تعليق الكتاب: حوى هذا الكتاب على الفوائد والزوائد وحسن الإيجاز وعزو كل القول إلى من قاله مخرجا من كتب الحديث والتفاسير المسندة فإن ذلك أدعى لقبوله وأوقع في النفس.
فإن لم أقف عليه مسندا عزوته إلى قائله من المفسرين والعلماء وقد سميته
[مفحمات الأقران في مبهمات القرآن].