الرسالة | ركــــن الـمـقـالات >> صفحة بخيت الزيادي >> ( اللون الوردي بين الألوان الحارة ) ... ( امرآة بين رجال ) !
 
 

عرض المقالة :( اللون الوردي بين الألوان الحارة ) ... ( امرآة بين رجال ) !

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> صفحة بخيت الزيادي

اسم المقالة : ( اللون الوردي بين الألوان الحارة ) ... ( امرآة بين رجال ) !
كاتب المقالة: بخيت الزيادي
تاريخ الاضافة: 19/10/2009   الزوار: 147

( اللون الوردي بين الألوان الحارة ) ... ( امرآة بين رجال ) !

 

قلت : غفر الله لي ربما قدّرت أن الوقت مناسب لكي أقول أنه حان للمرآة أن تعود إلى خدرها , سوف يأتي من يتهكم ويقول أننا نحن في زمان , وما تقوله في زمان آخر ,,

سابقاً عندما كانت أسرنا عبارة عن أسر كبيرة يعيش فيها الجد وأبناءه المتزوجون وأحفاده في بيت واحد , كان يحرم فيه الزوجين من شيء من الخصوصية , وتبقى قوامة الرجل في البيت شبه صورية , لأنها بالتأكيد قد انكمشت بفعل فاعل لتصبح طوع والديه , ولا ضير في ذلك بل أن البعض يفخر , وحق له أن يفخر ..

كانت المرآة في مثل هذه البيئات , والتي كانت توصف بالمنغلقة كانت توصف بعض الأحيان بأبشع الأوصاف من منافقي زماننا , فقد كانت تقوم بأعمال السقاية , والإحتطاب , ونظافة المنزل , وتربية الأبناء , وقد تتعدها أحياناً إلى ممارسة التجارة ,,

ولكن امرآة ذلك الزمان لم يكن لديها الوقت لكي تفّرغ عاطفتها , لأن الفطر سليمة , والفراغ ليس موجود , والأهم من ذلك مراقبة الباري حاضرة , عندئذ كانت المرآة تنال وابل من الثقة لأن جريمة الشرف في ذلك الوقت , لا تغتفر في عرف المخلوقين , وقد يدفع أبناء القبيلة كاملة فاتورة هذا الشرف ..

ولأننا اليوم أبناء ( الأمركة اليبرالية ) أصبح من المتحتم علينا أن ننادي بتحرير هذا المخلوق ( المرآة ) والتي تعاني أبشع أساليب سلب الحرية ,,

وحتى بين الصالحين ( وهو مصطلح يطلق في عرف الشريعة على من يتمسك بشعائر الإسلام الظاهرة ) , نعم بين الصالحين أصبح من لا يمانع في عمل بنته مثلاً في مكان مختلط , والحجة أن العفيفة عفيفة حتى وإن كانت بين الأسود , ولماذا هذه النظارة السوداء التي تضعونها على أعيونكم ألم تكن امرآة الأمس تختلط في السوق مع الرجال , وهى تمارس مهنة الإبتياع ,, قد تكون الإجابة شافية وموجودة , لكن قد لا تفها العقول لأنها قد ( غلت ببعض أفكار القصيمي مثلاً ) ...

وأصبح مناقشة دراسة المرآة في الخارج أمر يعتبر من الغباء , هل من المعقول التفريط في هذه الفرصة في خروج الفتاة حتى تدرس وتأتي بالشهادات العالية , وحتى تأتي بها كي تبروزها في المطبخ ولكي تنظر إليها وهى تحمر الكوسا وتقول ( آه كان في الماضي وكان ) ..

لأن من هم في الخارج من فتياتنا كثير , وهل كلهم سوف يحصلون على نفس الدرجة والعلم , وهل أصلاً هذه الجامعات فيها الأمانة العلمية , وقد سمعنا بقصة تلك الفتاة وقد نالت شهادة الماجستير وهى لم تبدأ بعد في الدراسة , سوف يأتين ويتكدسن في البيوت وسوف يفقدن جو الحرية التي عشن فيهن , ويبدأن في تطبيق حرية المرآة , ولكن هذه المرة ليس على الطريقة الإسلامية , بل على الطريقة الغربية القذرة ,,

قناعتي في هذا الأمر أنه يجب إشغال الفتاة بما هو أهم من تكبير الخدود , وتوسيع العيون , وشد الشدوق , أدعو إلى تكبير العقول , وتوسيع المفاهيم , وشد الثقة بالنفس , إذا لم يوجد وقت الفراغ , فلا أعتقد أن بعض المخططات سوف تنجح ,,

وفي النهاية يعبر ما ذكرته عما أؤمن به ليس شرطاً أن يكون جميعه صواب , وليس ممكنا أن يكون جميعه خطأ , فأحفظوا لي حق الإجتهاد في أمر يوّسع فيه الحجر ... !

ودمتم بود


كتبه ,, أبو همام ... بخيت الزيادي .

طباعة

<جديد قسم < صفحة بخيت الزيادي

عجوز البحر الطاعنة
أيتها الأنثى .. اضبطي الآتي بالعقل !
مات الجد منتحراً ,, وحصل الحفيد على المواطنة
بين الإسلام اليوم .. والإسلام العتيق
الحزن ظاهرة إنسانية نبيلة .. ( قد يكون ! )


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الصوتيات والمرئيات

 

 
 

استراحة الموقع

 

 
 

جديد الدروس الكتابية

 

الحديث السادس والخمسون

المجلس الثاني - في فضلِ الصِّيَام

كِتابُ المَنَاسِكِ-2

السؤال العشرون

::شرح ثلاثة الأصول::9::

 
 

حملات الرسالة الدعوية

 

 
 

خدمات ومعلومات

 

 
Powered by: mktba 4.2

���� ������ ������ �� الرسالة