حافظة أختام الوفاءفي الضعن والاقامة ، وقاصرة في مواطن الفتن ، فيك شمائل البر ، والقسم عليك محصن ، تتأمرين بطاعة الوفاء في غير المخالف .
تخدمني في غير المذلة وتصون العز والكرامة في جيدها ، تسابقني على البساط ، وتنافسني في آخر الليل دون هوادة ، ترش ولا ترحمني ، بالطوال قائمة خلفي ، تصون الظهر من الفتن ، تطارد ايحاءات النفس وأوامرها ، وتكرهها على الطاعات بقطوف العزم على فك عقد النوم والهجع ..
منارة في الليل للهدى ، وفي النهار سبحا واقتدا .. الحمد لله ما تربت يدي ، وقد جمع الله لي أربعا في واحدة ، يغنيني بها عن أربع بعد أربع ، وأربع في سياق الكلام لا حصر لها .
مختار سعيدي