الرسالة | ركــــن الـمـقـالات >> صفحة الشيخ الداعية د . سعد البريك >> وقفات مع العيد
 
 

عرض المقالة :وقفات مع العيد

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> صفحة الشيخ الداعية د . سعد البريك

اسم المقالة : وقفات مع العيد
كاتب المقالة: الشيخ الداعية د.سعد البريك
تاريخ الاضافة: 21/09/2009   الزوار: 93
من عظيم نعم الله تعالى على عباده أن جعل لهم عيداً يجتمع فيه الناس ، يتلاقون على الفرحة والبهجة ويتبادلون التحية والتهنئة ، يفرحون بفضل الله ورحمته { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } . فيه يسعد أناس ويشقى آخرون ، يسعد فيه المؤمنون والمؤمنات الذين عملوا الصالحات أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ، ويشقى فيه المنافقون والمنافقات الذين نسوا الله فنسيهم ، إن المنافقين هم الفاسقون .
ـ ما أحوج الأمة في أيام محنها وضعفها إلى وقفات عند مناسباتها وأعيادها وعباداتها تستلهمُ العِبر ويتجددُ منها العزم على المجاهدة الحقة ويصِحُّ منها التوجه إلى محاربة كل بغيٍ وفساد . ما أحوجها إلى دروس تستعيد فيها كرامتها وتردُّ على من يريد القضاء على كيانها .
ـ إنَّ قضية القضايا وأصل الأصول التي ينبغي أن تهتم بها الأمة ، كل الأمة ، هي شهادة التوحيد ، فإنها أساس الدين وعمود الإسلام، بها تخلع جميع الآلهة من دون الله ، وينبذ أمر الجاهلية كله، وتصرف العبادة لله وحده لا شريك له ، فهو الخالق وحده وما سواه مخلوق ، هو الرازق وحده وما سواه مرزوق ، هو القاهر وحده وما سواه مقهور { الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء سبحانه وتعالى عما يشركون } .
ـ الناس كل الناس متساوون في التكاليف حقوقاً وواجبات ، لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى ، لا تفاضل في نسب ولا تمايز في لون ، الناس كلهم سواسية كأسنان المشط يُفاضِل بينهم التقوى والعمل الصالح . { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم }. قال صلى الله عليه وسلم ": أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم ". وقال عليه الصلاة والسلام ": ليس لعربي فضل على عجمي إلا بالتقوى " . التقوى وصية الله للأولين والآخرين { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله } . وهي وصية محمد صلى الله عليه وسلم لأمته عندما قال ": أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة ". وصف أحد العلماء التقيَّ فقال : يصبح وهمُّه الذكر ويمشي وهمُّه الشكر ، يعفو عمن ظلمه ويعطي من حرمه ويصل من قطعه ، بعيداً فحشُه ليناً قولُه غائباً منكرُه حاضراً معروفُه ، لا يحيف على من يبغض ولا يأثم فيمن يحب ، يعترف بالحق قبل أن يشهد عليه ، ولا يضيِّع ما استُحفِظ ، ولا ينابز بالألقاب ، ولا يضر بالجار ولا يشمت بالمصائب ، ولا يغش ولا يحسد ولا يتدخل فيما لا يعنيه ، تاركاً للغيبة والنميمة ومجتنباً قول الزور وظن السوء ، يعود المريض ويشهد الجنازة ، ينفِّس عن المعسر ولا يمنُّ على من يعطيهم ، لا ينافق ولا يرائي ولا يداهن ولا يباهي . ـ إننا أمة أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله { ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين } ، فكيف يرضى المسلمون عنه بديلاً ، وكيف يحلو لهم أن يتخلفوا عن السير تحت لوائه ، أذلة تحت ألوية الجاهلية والنظريات الشرقية والغربية ؟. إن التخلي عن هذا الدين هو الانتحار والدمار وهو قرة عين الاستعمار الذي استباح الحمى ونهب الديار وعاث في الأرض فساداً وترك آثاراً منحرفة فكرية ونفسية . أدخل على بلاد المسلمين نظماً وثقافات لا تمتُّ إلى الدين بصلة ، فانتشرت فيها صور كثيرة من الضياع واللامبالاة : بروز الكاسيات العاريات ، ودعوات سافرة إلى الإلحاد والعلمانية والإباحية ، ومظاهر زندقة ونفاق ، أَلِفَ جمهورٌ منهم على الربا والزنا والخمر واللهو المحرم ، مردوا على إضاعة الصلوات واتباع الشهوات ، ينكر منكرُهم أن يكون للإسلام تدخُّلٌ ودورٌ في شؤون التشريع أو نظرٌ في قضايا المجتمع ، أو أن يكون الولاء لله ولرسوله ولدينه مقدَّمٌ على الولاء للتراب والعنصر واللون ، ينكرون أن تكون قواعد التربية والسلوك مقرونة بالتعبد لله رب العالمين .
ـ من أراد الإصلاح يجب عليه أن يبدأ الإصلاح من الداخل ، فعليه أولاً إيقاف حركة التمزيق الفكري والروحي لشبابنا وبناتنا ، يجب القضاء على الانهزامية النفسية في مجالات التربية والمناهج والإعلام . لقد جرب المسلمون في كثير من الأمصار مناهج ومشارب شتى ، واتبعوا العديد من النظريات والمذاهب ، فلم يصح منها شيء ولم تُغْنهم لا قليلاً ولا كثيراً ، بل كلها وسائل تمزيق وتفريق ،لا نهج إلا نهج المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا صراط إلا صراط الله تعالى { وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } .
ـ يجب أن يكون الاهتمام بقضايا المسلمين الكبرى والمسائل العظمى التي تهم الأمة وتحدد مصيرها ، فلا تُهدَرُ الأوقات وتُضيَّعُ الطاقات في مسائل ومجادلات لا تحل بها للمسلمين مشكلة ، ولا تُذلَّلُ لهم بها عقبة . ـ على أهل العلم والدعوة أن يرصوا صفوفهم وينبذوا خلافاتهم ويجتمعوا على كلمة سواء ، وليدركوا أن الحق ليس حكراً على أحد ولا محصوراً في شخص لا تجوز مخالفته . ولا ينبغي أن يكون الخلاف في الرأي مصدر لجاج وغضب فذلك قائد إلى فساد المقاصد والخلل في الغايات لا محالة . لماذا يتحول الخلاف في وجهات النظر إلى عناد شخصي وانتصار للذات ثم إلى عداء ماحق للدين والدنيا ، والأدهى والأمرَّ أن يبدأ الخلاف في مسألة فرعية ثم يشتد ليصل إلى الاتهام في أصول الدين وقواعد الإسلام ، ويترقى من الجزئيات إلى التشكيك في المقاصد والنيات . ـ إن الغلو في الدين والتعصب للرأي أمر منكر مذموم ، ومثله التفريط والتسيُّب ، فكما يجب على الدعاة الاعتدال والتوسط ، فكذلك يجب على المدعوون البعد عن التساهل في أمر دينهم . ـ إن التمسك الحق بالإسلام يُنقِّي في المسلمين السريرة ويحفظ المسيرة ويقودهم إلى الاستمساك بحبل الله ، يحبون في الله ويبغضون في الله ويعطون لله ويمنعون لله ويحاربون لله ويسالمون لله . لا جامع للقلوب سوى الإسلام ولا غيره يؤلف بين الشعوب المتناثرة ، إنه جامعة تتلاشى أمامها العصبيات والنعرات الجاهلية . { هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألَّف بين قلوبهم ، لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألَّفْتَ بينهم ولكن الله ألَّف بينهم } .
ـ إن من عنوان سعادة أمة الإسلام أن هيَّأ الله لها مواسم الطاعات وأزمنة الخيرات ، لتسعى حثيثة للتزود من الباقيات الصالحات . ورمضان ميدان واسع للتنافس الشريف : اجتهد فيه أقوام ، فجعلوا رضا الله فوق أهوائهم وطاعته فوق رغباتهم ، أذعنوا لربهم في كل صغيرة وكبيرة ، صاموا شهرهم وحفظوا صيامهم ، فعظُم في ربهم رجاؤهم . وقصَّر آخرون فأضاعوا أوقاتهم وخسروا أعمالهم ما حجبهم إلا الإهمال والتسويف والكسل وطول الأمل . الأدهى والأمرّ أن يوفَّق أناس لعمل الطاعات والتزود من فرص الخيرات ، حتى إذا ما انتهى الموسم نقضوا ما أبرموا وعلى أعقابهم نكصوا . { ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً } . لا يعرفون الصلاح والطهر والاستقامة والتقى إلا في رمضان . لا يرتادون المساجد إلا قليلاً { ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون } . نسوا أن الله مطلع عليهم في حال صومهم وفطرهم لا يخفى عليه من أمر عباده خافية . فاتقوا الله أيها المؤمنون وكونوا مع الصادقين في أقوالكم وأفعالكم واركعوا مع الراكعين في ليلكم ونهاركم ، وتوبوا مع التائبين من ذنوبكم وأوزاركم ، يكفر الله عنكم سيئاتكم ويهديكم ويصلح بالكم ويتقبل منكم ، والله معكم ولن يتركم أعمالكم . إن المداومة على الطاعة والثبات على النهج المستقيم في كل الأوقات والشهور والأمكنة لمن أعظم البراهين على قبول العمل ، فالحسنة تجرُّ أختَها . ـ العيد موسم بهجة بعد أداء العبادة ، وقد قيل : من أراد أن يعرف أخلاق الأمة فليراقبها في أعيادها ، حيث تنطلق السجايا على فطرتها وتبرز العواطف والميول والعادات على حقيقتها . المجتمع السعيد الصالح هو الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أرفع ذروة ، وتمتد فيه مشاعر الإخاء إلى أبعد مدى . ينبغي أن يبدو المجتمع في العيد متماسكاً متعاوناً متراحماً ، تخفق فيه القلوب بالحب والود والبر والصفاء .
ـ العيد غبطة في الدين والطاعة وبهجة في الحياة ومظهر للمحبة والإخاء . إنه فرصة لانتصار الإرادة الخيرة على الأهواء والشهوات ، وللخلاص من إغواءات شياطين الإنس والجن ، والرضا بطاعة المولى والوعد الكريم بالفردوس والنجاة من النار .
ـ من الناس من تطغى عليه فرحة العيد وتسيطر على مشاعره وأحاسيسه لدرجة تنسيه واجب الشكر والاعتراف بالنعم ، وتدفعه إلى الزهو والإعجاب بالنفس حتى يبلغ درجة المخيلة والتباهي . ومنهم من ينطلق في شهواته ونزواته ومعاصيه ، وكأن يوم العيد إيذان بمباشرة المعصية بعدما انحبس عنها في رمضان . ومنهم من تأخذه نشوة النعمة التي هو فيها وينسى أن العيد قد يأتي على أناس ذلوا من بعد عز ، وتجرعوا البؤس بعد رغد العيش ، وذاقوا العلقم بعد وفرة النعيم ، فاعتاضوا عن الفرحة بالبكاء وحلَّ محل البهجة الأنين والعناء . أما نظر هؤلاء إلى اليتامى في فلسطين والشيشان والفليبين وكشمير وبورما وغيرها من مناطق المسلمين ؟ كم من طفل ينشد حنان الأبوة ويتلمَّس عطف الأمومة ، يرنو إلى من يمسح على رأسه ويخفف من بؤسه . كم من أرملة توالت عليها المحن : فقدت عشيرها ، وخسرت بعلها تذكرت بالعيد عزاً قد مضى تحت كنف زوج عطوف ، ذاقت الذلة بعد العز والفاقة والحرمان بعد الرخاء والهناء . حقٌّ على كل ذي نعمة ممن صام وقام أن يتذكر هؤلاء فيرعى اليتامى ويعين الأيامى ، ويرحم أعزاء قوم قد ذلوا وغرباء قد شردوا. ـ كم هو جميل أن تظهر أعياد الأمة بمظهر الوعي لأحوالها وقضاياها فلا تحول بهجتها بالعيد دون الشعور بمصائبها التي يرزح تحتها فئام من أبنائها . يجب أن يطغى الشعور بالإخاء قوياً ، فلا ننسى فلسطين ولا الشيشان ، ولا ننسى البوسنة الهرسك ولا كشمير ولا الفليبين . لا ينبغي أن ننسى مجاهديها وشهدائها وأيتامها وأراملها وأطفالها وأسراها ومشرديها . لا ينبغي أن يتركوا يستجدون أمم الأرض لقمةً وكساءً وخيمةً وغطاءً وفي المسلمين أغنياء موسرون وسَّع الله عليهم .
ـ كم هو جميل أن يقترن الفرح بالعيد وبهجته بالسعي في تفريج كربة يتيم ومواساة ثكلى ، والبحث عن أصحاب الحوائج ، ومن لم يستطع مالاً فليسعفهم بكلمة طيبة وابتسامة حانية ولفتة طاهرة من قلب مؤمن . إننا حين نأسوا جراح إخواننا إنما نأسوا جراحنا ، وحين نسد حاجتهم إنما نسد حاجاتنا { وما تنفقوا من خير فلأنفسكم } ، { من عمل صالحاً فلنفسه } . ـ العيد مناسبة لإطلاق الأيدي الخيرة في مجالات الخير ، وما أكثرها ، حيث تعلو البسمة الشفاه وتغمر البهجة القلوب . إنه مناسبة لتجديد أواصر الرحم والقرابة والصداقة فتتقارب القلوب على المحبة وتجتمع على الألفة وترتفع عن الضغائن . أيتها الأخت المسلمة : يا حصن الإسلام ومحضن الأطفال ومصنع الرجال ، يا أخت أسماء والخنساء ، اعلمي أن الدسائس والمؤامرات تُحاك ضدكِ ليل نهار لكي تُفتني عن دينكِ وتُعرضي عن شرع ربكِ ولتكوني لقمة سائغة في أيدي المجرمين أصحاب الشهوات الذين ماتت ضمائرهم وقست قلوبهم وانعدمت الغيرة من رؤوسهم وهانت عليهم أعراضهم يريدون إذلالكِ وإذلال الأمة كلها من بعدِك . أيتها الطاهرات : التزمْنَ بأدب الإسلام { فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً ، وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله } . وكنَّ من القانتات والصادقات والصابرات والخاشعات والمتصدقات والصائمات والحافظات لفروجهن والذاكرات لله كثيراً ، واحذرن من الشرك والسرقة والزنى والبهتان والمعصية ، وأطعن أزواجكن بالمعروف واشكرن جميلهم عليكنَّ وكنَّ من الصالحات {فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله } . قال صلى الله عليه وسلم ": إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها ". واحذرن أيتها المسلمات من الألبسة المخالفة لشرع الله التي تظهر الزينة من التضييق وتظهر بعض البدن كالساقين والعضدين والنحر وعودن بناتكن على الحشمة الضافية { ولباس التقوى ذلك خير } ولا يلبسن الملابس القصيرة ، فإن ذلك تشبه بالكافرات وتعويداً لهنَّ على ترك الحياء وإظهارِ للفتنة . وليتق الله تجار ملابس النساء والأطفال في نساء المسلمين وأطفالهم فإن جلب الملابس القصيرة والفاتنة أو التي تحتوي على صور ذوات الأرواح أو شعارات كفرية كل ذلك تعاون على الإثم والعدوان { وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } وهو أيضاً من إشاعة الفاحشة بين المؤمنين { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة } . واحذرن أيتها العفيفات من التأثر بما عليه حال الكافرات من العبث بشعر الرأس من حيث قصِّه أو عمله على طريقة الفاجرات أو غير ذلك من الأعمال التي لا تتفق مع كرامة المرأة وحيائها . -
-إن الابتهاج بالعيد نعمة لا يستحقها إلا الشاكرون وما الشكر عليها إلا صمودٌ لنوائب الدهر ويقظةٌ لدسائس العدو وعمارةٌ للأرض بنشر دين الله . إن أعياد المسلمين يشارك فيها حق المشاركة ويبتهج فيها حق الابتهاج : أهل الطاعات من الصائمين القائمين والركع السجود . أما من عصى الله ولم يقم بما أوجب الله فلا عيد له ولا بهجة . فاتقوا الله أيها المسلمون وودعوا شهركم بطاعة ربكم وابتهجوا بعيدكم بالبقاء على العهد ، وأتبعوا الحسنة بالحسنة فذلك من علامات قبول الطاعات . وقد ندبكم نبيكم صلى الله عليه وسلم إلى صيام ستة أيام من شوال، قال صلى الله عليه وسلم ": من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال فكأنما صام الدهر كله ".
 
 تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الطاعات ، وأعاد علينا وعلى أمة الإسلام هذا الشهر وهذا العيد بالقبول والغفران والصحة والأمان وعز الإسلام وأهله وارتفاع راية الدين ودحر أعداء الملة

طباعة

<جديد قسم < صفحة الشيخ الداعية د . سعد البريك

مناقشة علمية حول الاحتفال بالمولد النبوي
فضل صيام يوم عاشوراء
فضل العشر والعمل الصالح بعدها
ماذا يقول الليبرالي الشجاع عن الملك عبد العزيز ؟!!
من هم العلماء ؟ وما هي مكانتهم ومنزلتهم ؟
أفضال رمضان
كيف تستقبل رمضان؟
الزلازل
المعاصي وعواقبها


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الصوتيات والمرئيات

 

 
 

استراحة الموقع

 

 
 

جديد الدروس الكتابية

 

آداب السفر

السؤال الثلاثون

::شرح ثلاثة الأصول::10::

شرح منهج السالكين -3

الصديقة بنت الصديق حبيبة رسول رب العالمين / الشيخ عثمان بن محمد الخميس / 2

 
 

حملات الرسالة الدعوية

 

 
 

خدمات ومعلومات

 

 
Powered by: mktba 4.2

���� ������ ������ �� الرسالة