الرسالة | ركــــن الـمـقـالات >> أقلام الرسالة >> تجهز لمصرع سوف يأتي
 
 

عرض المقالة : تجهز لمصرع سوف يأتي

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> أقلام الرسالة

اسم المقالة : تجهز لمصرع سوف يأتي
كاتب المقالة: فتى الدعوة
تاريخ الاضافة: 11/04/2009   الزوار: 166

يحدثنا البراء ( رضى الله عنه )

يقول :

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة

فجلس على شفير القبر فبكى حتى بل الثرى ثم قال :

(( يااخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا ))


وكتب عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه الى أناس من اصحابة

يقول : اوصيكم بتقوى الله العظيم واتخذوا التقوى والورع زادا


فأنكم في دار عما قريب تنقلب بأهلها


والله يسئلكم عن الفتيل والنقير والقطمير .

اذكروا الموت الذي لابد منه واسمعوا قول الله تعالى :


{
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ
وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ
}

وقوله جل جلاله : {
كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ }

وقوله عز وجل {
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ }


قال ابن السماك:

( بينما صياد في الدهر الأول يصطاد السمك، إذ رمى بشبكته في البحر،

فخرج فيها جمجمة إنسان، فجعل الصياد ينظر إليها ويبكي ويقول:

عزيز فلم تترك لعزك!!

غني فلم تترك لغناك!!

فقير فلم تترك لفقرك!!

جواد فلم تترك لجودك!!

شديد لم تترك لشدتك!!

عالم فلم تترك لعلمك!! ).

يردد هذا الكلام ويبكي.




وكان بعض الصالحين ينادي بليل على سور المدينة: الرحيل الرحيل.

فلما توفي فقد صوته أمير المدينة، فسأل عنه فقيل: إنه قد مات


فقال:



ما زال يلهج بالرحيل وذكره *** حتى أناخ ببابه الجمال

فأصابه مستيقظاً متشمراً *** ذا أهبة لم تلهه الآمال




وكان عمر بن عبدالعزيز يجمع العلماء


فيتذكرون الموت والقيامة والآخرة، فيبكون حتى كأن بين أيديهم جنازةَ‎!!


مضى العمر وفات *** يا أسير الغفلات


حصّل الزاد وبادر *** مسرعاً قبل الفوات


فإلى كم ذا التعامي *** عن أمور واضحات


وإلى كم أنت غارق *** في بحار الظلمات


لم يكن قلبك أصلا *** بالزواجر والعظات


بينما الإنسان يسأل *** عن أخيه قيل مات


ويزيد الرقاشي يقول لنفسه:

( ويحك يا يزيد! من ذا يصلي عنك بعد الموت؟ من ذا يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا يترضى ربك عنك بعد الموت؟

ثم يقول: أيها الناس! ألا تبكون وتنوحون على أنفسكم باقي حياتكم؟ مَن الموت طالبه.. والقبر بيته.. والتراب

فراشه.. والدود أنيسه.. وهو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر.. كي يكون حاله؟ ) ثم يبكي رحمه الله.


هذا كان حال خير البشر صلى الله عليه وسلم ومن اقتفى اثره من التابعين والصالحين عند ذكر الموت


فماذا هوا حالي وحالك نحن الغافلون !!

هل تذكرنا الموت وابكانا



وماذا اعددنا للموت ؟؟

هل نسينا هذا الهول العظيم ؟؟



فهل تبنا قبل ان ندخل القبور ؟؟

القبور وما ادراك مالقبور

0

http://www.saaid.net/flash/qboor5.swf

 

طباعة

<جديد قسم < أقلام الرسالة

ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
من فيض رمضان
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
غَرِيباً سَأَحْيَا
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
"}ماخاب والله>من علق رجائه>بالله"{
حكآآية"~كان"~وكان"~"وكان(حكاية فائتة الأوان)


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الصوتيات والمرئيات

 

 
 

استراحة الموقع

 

 
 

جديد الدروس الكتابية

 

الحديث السابع والثلاثون

الشبهة الأولى

الحديث السابع والستون

الحديث الثامن والستون

السؤال الأول

 
 

حملات الرسالة الدعوية

 

 
 

خدمات ومعلومات

 

 
Powered by: mktba 4.2

���� ������ ������ �� الرسالة