بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة والأخوات الأكارم , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أكتبه اليوم كان في الحقيقة بداية لمحاولة الكتابة منذ أواخر التسعينيات وقررت ساعتئذٍ أن أكتب وأكتب لكن شاءت إرادة الله أن أتوقف ولمدة طويلة جدا . وضحى اليوم قررت القيام بالبحث عنها وسط مكتبتي المتواضعة واستنفرت أم عبد الرحمن لمساعدتي وبحمد الله كللت جهودنا بالنجاح ففرحت أيما فرح وأنا أعثر عليها فنفضت الغبار عنها لإطلعكم عليها على ما بها من علاتٍ جِسام ،وأعتذر لكم مقدما لما قد تجدونه من أخطاء في اللغة وبعض التعبيرات الركيكة . وأرحب بكل إنتقاد وتصحيح ولا أتحرج من ذلك أبدا بل وبالعكس تجدونني شاكرا لكم كريم توجيهاتكم ........
كتبت الآتي:
إنتظار الثمرة المرجوة من الغرس له الأثر الكبير في تخفيف المشقة والمعاناة جراء القيام برعايتها ، فتعلق القلب بهذا النظر يعين على الصبر وتجويد العمل وأداءه على الوجه المطلوب.
وكذلك نجد العامل يبذل قصارى جهده في إتقان ما أُوكِل إليه من عمل إذا علم أن الأجر مجزئ وأنه متمكن من قبضه حين قضاء عمله .
وضمان قبض الأجر عند نهاية العمل من أكبر الحوافز على أداء المهمة أو المأمورية على أتم وجه ، فكيف إذا كان الأجر مضاعف ؟ لا شك أن ذلك ينمي شعورا بالمسئولية عند العامل ويسعى لتجويد العمل وتحسينه حتى يقبض الأجر وهو مسرور .
إذا عُلِم هذا ... فإن الأجر الوحيد المضمون قبضه ، هو الأجر الذي وعد به ربنا عز وجل
( لهم أجرهم عند ربهم )
( فأجرُهُ على الله )
( إن أجري إلا على الذي فطرني )
( وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما )
فهذا وعد من الله ،،، ومن أصدق من الله قيلا .
فقط يريد منا ربنا عندما نقوم بأي عمل ..
أولا : ـــ
أن يكون خالصا لوجهه الكريم لا رياء فيه ولا سمعة ولا حَظّ للنفس فيه ، فقط يكون لله تعالى .
ثانياً :ـــ
أن يكون العمل في حد ذاته صواباً أي مشروعا وجاء الأمر به من الله تعالى أو من رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .
فلننظر ما قدر الأجر المعد لنا ........ الجنة ....... ولننظر من الذي يوفيه أو يعطيه .... هو الله عز وجل ......
،
،
،
فلنسارع إلى عمل الصالحات لنقطف الثمار المرجوة
.