الاسلام وقبول الاخر
من عظمه الاسلام قبول الاخر بعقيدته وفكره قال تعالى (ولوشاء ربك لجعل الناس امه واحده ولا يزالون مختلفين وقد عاش الاسلام فى المدينه وقد تاسست الدوله الاسلاميه واعترف النبى صلى الله عليه وسلم بغيره ممن خالفوه حتى العقيدة والايمان فعقد المعاهدات مع بنى قريظه والقينقاع وبنى النضير وجاور المسلمين غيرهم فى غير اعتداء ولاعدوان ولم يبدا المسلمين بحرب الابعداعتداء الغير عليهم قال تعالى( وقاتلو افى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولاتعتدوا)وانتشر الاسلام فى العالم بالحكمه والموعظه الحسنه فاسلم بلال الحبشى وصهيب الرومى وسلمان الفارسى الم يقل مولانا( وما ارسلناك الارحمه للعالمين
وقال تعالى (وارسلناك للناس كافه ) والاخر ليس من خالفنا عقيدة وايمانأ فحسب وانما الاخر غيرى ان خالفنا فكرا وان كان مسلما فهناك الشيعه والمتصوفه او العلمنيون كلهم مسلمون
وان كانو خوارج مادامو موحدين فلما خرج الخوارج على الامام على كرم الله وجهه وكفرو وحكموا بقتله لم يكفرهم هو ولم يامر بقتالهم وانما قال هم اخوانا بالامسبغوا علينا اليوم اسال الله ان يحقن دماءنا ودماؤهم هكذا كان يدعو لهملاعليهم كذلك نشات المذاهب الفقهيه التسعه من غير تشدد اوتزمت والشافعى يقول عن ابى حنيفه الناس فى الفقه عيال على ابى حنيفه ويقول مالك كا القمر بين النجوم وابن حنبل يقول عن الشافعى مابت ليله الاوانا ادعو له هكذا احترام
الراى والراى الاخر وعمر يقول اصابت امراة واخطا عمر واستمع النبى لراى خوله بنت ثعلبه وينزل القران الكريم(قدسمع الله قول التى تجادلك ) والاخر فى بيتك زوجتك وعيالك لهم عيلك حقوق وعليك انتتحاورمعهم من غير صدام نعم حوار لاهجوم والاختلاف فى الراى لا يفسد للود قضيه لانريد قبول الاخر فقط بل نريد التعايش معه وان اختلفنا فى الدين وهذا ما طبقه صلى الله عليه وسلم يوم اتخذ عبالله بن اريقط اليهودى دليلا له للهجرة ويو استدان الدرواع من صنوان وهو مشرك ويوم مات ودرعه رهينه عند يهودى