكر فيما بعد ذا الممات
ونعمة الرب وفي الإهمال وأخذه عاصبه في الحــال
وسالف الذنب وعقبى أمركا وسرع ما اقترب من أجلك
بــــــــاب
مَبَاحِثُ الْفِطْرَةِ والْخَتْنِ واللِّبَاسِ والسَّتْرِ والْوَصْلِ وَوَشْمٍ وَالْجِنَاسِ
خَمْسٌ من الفطرة قص الشارب وهو الإطار فزت بالمآرب
أي طرف الشعر الذي دار على شفته من غير أن يستأصلا
وقص الأظفار ونتف ذي الجناحْ وحلف عانة وغيرها يباح
لا الرأس واللحى فبدعة وسن عذر الذكور وخِفاضها حسنْ
وأمر النبي أن تعفى اللُّحى وإن تطل فالأخذ منها استملحا
وكرهوا تسويد شعر وليعم جواز صبغه بحنا أو كتم
واللبس للحرير والتختُّمُ بذهب على الذكور يحرم
لا للنسا وخاتم الحديد هو المحرم بلا تقييد
وينبغي من فضة وحل في سيف محلى وكذا في المصحف
لا سرج أو لجام أو سكين وغير ذلك من المزين
وخنصر اليسرى محل الختم وفي لباس الخز قل والعلم
من الحرير الكره والجواز وخطه الرقيق قد أجازوا
وما لمرأة لباس ما يصف بشرها إلا لزوجه وقف
ولا يجرُّ أحدٌ إزارا أو ثوبه للخبلا استكبارا
فليك للكعبين فهو أنقى له وأبقى وللأعلى أتقى
وتمنع الصماء أن يشتملا من غير ستر طرف الثوب على
منكب يُسراه والأخرى يسدل وكرهها من فوق ثوب أعدل
وستر عورة الكلف يجب عزما وفي الخلوة ستر ما ندب
وأزرة المؤمن أسندت إلى أنصاف ساقيه فخل الَاسفلا
والفخذ عورة وقد لا ينحظر ولم يلج حماما إلا مؤتزر
ولم تلجه مرءة إلا لدا ومنعوا تلاصقا إن وجد
من بالغين في لحاف واحد وما لها الخروج للمساجد
إلا بالاستتار فيما لا غنى عنه لها كموت من منها دنا
واجتنبت نوحا ولهو اللاهي كالعود والمزمار والملاهي
جميعا إلا الدف في النكاح واختلفوا في الكبر الصياح
وخلوة المرء بغير المحرم منه من المستقبح المحرم
ونهي النساء عن وصل الشعر والوشم والتحريمُ باللعن لخبر
والبدء باليمين في لبس النعال والخف مندوب وفي النزع الشمال
جاز انتعال قائم وقاعد ويكره المشي بنعل واحد
ويكره التمثال في السرير والجدر والقباب كالتصوير
في خاتم بعكس رقم الثوب وتركه أحسن خوف الحوب
بـــــــاب
بَابُ الطَّعَامِ والشَّرَابِ وَعَلَى آَتِيهِمَا اسْتِنَانًـا أَن يُبَسْمِلاَ
وخذه باليمين ندبا فإذا تم فحمد الله سرا يحتذي
وينبغي أن تلعق الأصابعا من قبل مسحها حتفت تابعا
وثلث للما وثلث للطــعام وثلث للنفس ندبا قد يــدامْ
وإن أكلت مع غيرك فكل مما يليك واتئد فيه وحل
بين اللقيمات ولا تنفسِ إذا شربت في الإنا ولتمس
وعاود إن شئت ولا تعب ما عبًّا ومص الماء مصا محكما
ولك طعامك ومضغا أنعما من قبل بلعه ونظف الفما
من بعده وإن غسلت من لبن وغمر يدا وفاك فحسن
وخلل الأسنان خوف الذام مما بها نيط من الطعام
وكرهوا أكلا وشربا بالشمال ومن على اليمين أولا ينال
والنــفخ في الطعام والــشراب كره لـلأذى وفي الكتــاب
والــشرب في آنية من ذهب أو فضة كالأكل ممنـوع أبي
والشَّرب للقائم حِل وابعدا إذا أكلت مثل ثوم مسجدا
وكرهوا كأكله متكئا والأكل من رأس الطعام مبدآ
وثبت النهي عن القِران في التمر قيل النهي عن إخوان
مشتركين فمع الأهل يحل أو كان من مال المسيء ما أكِلْ
وجاز في كتمر أن تجولا يدك فيه تنتقي المأكولا
وليس غسل اليد قبل المأكل سنة إلا لأذى فليغسل
وندبت مضمضة من اللبن وكره غسل اليد بالطعام عنْ
ووجبت إجابة المدعوِّ إلى طعام العرس دون لهو
مشهور أو نكر وذو الإفطار إذا أتى في الأكل بالخيار
ومالك أرخص في التخلف عنها لكثرة الزحام فاقتفي
بــــــاب
الْبَابُ فِي السَّلَامِ والاِسْتِئْذَانْ وفِى التَّنَاجِي مَعَ ذِكْرِ الرَّحْمَانْ
رد السلام واجب كفاية وهكذا سنت به البداية
والإبتدا والرد باللف السلام عليكم أجمع وعليكم السلام
وأكثر السلام ينتهي إلى وبركاته وذُمَّ من غلا
ولا تقل في رده مبتدعا وسلم الله عليك فاتبعا
وإن يسلم واحد أو ردَّا من الجماعة كفاهم مجدا
وسلم الراكب إذ علا على ماش وذا الماشي لجالس علا
ثم المصافحة ندب وأحلْ سفيان العناق لا الإمام بل
كره فعله وتقبيل اليد وأنكر المروي فيه بيد
والابتداء بالسلام قد قل لكافر والناسِ لم يستقلِ
وقل لذمي مسلما يرى عليك أو مع السلام كُسِرا
واستأذنن حتما ثلاثا إن ترد دخول بيت فيه عورة وحِدْ
ويحرم التناج دون واحد وقيل دون إذنه فباعدا
معاذ لا عمل أنجى للبشرْ من ذكره جلَّ وفضل عمر
عن ذكره اللفظي ذكره لدى أمر ونهي فلتزم ما وردا
في الصبح والمسا وفي النوم وفي خروج منزل وفي الخلا قفي
ونائم ليده اليمنى وضع من تحت خده اليمين واضطجع
لشقه الأيمن وليجعل يدا يسرى على الفخذ الأيسر اقتدا
وليتعوذ من مخوف راما منزلا أو مجلسا أو مناما
ولا يجوز عمل في المسجد من كخياطة ومن غسل يد
وأكل ذي تلويث أو ذي دسم لا الخف من غير ولا تقلم
ظفرا ولا تقص شاربا بلى وإن حملته بثوبك ولا
تقتل كقمل ومبيت الغربا في مسجد البدو أبيح يالنَّبا
وغير لايات اليسيرة فلا يقرأ في الحمام كرهه انجلا
ويقرأ الراكب والمضطجع والماشي بين القريتين يقمع
وكرهت لذاهبٍ للسوق إلا لِذِي تعلم مشوق
والختم في سبع ليال مستحب وقلة مع التفهم أحب
وما تلا القرآن في أقلا من الثلاثة الرسول كلا
وللمسافر دعاء استحب فاحفظه مع دعائه إذا ركب
ويكره التجر إلى بلدان عدو أو لكفر السودان
والسفر القطع من العذاب وندب التعجيل للإياب
وسفر الفتات لا ذو محرم معها ولا زوج من المحرم
إلا بفرض الحج عند مالك في رفقة مأمونة المسالك
بـــــاب
ذِكْرُ التَّعَالُجِ الرُّقَى الطِّــيرَةِ نَجْمٍ خِصًـا وَسْمٍ وكَلْبٍ أَمَةِ
وجاز الاسترقاء من عين ومن سواء عين والتعوذ حسن
وجائز تعالج شرب الدوا والفصد والحجم الجميل واكتوا
والكحل للرجل للدواء فإنها من زينة النساء
ولم يجز تعالج بخمر ولا نجاسة ولا ذي حظر
وجازت الرقية بالقرآن وبالكلام الطيب الْمـَبان
وجوزوا معاذة تعلق بالستر والقرآنُ فيها مطلق
وكرهوا قدومه على وبا أرض أو الخروج عنها هربا
وفي الحديث الشؤم إن كان تره في مسكن وفرس وفي المرهْ
وكرهنا لسيئ الأسماء سن طه وكان يعجب الفال الحسن
ويغسل العائن وجها ويدا ومرفقا وركبة وما بدا
من طرف الرجلين أو تحت الإزار ثم على المعين صب أن يضار
والعلم ذو التنجيم لا يحل إلا الذي به قد استدلوا
لقبلة أو جزء ليل واهتدا في البر والبحر وبله ما عدى
والكلب للزرع أو المواشي يحل أو للصيد للمعاش
وجائز خصاء كل حل كالبغل والحمار دون الخيل
والوسم في الوجه بنار مجتوي وإنه لجائز فيما سوى
والرفق بالمملوك واجب ولا يكلفن ما لا يطيق عملا
بــــــاب
الْبَابُ فِي الرُّءَ التَّثاؤُبُ الْعُطَاسْ والنَّرْدِ وَالسَّبْقِ وأشْياءٍ تُآَسْ
ورؤية الصالح جزء هوه من نقط (مو) جزءً من النبوة
وإن ترى المكروه نوما فاتفل على يسارك ثلاثا وقل
ويستحب سدُّ من تثاءبا فاه كحمد عاطس وما أبى
سامعه يرحمك الله نعمْ فرض لمسلم وردَّ هو ثَمْ
بيغفرُ الله لنا ولكمُ واختير يهديكم إلى بالكُمُ
ولا يجوز اللعب بالنرد ولا شطرنجهم وجاز تسليم على
من يلعبون بهما ويحرم جلاسهم ونظرٌ إليهــــمُ
والسبق بالخبل أتى والإبل وبالسهام جائز بجُعُلِ
وإن لجعل أخرجا وجعلا بينهما غيرهما محللا
يأخذه بسبقه وإن سبق يسلم ذا لابن المسيب يحق
ومال مالك وقال إنما يجوز أن يخرج جعل علما
فإن يك سبق غيرك أخذْ وإن سبقتك كان للتاليك فذ
وللذين حضروا إن لم يك مسابقا غير كما لتسلكوا
وتوذن الحية في المدينة ثلاثة في الغير هب تحسينه
وقتل ما ظهر في الصحراء بلا أذان واجب للراء
وقتل قمل كرهوا وما خلاهْ بالنار والجواز إن شاء الإله
في قتلك النمل إذا آذت ولم يقدر على الترك الأحب بالسلم
ويقتل الوزغ حيث وجدا وكرهوا قتل الضفادع اقتدا
وترك غُبِّيَّةِ أهل الجهل والفخر بالآباء راسي الأصل
والعلم بالأنساب ما إن جرَّا نفعا وما الجهل به مضرَّا
والفرض من تعلم الأنساب ما به وصلت القربا والرحـما
ومالك كره أن يصل في نسبه ما قبل الإسلام واكتفي
ولا يفسر الرءا من ليس له علم بها ولا يعبر مجفلهْ
بالخير وليقل له خيرا إذا شاء الإله أو ليصمت عن أذى
وجائز إنشاد شعرٍ والأخف أحسن والمكثر بئس ما اقترف
وأوجب العلوم علم الدين والشرع من أوامر المتين
والفقه في ذلك والتهممُ به ويعمل بما قد يعلم
والعلم هو أفضل الأعمال أقرب أهله لذي الجلال
أكثرهم لله جل رهبةْ وفي الذي عند الكريم رغبةْ
والعلم مرشد إلى الخيرات وقائد لها وللجنات
وإنما النجاء في اللجاء إلى كتاب الله بالنجاء
وسنة النبي واتباع سلفنا الصالح بالإجماع
فهم هم القدوة في تأويل ما تأولوا وفي قياس سلما
وفي اختلاف الفقها في فرع لم يخرج إجماع الصحابي المرعي
والحمد لله الذي هدانا لذا ولولا هديه عدانا
قال أبو محمد أتينا بما شرطنا وبه وفينا
مما به انتفع إن شاء القديرْ من جدَّ فيه من صغير وكبير
وفيه من علم اعتقاد وعمل ومن أصول الفقه ما فيه الأمل
فنسأل الوهاب أن ينفعنا نحن وإياك بما علمنا
وأن يعيننا وإياك على تكليفه لنا ولا حول ولا
قوة إلا بالإله والسلامْ مع صلاته على أبهى الختام
سميتها الباكورة
وناظم بجيق وهو إبلي سلخ القرون مقفر لم يعذل
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg Nouvelle image (1).jpg‏ (5.0 كيلوبايت, المشاهدات 8)


توكل على الرحمن في الأمر كله
ولا ترغبن في العجز يوما عن الطلب
الم تر ان الله قال لمريم وهزي اليك الجذع
يساقط عليك الرطب
ولو شاء ان تجنيه من غير هزه لجنته
ولكن كل رزق وله سبب

احمد الجزائري غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
   
قديم 22-Oct-2009, 08:13 PM   #2
واحة الامل
عضو شرف + امل الرسالة

الصورة الرمزية واحة الامل
 بيانات :- واحة الامل
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 رقم العضويـة : 1126
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 10,039
 بمعدل : 4.56 في اليوم
 معدل التقييم : 3428
 
افتراضي رد: نظم رسالة أبي زيد القيرواني المسمى بــ(ـالباكورة )

ماشاء الله

شكراً لك أخي أحمد على هذا النقل

وفقت لكل خير ..


واحة الامل غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
   
قديم 22-Oct-2009, 09:52 PM   #3
ياسمين
عـــضــو شــرف + وردة الرسالة

الصورة الرمزية ياسمين
 بيانات :- ياسمين
 تاريخ التسجيل : May 2009
 رقم العضويـة : 2663
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 5,699
 بمعدل : 2.88 في اليوم
 الإقامة : العراق
 معدل التقييم : 225
 
افتراضي رد: نظم رسالة أبي زيد القيرواني المسمى بــ(ـالباكورة )



شكرا لك استاذ

احمــــــــــ وبارك الله فيك ـــــــــــــد

دمت في تألق

ياسمين غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
   
قديم 24-Oct-2009, 04:52 PM   #4
احمد الجزائري
حامل رسالة مميز

الصورة الرمزية احمد الجزائري
 بيانات :- احمد الجزائري
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 رقم العضويـة : 1107
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 1,196
 بمعدل : 0.54 في اليوم
 الإقامة : الجزائر
 معدل التقييم : 20
 
افتراضي رد: نظم رسالة أبي زيد القيرواني المسمى بــ(ـالباكورة )



اثابكم الرحمان
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg images.jpg‏ (1.5 كيلوبايت, المشاهدات 5)

احمد الجزائري غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
   
قديم 27-Oct-2009, 07:37 PM   #5
جنا
نائبة المدير العام + اميرة الرسالة

الصورة الرمزية جنا
 بيانات :- جنا
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 رقم العضويـة : 9
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 76,858
 بمعدل : 29.53 في اليوم
 معدل التقييم : 14799
 
افتراضي رد: نظم رسالة أبي زيد القيرواني المسمى بــ(ـالباكورة )

الله يجزاك خير على هالنقل اخ احمد

بارك الله فيك وبجهودك


جنا غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
   
قديم 30-Oct-2009, 12:23 AM   #6
مشـــاعـــر
نائبة المدير العام للموقع الرئيسي +مديرة الرسالة فيس بوك وتويتر +نور الرسالة

الصورة الرمزية مشـــاعـــر
 بيانات :- مشـــاعـــر
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 رقم العضويـة : 3
المواضيع :
 الردود :  
 مجموع المشاركات : 76,412
 بمعدل : 29.35 في اليوم
 الإقامة : المملكة العربية السعودية
 معدل التقييم : 15943
 
افتراضي رد: نظم رسالة أبي زيد القيرواني المسمى بــ(ـالباكورة )

جزاك الله خيراً يا أحمد

نفع الله بما قدمت

مشـــاعـــر غير متواجد حالياً  

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
   
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:18 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

تطوير شامل :ـ موقع الرساله

موقع الرسالة غير مسئول عن محتوى مشاركات الاعضاء وآراء الساده الأعضاء تخصهم ولا تعبر عن رأى المنتدى

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009