تبسم للرسالة إذا رآهــــــــــــــــا
وهام بها وللنفس اصطفاهــــــــــا
وأخلصها الوداد وبات يشــــــــــدو
بمدحها ويقبس من سناهــــــــــــا
تلألأ نورها لماأطلــــــــــــــــــــت
لقارئها وفاح له شذاهـــــــــــــــا
رسالتنا الحبيبة ذات حســـــــــــــن
تسر الناظرين إلى بهاهــــــــــــــا
بدت للعين كالبدرائتلاقـــــــــــــــا
أضاء سماؤها وجلى دجاهـــــــــا
تغلغل حبها في كل (عضـــــــــــــو)
وهذبت النفوس على هداهــــــــــــا
فيا لك من رسالة مدت ظـــــــــــلالا
تفيأها القاريء إلى نداهــــــــــــا
ويا لك من رسالة حملت ثمــــــــارا
لها طعم يلذ من اجتناهـــــــــــــــا
طعام يستلذ لذائقيــــــــــــــــــــــه
ويمنح كل نفس مشتهاهــــــــــــا
مقالات الرسالة محكمــــــــــــــات
بليغات تروق لمن وعاهـــــــــــــا
وترضي في المعارف كــــــل ذوق
وتلقى العين فيها مبتغاهـــــــــــا
ترى ذات الخمار قد ابدعـــــــــــت
من الأقوال تهديها هداهــــــــــــا
وتسمو (بالأعضاء) إلى المعالــــــي
ويلقون السعادة من ذراهـــــــــــــا
تعالوا فسألوا ( فيصل الديوان ) عنها
وعن صفحاتها فيمن رواهــــــــــــا
أخوكم في الله
فيصــــل الديــــــــ أبو وئام ــــــــوان
المدينة النبويـــــــة