الرسالة | ركــــن الـمـقـالات >> أقلام الرسالة >> عطاء بلا حدود
 
 

عرض المقالة :عطاء بلا حدود

 

   

ركــــن الـمـقـالات >> أقلام الرسالة

اسم المقالة : عطاء بلا حدود
كاتب المقالة: الادارة
تاريخ الاضافة: 13/03/2008   الزوار: 195

في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ...

وكان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..

كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ...

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ..
.
مر الزمن... وكبر الطفل...

وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم...

في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا!

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ..

فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...

أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...

فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!

ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...

الولد كان سعيدا للغاية...

فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...

لم يعد الولد بعدها ...

فأصبحت الشجرة حزينة ...

وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!

كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...

ولكنه أجابها:

لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة...

ونحتاج لبيت يأوينا...

هل يمكنك مساعدتي ؟

آسفة!!

فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...

فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...

كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا... لكن الرجل لم يعد إليها ...

فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى...

وفي يوم حار من أيام الصيف...

عاد الرجل.. وكانت الشجرة في منتهى السعادة..

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...

فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن.. وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...

فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا..

فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...

فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!

فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة..

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل .......

ولكن الشجرة قالت له: آسفة يا بني.. لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك..

وقالت له: لا يوجد تفاح...

قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...

لم يعد عندي جذع لتتسلقه..

فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك!!

قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...

قالت وهي تبكي.. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...

فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه..

فأنا متعب بعد كل هذه السنين...

فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...

تعال ... تعال واجلس معي لتستريح ...

جلس الرجل إليها.. كانت الشجرة سعيدة.. تبسمت والدموع تملأ عينيها...

هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

إنها أبويك

طباعة

<جديد قسم < أقلام الرسالة

ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
من فيض رمضان
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
غَرِيباً سَأَحْيَا
ϰ.˛.๏¨¨°™دآعيـــة الرســـالة لهذآ الاسبــــوع ™°¨¨๏.˛.ϰ
"}ماخاب والله>من علق رجائه>بالله"{
حكآآية"~كان"~وكان"~"وكان(حكاية فائتة الأوان)


التعليقات : 0 تعليق
«إضافة تعليق المقالة »

ايميلك

اسمك

تعليقك


 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الصوتيات والمرئيات

 

 
 

استراحة الموقع

 

 
 

جديد الدروس الكتابية

 

الحديث الثاني والثلاثون

الحديث الـ 252 في ركوب البدن المهداة

الحديث الـ 244 في الطواف راكبا

السؤال العشرون

الحديث الـ 260 في التقديم والتأخير في أعمال يوم النحر

 
 

حملات الرسالة الدعوية

 

 
 

خدمات ومعلومات

 

 
Powered by: mktba 4.2

���� ������ ������ �� الرسالة