الرسالة | ركــــن الـمـقـالات >> صفحة هداية >> طلقاتُ مِيلاد في مُواجَهة طلقاتِ اضطهاد
 
 

عرض المقالة : طلقاتُ مِيلاد في مُواجَهة طلقاتِ اضطهاد

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> صفحة هداية

اسم المقالة : طلقاتُ مِيلاد في مُواجَهة طلقاتِ اضطهاد
كاتب المقالة: هدايــة
تاريخ الاضافة: 21/01/2009   الزوار: 156
طلقاتُ مِيلاد في مُواجَهة طلقاتِ اضطهاد
إنهُ هناك... ما عادَ يجدُ وقتاً لالتقاطِ أنفاسه! فقد علا غبارُ الحربِ، وأحدث ضجيجاً كبيراً صوتُ طلقات الرّصاص. صرخة هنا... تألمٌ هناك، وكأنّ الآهاتِ في غزة لها صدى!

أجل؛ "فإنهم يألمون كما تألمون"...

ومن بين آهاتِ غزة تنبعث صرخاتٌ تحمل من الوجع والألم ما تحمل...! رافقتها طلقاتٌ ذاقت كلّ أمٍّ عذابها وتمنّت الموتَ وأن تكونَ تراباً مريم المُؤمنة حين جاءتها. إنها "طلقاتُ الميلاد" كانت لتواجه طلقات الظلم والاضطهاد فتدفع -بإذن الله- الموت عن غزة، وتهدي لها :: مولوداً جديداً :: مُشاهداً للواقع شاهداً على المُجرم ناشراً للحقائق.


لقد ذقنا جميعاً عذابَ طلقات صهيون في حربه الجارية... ورأينا بأعيننا محاولاتهم قتل غزة، بل إنهم يريدون دفنَ آثارِ خطواتهم فوق أشلاء أطفالها! وإنّنا حينما نرى وجه طفلٍ شهيد -وما أكثرهم- نقول: "وحَمْله وفِصَاله ثلاثون شهراً" لكم كانت صعبة لحظات الميلاد على أمّه! وإنّ لحظاتِ فراقِه أصعب؛ فحبيبٌ حبيبٌ هو الطفل إلى قلب والديه.

ولعلّ بعضكم آباء وأمهات فيشعر بعمق المأساة أكثر...

ولكن... قد أطلقت رصاصات الاضطهاد نحو طفل غزة، والأب، والأم، والشيخ الضرير... دون رحمة! وقد عمّت الفوضى المكان فما عُدنا ندري أين ننظر...! وكيف نعلم صِدقَ الخبر؟!

...

ما أحوجنا الآن إلى طلقات ميلاد
ليحيا الأمل، وتبقى الحقيقة، وتدوم غزة شامخة أبيّة

وما أعذب صوتها "صرخَة الميلاد" رغم القسوة والعذاب الذي يبعثها؛ فلنُحِيّيها ولنحتفل بها ولندعمها بكلّ قوتنا فإن لم نستطع أن نصنعها بأيدينا فإننا قادرون على نشرها والاعتزاز بها.

فـَ... يا كلّ مُهتمّ بشؤون المسلمين، ويا من قد ضرّه ما ضرّ غزة لا تحزن ولا تنكسر ولا تيأس! فإننا بحاجة ماسّة إلى الأمل والإصرار في أعماقك... إننا معاً سنواجه طلقاتهم ونُظهر ما أخفوه.

واسمحوا لي أن أزفّ إليكم بكلّ سعادة وفخر ميلاد "موقع غزة" www.qudsday.org/gaza وميلاد "اليوتيوب الفلسطيني" www.palutube.com فما كان ميلادهما إلا مواجهة للعدوان على غزة... كما ميلادُ كلّ مُسلمٍ حُرّ عزيز.

والآن أبعث مُناشدة هامّة يسبقها شكرٌ جزيل...
شكرٌ لهذا المنتدى الذي احتضن قضيّة غزة ولكلّ أعضائه الكرام...
ومناشدة لمن مرّ على الموضوع أن يكون ممّن يبثون في الأمّة "طلقات الميلاد"...

فكلما ازدادت طلقاتنا الحُرّة والصّادقة استطعنا أن نواجه طلقاتهم الظالمة المسمومة الكاذبة...

جعلكم الله ممّن يُزهقون الباطل ويُظهرون الحقّ وينعمون بتحقيق النّصر...

ومُبارك لنا ولكم وللأمّة الإسلاميّة كلّ مولود جديد...



بقلـم وريشـة
.:: هدايـة ::.

طباعة

<جديد قسم < صفحة هداية

في رمضان... إن لم أكن كالصحابة فسأكون كالتابعين
المسلسلات التلفزيونية.. كيف نصوم عنها في رمضان؟
وردك اليومي من القرآن
وبالوالدين إحسانا
[ !.. وَلَا تَنَابَزُوا ..! ]
هذا هو الأقصى
فطوبى للغرباء
احمل القبر دومًا معك
السلطان الغازي سليم الأول
وسائل عملية لنصرة فلسطين


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الصوتيات والمرئيات

 

 
 

استراحة الموقع

 

 
 

جديد الدروس الكتابية

 

الفوائد الجنية من الهجرة النبوية (1)

الحديث الثامن والثلاثون

الفصل السادس ‏:‏ في الزكـاة وفوائدهـا

بَابُ مَحْظُورَاتِ الإِحْرَامِ-7

شرح الحديث الـ 193 في صيام النبي صلى الله عليه وسلم في السفر

 
 

خدمات ومعلومات

 

 
Powered by: mktba 4.2

���� ������ ������ �� الرسالة