الرسالة | ركــــن الـمـقـالات >> المقالات الرمضانية >> حتى لا نصاب بالفتور في رمضان
 
 

عرض المقالة :حتى لا نصاب بالفتور في رمضان

 

   

ركــــن الـمـقـالات >>المقالات الرمضانية >> المختار الرمضاني

اسم المقالة : حتى لا نصاب بالفتور في رمضان
كاتب المقالة: فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد
تاريخ الاضافة: 24/09/2008   الزوار: 204

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور

أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل

فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد

أن محمداً عبده ورسوله.


{يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتنّ

إلا وأنتم مسلمون}

{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة

وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءا واتقوا

الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديدا}

{يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله

فقد فاز فوزاً عظيما}




أما بعد:-


فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدي هدي محمد-صلى الله عليه

وسلم- وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة

وكل ضلالة في النار.

الحمد لله الذي أنعم علينا ببلوغ هذا الشهر الكريم نحمده

سبحانه وتعالى على آلائه العظيمة ومننه الكبرى وكرمه البيّن

سبحانه وتعالى ما أكرمه وما أعظمه لا إله إلا هو ولا رب سواه.

أيها المسلمون هذه نعم الله تتجدد بمرور أيام رمضان وهذه آلائه

تتوالى علينا بتوالي ليالي هذا الشهر الفضيل وما عشنا من يوم

في هذا في رمضان فهو، كيفة من الله، وما بلغنا زيادة في هذا

الشهر فهو منّة من الله فإن من عباد الله من أوقفه انتهاء أجله

عن إكمال هذا الشهر الكريم، إن من الناس من أوقفته المنيّة

عن الاستمرار في هذا الشهر المبارك فلله الحمد على هذه النعمة.

أيها المسلمون إن معرفة نعمة الله علينا في هذا الشهر هو الذي

يجدد النشاط في النفس ويبعث العزيمة على الاستمرارية في العبادة

والوفاء بعهد الله الذي عاهدنا عليه عهد الله علينا أن نعبده لا

شريك به شيئا.

وعهد الله علينا أن نعبده دائماً وأبدا لا نتوقف عن عبادته في

زمن ونعبده في زمن وإنما مشاور هذه الحياة كلها عبادة لله رب

العالمين

{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك

وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}.



ذهب المسلمون فيما يلي تنبيهات على أمور تتعلق بهذا الشهر

الكريم نحن الآن على مقربة من نهاية الثلث الأول وقد أنهينا

ثلث رمضان فلا بد من حسا، كيف مضت أيام الشهر الماضية؟

وكيف انقضت لياليه، ذهب الثلث والثلث كثير فماذا فعلنا

وقدمنا فيما مضى وهل من عملية تحسين ومضاعفة وازدياد

في العبادة فيما سيأتي.

أيها الناس إننا نشعر بنوع من نقص العبادة ونوع من التكاسل

والفتور في وسط رمضان هذا شيء ملاحظ فإن الناس في العادة

ينشطون في أيام رمضان الأولى لما يحسّون من التغيير ويجدون

شيئاً من لذة العبادة نتيجة الشعور بالتجديد في أول الشهر

ثم ما ليبث هذا الشعور أن يبدأ في الاضمحلال .

ونلاحظ الرتابة في العشر الأواسط ونلحظ هدأ الرجل على بعض

الصلوات في المساجد خلافاً لما كان عليه في أول الشهر، ونلاحظ

نوعاً من القلة في قراءة القران في وسط الشهر عما كان عليه

في أوله، ثم تأتي العشر الأواخر بعد ذلك وما فيها من القيام

وليلة القدر لتنبعث بعض الهمم والعزائم مرة أخرى، لكن فكروا

معي هل من الصحيح أن يحدث لدينا نوع من التكاسل ونوع من

الفتور في وسط هذا الشهر أمن أنه ينبغي علينا استدراك ذلك

ويجب علينا أن لا نخسر شيئاً من أيام رمضان ولا نركن إلى شيء

من البرود في أواسط هذا الشهر ولعل من أسباب هذا أن بعض

الناس يحسون بالعبادة في أول الشهر فإذا مر عليهم فترة فإن

عبادتهم تتحول إلى عادة وشيء رتيب.

فما هي السبل لمنع هذا التحول كيف نمنع تحو ل عبادتنا عبادة

الصيام إلى عادة كيف نعيد اللذة والحيوية إلى هذه العبادة

ونحن في أواسط رمضان؟

طباعة

<جديد قسم < المقالات الرمضانية

ليلة القدر فضائلها وعلاماتها
العشر الأواخر من رمضان
شروط الاعتكاف في رمضان
فقه الاعتكاف
أحكام الاعتكاف
الاعتكاف الذى نريد
الاعتكاف .. حكمته وأحكامه
ترك الوظيفة واعتكف؟
الاعتكاف وبعض أحكامه
حكم صيام المرضع والحامل


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الصوتيات والمرئيات

 

 
 

استراحة الموقع

 

 
 

جديد الدروس الكتابية

 

شرح الحديث الـ 185 رؤية الهلال

السؤال الحادي عشر

بَابُ الفِدْيَةِ -4

بَابُ صِفَةِ الحَجِّ والعُمْرَةِ -6

المجلس الحادي عشر - في آداب الصيام المستحبة

 
 

حملات الرسالة الدعوية

 

 
 

خدمات ومعلومات

 

 
Powered by: mktba 4.2

���� ������ ������ �� الرسالة