الرسالة | ركــــن الـمـقـالات >> صفحة هداية >> معالم .. في الطريق الى الأقصى
 
 

عرض المقالة :معالم .. في الطريق الى الأقصى

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> صفحة هداية

اسم المقالة : معالم .. في الطريق الى الأقصى
كاتب المقالة: هداية
تاريخ الاضافة: 09/05/2008   الزوار: 251

يا أمتي عارٌ تردد أننا = أبناء من سادوا الأنام و كانوا
و القدسُ غارقةٌ يمزقها الأسى = و يُعيد رجع أنينها الجولان
حتّامَ ينخرُ في عزائمنا الهوى = و تُذيبنا الآهات و الأناتُ



أما تسمع يا أخي صوت الأقصى الأسير يناديك من خلف القضبان؟! يستنجد بك لتفكّ أسره.. أ لم يأن لك أن تنفض عنك غبار الغفلة و تهبّ لنصرته؟! لست عاجزاً قليل الحيلة.. بل يمكنك فعل الكثير، فاستمع لنصيحتي و اعمل بها

الفهم أولاً.. ابدأ من معرفتك بماهيته قبل أن تزعم أن فؤادك يحنّ إليه.. لا تقبل قولاً إلا بدليل، فلن يضيّع الأقصى غير جهلنا به، و لا تقبل قولاً إلا ممن ايقنت أنه عالم صادق لا يأخذ بالظن، و لا بخطأ شاع بين الناس، (بعض الأمثلة على مصادر موثوقة: موقع 1، موقع 2، كتاب)

تعرّف إلى الأقصى، و كفاك تخبطاً بين أقوال و أقوال، فيوماً تعطي اليهود 97.917% من مساحته حين تقول أنه مبنى ذو قبة ذهبية فحسب، و يوماً تتخلى عن 96.95% من مساحته فتقول أنه مبنى ذو قبة رصاصية و فقط، فتضيّع الأقصى و أنت تريد إحساناً، قد آن الأوان لتتثبت و تتحقق من كل معلومة تسمعها عن بيت المقدس، لئلا نعود مرة أخرى إلى سؤال مشابه لما قيل يوم هُدم بابه: أ باب الأقصى هُدِم أم باب بجواره أو باب يؤدي إليه؟ و اليهود يعيثون فساداً فرحين ممتنين للمسلمين الجاهلين!!!

فإن عرفته أحببته... فاربط قلبك به، و أرتحل بروحك إليه مُخلصاً لله نيتك، و مخلصاً لله حبك... أحبه الله فأحبه لحب الله له. عظّمه الله فعظِمه و اعطه حقه... و حقه عليك كبير

ثم إبحث عن وسائل نصرته، فالثغرات كثيرة ينفذ اليهود منها إلى الأقصى الحبيب، و المجهود المطلوب لصدّهم يحتاج إلى تكاتف جهود المؤمنين، فانظر أي ثغرة يمكنك أن تسدها فابذل جهدك فيها. فإن لم تجد: فانظر ماذا يفعل اليهود لنصرة باطلهم و قلّدهم في الحق. و اعلم أن يد الله مع الجماعة، فإن وجدت من يعمل لنصرته فأعنه و كُن معه، و إن لم تجد فكن أنت نواة خيرٍ و ابحث عن التربة الطيبة لتنمو شجرة العمل للأقصى

و كن مستعداً لتفديه بالروح يوم يناديك المنادي إلى الجهاد.. أعد نفسك و اسقِ نبتة الإيمان في قلبك. و اعلم أنك إن لم تبدأ بالعمل الآن، فلن تسمع صوت الداعي إلى الأقصى.. فالدعوة للعاملين المتوكلين لا للكسالى القاعدين المتواكلين

و الطريق إلى الأقصى طريق تضحية و بذل و فداء. تضحية براحة القلب يوم أن تربط نبضاته بمسجد أسير تعبث به أيادٍ خبيثة، و تضحية بخلو البال حين تُعمل فكرك دوماً بوسائل العمل و طرائق النصرة، و تضحية بالوقت و العمر فتترك الراحة و قد مضى عهدها، و تضحية بالمال فبيت الله جل ثناؤه أغلى و أعزّ و أثمن، و تضحية بالنفس إن أذِن الله عز و جل و منّ عليك بهذا الشرف


و لتعلم أنك لتصل إلى الأقصى و قد غدا غايتك، فلا بد من الثبات على الطريق. فلعمرك كيف تصل إن كنت تمشي خطوة ثم ترجع إثنتين، و متى ستصل إن كنت تمشي خطوة ثم تقف سنين، و ماذا سترى في تلك البقعة المباركة إن كنت تنهض من سباتك يوماً واحداً كلما هُدم جزء منه ثم تعود للنوم (و العجب أنك تزعم للأقصى حُباً و هو يهدم وأنت تنام!!!!!)

و تذكر دوماً أن تتجرد لله عز و جل، و لا تترك للمطامع و الأهواء أن تحرفك عن طريقك، فهو طريق لن يصل إلى نهايته إلا المتجردون من الدنيا المولون إلى الله وجوههم

و اطمئن يا أخي، فلن تكون على الطريق وحدك. بل ستجد إخوة لك و أخوات قد شدوا الرحال إلى حيث تمضي، فتجمعك بهم روابط الأخوّة، فيكمّل عملك عملهم و تتكاتف جهودكم جميعاً و يعين بعضكم بعضاً و تتحد كلماتكم ويكون التناسق بين مؤسساتكم. فلن يكون المسير إلى الأقصى حثيثاً إلا بانتظام الصفوف و التحامها.. و لن يكون ذلك إلا بثقة و طاعة

ها قد وضعت لك معالم في الطريق، و لكن لابد له من بداية، و أنت من سيخطو الخطوة الأولى.. فلتكن الآن و لا تؤجلها، فالأقصى ينتظرك




بقلم وريشة:
هداية

 

طباعة

<جديد قسم < صفحة هداية

يا من أضعت الصلاة .. ألم يحن وقت الرجوع؟
[ كَاتَلوج العَشر ]
أينَ المشمّرون لاستغلالِ الفرص؟!
ومن يغفر الذنوب إلا الله
يا من يبني على موج البحر دارا!
رحمك الله يا نجم الدين.. سيبقى مشعلك مضيئا من بعدك
أذآآآن النّهاية
ماذا أعددت لسكرات الموت؟
أيّ القلوب قلبك؟!
[ الشَّيْءُ الَّذِي لاّ يّسْتَمِرُّ عَلَى هَيْئَتِه ]


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الصوتيات والمرئيات

 

 
 

استراحة الموقع

 

 
 

جديد الدروس الكتابية

 

الشبهة الثانية

::شرح ثلاثة الأصول::20::

أنواع التوحيد الذي بعث الله به الرسل عليهم الصلاة والسلام

الدجال .. ماذا أعددنا لمواجهته ..؟ (1)

بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ -4

 
 

حملات الرسالة الدعوية

 

 
 

خدمات ومعلومات

 

 
Powered by: mktba 4.2

���� ������ ������ �� الرسالة