دَهْموشْ
-----
عندما كانت العَصا السوداء الدقيقة في يده ؛
أشار للجموع ..
انحنى كثير منهم ..
أَمَرهُم ؛ فأطاعوا ..
ضرَبهُم ؛ فانصاعوا ..
...
لكن المقاومة رَفضت العَبَث بكلمات الكتاب الحكيم ..
قال لهم : تطَوَّروا في الإنحناء ..
ضربوه ..
سَجَن بعض النبلاء .. عَذبهم ..
كتبوا أشعاراً نورانيّة على جُدران المنفى فانهارت ..
...
مازال الجرذان يَجوبون الشوارع ..
ورعاع دَهموش يُطالبون بتغيير القِيَم والمُثُل والكتاب الحكيم ..
والبومة الكبيرة عندما سَرَقت أبحاث جهاد كما اعتادَت ؛
ذهَبَت بها لمغارة المنفى ..
لكنها فوجئت بالنور .. فتهاوَت .. وسقطت ..
وكانت الشمس كعهدها تُشْرِق ..
والظلام يَنداح ..
والأذان يَدعو الجماعات الطيِّبَة لبداية يوم جديد ...