الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حديثي معكم في هذا اليوم عن هؤلاء المتسللين قضيتنا معهم ليست قضية تسلل او مشكلة حدود او نزاع على الارض بل مشكلتنا معهم انهم يريدون نشر مذهب لعن الصحابة و الطعن في امهات المؤمنين والقول بان القران ناقص وان جبريل خان الامانة واتخاذ التقية والخيانة دين ونشرذلك بقوة السلاح لانه ما احد يرضى بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبيا ورسول يرضى ان يدين بهذه المصائب و هذه الفرقة لاتمت باي صلة بالزيدية او باهل اليمن بل هي فرقة دخيلة وعميلة للصفوية الاثني عشرية الايرانية وان الفرق بين الزيدية والحوثية واضح و لاعلاقة لاحدهما بالاخر
فالزيدية لاتتبنى مذهب لعن الصحابة ولا الطعن في امهات المؤمنين ولا القول بنقصان القران ولا تخوين جبريل انما يقولون بان علي افضل من ابو بكر وعمر رضي الله عنهما وهذا قول لا يؤثر على دين صاحبه وهم متفقون مع اهل السنة بشكل كبير في العبادات سوى الاسبال اليد في الصلاة والتامين وهما من سنن الصلاة ومصادر الاستدال عندهم الكتاب والسنة وقد ظهر منهم الامام الشوكاني وابن الوزير وعليه فمذهب الزيدية اقرب الفرق الى اهل السنة والجماعة ويستحيل ان يقبل اهل اليمن تاييد من يسب اصحاب رسول الله ففي الحديث (الايمان يمان )
اما الحوثية فهي نبتة جديدة في اليمن تتبني مذهب الجارودية الصفويةالاثني عشرية ويرتكز على الغلو في امرين
اولا يغالون في حب اهل البيت ويزعمون بالعصمة لهم بل يدعون الوهيتهم اما اهل السنة فهم اهل حق واعتدال في حق الصحابة والقرابة وفي العبادات والمعاملات قاله الفوزان وفي الجانب الاخر يطعنون في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففي الحديث ( لاتسبوا اصحابي فان احدكم لو انفق مثل جبل احد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) فالصحابه هم خيرة الله من هذه الامة اختارهم الله على جميع افراد الامة فمهما بلغ من بعدهم في الصلاح فلن يصل الى درجة الصحابة في الفضل لان الله اختارهم على جميع الامة
ثانيا يطعنون في ام المؤمنين عائشة ويتهمونها بالزنا بعد ما شهد الله لها من فوق السبع الطباق بالبراءة من ذلك بقوله تعالى ( اولئك مبرءون مما يقولون ) سورة النور اية 26 فالله يبرءها وهؤلاء يتهمونها فمن نصدق ولو قلت لاحدهم هل يمكن ان تزنى امك او زوجتك لاستنكر هذا وغضب ولزوجة رسول الله اطهر وازكى
ثالثا يقولون بان القران ناقص مع ان الله تكفل بحفظه كما في قوله تعالى ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ) فلاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد رابعا يقولون بان جبريل عليه السلام خان الرسالة حينما امره الله ا ان ينزل بالوحى على علي رضي الله عنه فنزل به على محمد صلى الله عليه وسلم ولكن الله يقول عن جبريل بانه امين ( نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين ) فكيف يقره الله على الخيانة ويشهد له بالامانة في كتابه
خامسا يتخذون التقية دينا وهي موافقة المخالف فيظهر احدهم بانه يحبك او انه معك او انه يوافقك وتراه ليس معك يقول ابن تيمية ( لايوجد فرقة تحت اديم السماء اكذب من الشيعة ) فهم يتخذون الكذب دين ولك ان تتعجب حينما يصعد هؤلاء على جبل دخان او داخل اليمن ويقتلونا المسلمين ثم يرفعون شعار الموت لامريكا الموت لأسرائيل فسلم منهم اليهود والنصاري ولم يسلم من سيوفهم المسلمين
واذا تبين هذا كله فلنا في ابينا ابراهيم اسوة حسنة حينما تبرا من ابيه وقومة وتبرا من كل ما يبعد من دون الله فمن استطاع ان يبلغهم هذه الامور ويقيم عليهم الحجة فله اجرها وان ابوا فليعلن لهم البراءة ( فان عصوك فقل اني برئ مما تعملون) الشعراء اسباب نشء هذه النبته الخبيثة
هذه الافكار الهدامة التي تهدم دين العبد لايمكن ان تنشأ في بيئة فيها علم و معاهد قران وعلماء شريعة ولكن تنشأ في بيئة الجهل والفقر فيستغل هؤلاء جهل الناس وحاجاتهم ليمرروا ما عندهم من الاباطيل ومن هنا انا ادعوا الجميع الى استضافة العلماء والدعاة البارزين للحديث عن خطر هذه االفرقة دون التعمق في اسباب نشؤء فرقة الشيعة بل ينبغي ان تبسط هذه المعلومات حتى يدرك الجميع مغزى هذه الثعابين التي لاتعيش الا في الجحور ولا تستطيع ان تبوح بكل ما عندها الا في الظلام ووسط الجهل فقد وجد اهل اليمن اسم عائشة وابو هريرةمكتوب في دورات المياه
واذا عرف هذا كله فالزيدية لاصلة لها بهذه الفرقة وهذه الفرقة غلت في امرين تبنت الغلو في ال البيت ثم الطعن في اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الذي عنده ادنى مسك دين يؤيد مثل هذه الافكار الخبيثة ان تنتشر ويكون لها رواج يجب قتالهم والدلالة عليهم فمن قتل منا فنرجوا له الشهادة اذا حسنت نيته ومن قتل منهم فهو طريد بعيد وهو على شر العمل ويجب رفع شعار الدين لان جميع الشعارات التي يراد تحقيقها ستاتي مع الدين(ان تنصروا الله ينصركم ) فمن قاتل فليقاتل من اجل الدفاع عن الدين والعقيدة ثم ينبغى معرفة كيف تدار المعركة وجمع اكبر معلومات عنهم مع رفع الروح القتالية عند الجنود واقناعهم بانهم مجاهدون >