الرسالة | ركــــن الـمـقـالات >> صفحة هداية >> وتصاعدت غزّة بين الغمام وفوق الدّخان
 
 

عرض المقالة :وتصاعدت غزّة بين الغمام وفوق الدّخان

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> صفحة هداية

اسم المقالة : وتصاعدت غزّة بين الغمام وفوق الدّخان
كاتب المقالة: هداية
تاريخ الاضافة: 30/12/2008   الزوار: 300
وتصاعدت غزّة بين الغمام وفوق الدّخان



كيفَ يُبدأ المَقالُ أمامَ كلّ هذا الدّم المسفوك؟! فكلّ ما فوق الأرضِ يقفُ مندهشاً مُتعجّباً صامتاً حتى (( الكلام ))...!






رجالٌ وأيّ رجال! شموخٌ وكرامة وجهادٌ ورباط وعزة حملتها غزة على أذرعها وفي صدرها فاستُهدفت جميعاً بالصّواريخ وتصاعد منها الدُّخان.



من يرحمُ الصّدر الحنون؟! من يُكرم القلب النابض بالحبّ لكلّ المسلمين؟! من يُسعف ذراعها الأيمن والأيسر؟! إنّها أمّ فلسطين! كلّ فلسطين... فإن غابت الأمُّ فكيف الإنجابُ يكون؟!

ولكنّ غزة أقوى من أن تغيب خلف الدّخان، وتحت الرّكام! بل إنها مع كلّ استهداف تتصاعدُ عزيزة بين الغمام وفوق الدّخان... وإنّ أعضاءها كلما أصيبت أصبحت أصلب وأقدر؛ فأبناؤها ورجالها يُجددون فيها الدّماء ويقفون شامخين كما السّابقين وكلّ مُناهم أن يكونوا بهم لاحقين... شهداءُ أحياءُ عند ربهم فرحين؛ فهم يصعدون فوق ذُراها لينالوا إحدى الحُسنيين نصرٌ أو شهادة؛ فما يَضرّهم إذن؟!



ليتنا ما كنا من المُتفرّجين...!
بل هناكَ على ذراعها الأيمن -يا ربّ اجعلنا- من المُجاهدين بالمال والنفس...
أو في قلبها دماً دفاقاً نابضاً بالعزة والكرامة،
أو على ذراعها الأيسر بالقلم والفكر،
أو في أيّ بقعة فوقها! فإننا بها مفتخرون...

أمُّنا التي رفعت رأسنا عالياً... ويا ليتنا نستطيع الاقتداء بها والارتقاء.




إنها تنادينا وجعلت الدّخان لنا منارة... فإن لم ننفر الآن فمتى ننفر لنصرتها؟! إنها تحاول بكلّ قوّتها حمايتنا وحماية أرضنا ورفع راية الإسلام خفّاقة فهل من مُعين؟! بل هل من مُحبّ للحُسنيين كمثلها؟! فما هذه الدّنيا إلا امتحان؛ فإمّا فوز أو خُسران.



لبيك يا غزة... حنانيك يا أمّ...





.. الدّمُ المسفوكُ في غزّة أبلغُ من كلّ مقال...!

بقلم وريشة هداية


طباعة

<جديد قسم < صفحة هداية

يا من أضعت الصلاة .. ألم يحن وقت الرجوع؟
[ كَاتَلوج العَشر ]
أينَ المشمّرون لاستغلالِ الفرص؟!
ومن يغفر الذنوب إلا الله
يا من يبني على موج البحر دارا!
رحمك الله يا نجم الدين.. سيبقى مشعلك مضيئا من بعدك
أذآآآن النّهاية
ماذا أعددت لسكرات الموت؟
أيّ القلوب قلبك؟!
[ الشَّيْءُ الَّذِي لاّ يّسْتَمِرُّ عَلَى هَيْئَتِه ]


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الصوتيات والمرئيات

 

 
 

استراحة الموقع

 

 
 

جديد الدروس الكتابية

 

الحديث الـ 253 في التصدق بمنافع الهدي

الحديث الثاني والأربعون

صلاة المسافر

الحديث الخمسون

بَابُ الفِدْيَةِ -3

 
 

حملات الرسالة الدعوية

 

 
 

خدمات ومعلومات

 

 
Powered by: mktba 4.2

���� ������ ������ �� الرسالة