الرسالة | ركــــن الـمـقـالات >> أقلام الرسالة >> !~..تفكـ(في هذه الأثناء)ـر ..~!
 
 

عرض المقالة :!~..تفكـ(في هذه الأثناء)ـر ..~!

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> أقلام الرسالة

اسم المقالة : !~..تفكـ(في هذه الأثناء)ـر ..~!
كاتب المقالة: فكر مزدوج
تاريخ الاضافة: 14/04/2009   الزوار: 170

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أهلا و مرحبا بكم جميعا من جد و جديد : )

و كما عودناكم على طرح المواضيع متأخرين ها هو ذا الموضوع و لله الحمد قد جهز ...


الحقيقة أن مناسبة الموضوع كانت التأمل في حالنا كبشر و كيف هي

إخترت إسم الموضوع من هذا المنطلق

بحيث أنه يشمل عدة أحداث في وقت واحد كما سنشاهد إن شاء الله


من ما لا يخفى علينا أن هناك أكثر من 6 مليارات نسمة على وجه هذه المعمورة

و في حياة كل من هؤلاء تحدث أمور شتى

سواءا متشابه أو متضادة و في نفس اللحظات و الله تعالى أعلم ...

لنتعرف أكثر على المقصود

أحببت أن أحول الأمر لمشاهد بصرية

أتمنى أن تعيد لنا التفكر بما يحدث حولنا ...

بسم الله نبدأ



(1)

في هذه الأثناء...




أنا أكتب و أنت تقرأ ...

طبعا كان هذا حين كنت أكتب هذا الموضوع في حين أنك تقرأ شيئا آخر بالمنتدى : )

تمهيد للفكرة لا غير .


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



(2)

في هذه الأثناء...




هناك من هو حر طليق ويستنشق الهواء العليل

و هناك من هو مسجون يعد الأيام و الليالي و هي تمر عليه كالسنين من طولها ...


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



(3)

في هذه الأثناء...




هناك من يفرط بالأكل و كأن الطعام سينفذ من العالم

و هناك من لا يجد حتى كسرة خبز يسد بها جوعه ...


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



(4)

في هذه الأثناء...




هناك من هو مرتاح البال و غارق بالأحلام الجميلة

و هناك من قد قضت الهموم مضجعه ...


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



(5)

في هذه الأثناء...




يستشهد طفل في أرض تأبى الذل لغير الله أو على يد من يقال عنهم أنهم أطباء أو على يد وحش مفترس سواءا خادمة أو عدو أو غيرهم ...

و في نفس الوقت يولد طفل آخر ...


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



(6)

في هذه الأثناء...




هناك من يصنع و يطور التكنلوجيا حتى وصل إلى ذورتها و مع أنه وصل ذروتها إلا أنه ما زال يريد الوصول للمزيد

و آخر لا زال يمتدح أجداده و آباءه و أكابر القوم ليستعطفهم من أجل حفنة أموال أو ألقاب لا تقدم للبشرية شيئا بل تزيدها مشاكلا ...


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



(7)

في هذه الأثناء...




هناك من يعبد الله وحده و هو في أشد حالاته سوءا و يحضر حتى في السنن و ليس بالفرائض فقط ...

و هناك من يشرك به الأوثان و الأصنام و هو بكامل صحته و عقله ..!

سبحان من يهدي من يشاء لطريق الحق حتى و إن إستهنا به نحن البشر ...




~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
|ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ|
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



أما بعد هذه التصويرات المختلفة فأحب أن أقول لك أخي القارئ أنني..

أوجه لك أخي القارئ رسالة لإعادة النظر من جديد في حياتنا و ما فيها من أمور عجيبة أوجدها رب الأرباب سبحانه و تعالى ...

و أنني قد تطرقت لسبع أمور مختلفة يضادها سبع أخرى بينما في الحياة العملية يوجد الملايين من الأمور اللتي تحدث في حياة البشر .

مثلا : ما بالنا بحياة البحار ؟ و حياة الطيور ؟ و حياة الحيوانات بالصحاري و الغابات ؟ ماذا عن الفضاء ؟ عالم الجن ؟ ما تحت الأرض و البراكين و الغيوم؟ و غيرهم ...

هل تعلم أن جسمك لوحده ينفذ ملايين التفاعلات الكيميائية في ثواني معدودة !؟

لتعلم أن أغلب هذه الأمور يحدث في آن واحد و ربما في لحظة واحدة ...

و هنا نرى قدرة الخالق سبحانه و تعالى في خلق الدنيا و البشر و غيرهم من مخلوقات علمنا منها ما أراد الله أن نعلم و لم نعلم منها ما لم يرد لنا أن نعلم ...

أترى كم أن التفكر في خلق الرحمن يورث الرهبة في القلب ؟

كم منا من هو غافل و يظن أن الدنيا كما هي جميلة عنده جميلة عند غيره ؟

ألم يحن وقت التفكير و إعادة الحسابات في أمر الواحد القهار ؟



و صدق الله سبحانه و تعالى حين قال في محكم التنزيل :-

بسم الله الرحمن الرحيم



وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّموَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)

التفسير:-

وما عظَّم هؤلاء المشركون اللهَ حق تعظيمه; إذ عبدوا معه غيره مما لا ينفع ولا يضر, فسوَّوا المخلوق مع عجزه بالخالق العظيم, الذي من عظيم قدرته أن جميع الأرض في قبضته يوم القيامة, والسموات مطويات بيمينه, تنزه وتعاظم سبحانه وتعالى عما يشرك به هؤلاء المشركون، وفي الآية دليل على إثبات القبضة, واليمين, والطيِّ, لله كما يليق بجلاله وعظمته, من غير تكييف ولا تشبيه.


|ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ|


أهديك هذه الكلمات :-

~أ~

لتعلم يا رعاك الله أن الإنسان مخلوق عجيب يستطيع أن يحقق المستحيلات إذا إستعان بالله فلا تتخاذل أبدا أبدا...


~ب~

لا تبتأس أخي القارئ لما يواجهك في حياتك من صعوبات فهناك دائما من هو أشقى منك ..


~ج~

واجه حياتك بسعادة و شكر لله سبحانه و تعالى كي تنعم بالسعادة في سرائك و ضرائك ...


~د~

لا تقف في مكانك إذا لم تجد نتيجة بل غير مكانك و أدواتك و إلا فكيف ستجد نتائج مختلفة؟


~هـ~

إصطنع لنفسك الأعذار المعينة على الحياة كما تصطنع لها الأعذار المثبطة, قاومها عكسا بعكس كي تساعد نفسك بعد الله على النهوض من جديد.


~و~

إستمر في الحياة بقوة حتى آخر رمق و لا تدع اليأس يتغلب عليك للأبد, فالدنيا جولات لك و جولات عليك و الصابر هو من ينتصر بإذن الله.


~ي~

لا تنسى أن تتوكل على ربك في كل أمر و شأن, فلإنه نعم المولى و نعم النصير سبحانه ...



T______________T



في النهاية...


أتمنى أن تكون رسالتي اللتي أحب أن أسميها بالتفكرية قد وصلت لكل ضمير حي و عقل فطين ...

فأشكر لك القراءة

و إلى لقاء متجدد في موضوع آخر إن شاء الله .








طباعة

<جديد قسم < أقلام الرسالة

ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
من فيض رمضان
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
غَرِيباً سَأَحْيَا
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
"}ماخاب والله>من علق رجائه>بالله"{
حكآآية"~كان"~وكان"~"وكان(حكاية فائتة الأوان)


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الصوتيات والمرئيات

 

 
 

استراحة الموقع

 

 
 

جديد الدروس الكتابية

 

حقوق الصحابة رضوان الله عليهم / فضيلة الشيبخ عثمان الخميس /1

الفصل السادس ‏:‏ في الزكـاة وفوائدهـا

شرح الحديث الـ 187 وقت السحور

الفصل الأول‏:‏ في حكم الصيام

حكم البذخ والإسراف في العزاء

 
 

حملات الرسالة الدعوية

 

 
 

خدمات ومعلومات

 

 
Powered by: mktba 4.2

���� ������ ������ �� الرسالة