احصائيات القسم

 

751 :عدد الزوار
31 : عدد المقالات
0 : عدد الاقسام
 
 

الاكثر الزوار

 

(] صناعة المرأة [)

{] الاستماع بالنوم [}

[] قيمة العقل []

[] بيني و بين الدكتور نزار الريان []

(] جغرافية التواصل البشري [)

(] الموت [)

(] المقامةُ المَوْلِدِيَّة [)

(] ولاءٌ [)

(] الهديَّةُ [)

[] عشارية التألُّق []

 

الملتقى الفقهيالرسالة | صفحة عبد الله العُتَيِّق
 
 

صفحة عبد الله العُتَيِّق

 

رمضان قلب

كاتب المقالة : عبد الله العُتَيِّق
[] عشارية التألُّق []

كاتب المقالة : الأستاذ عبد الله العُتَيِّق
[] بيني و بين الدكتور نزار الريان []

كاتب المقالة : الأستاذ عبد الله العُتَيِّق
(] رَبْط الأمثال [)

كاتب المقالة : عبدالله العتيق
[] مُرُوْرُ السَّحابِ []

كاتب المقالة : عبد الله العُتَيِّق
[] المقامَة العَيْنِيَّةُ []

كاتب المقالة : عبد الله العتيق
{] الاستماع بالنوم [}

كاتب المقالة : عبد الله بن سليمان العُتَيِّق
(] الموت [)

كاتب المقالة : عبد الله بن سليمان العُتَيِّق
(] صناعة المرأة [)

كاتب المقالة : عبدُ الله العُتَيِّق
(] جغرافية التواصل البشري [)

كاتب المقالة : عبد الله العُتَيِّق
(] الهديَّةُ [)

كاتب المقالة : عبد الله بن سليمان العُتَيِّق
(] الإشارات [)

كاتب المقالة : عبد الله العُتَيِّق
(] صناعة الأخلاق [)

كاتب المقالة : عبد الله بن سليمان العُتَيِّق
(] بَحْرُ الوصْلِ [)

كاتب المقالة : عبد الله العُتَيِّق
(] حرف البناء [)

كاتب المقالة : عبد الله العُتَيِّق
(] قوة الشاعر [)

كاتب المقالة : عبد الله العُتَيِّق
(] جواهر الخواطر [)

كاتب المقالة : عبد الله العُتَيِّق
[] الاستقرار الزوجي []

كاتب المقالة : عبدالله العتيق
(] المدْحُ [)

كاتب المقالة : عبد الله بن سليمان العُتَيِّق
(] ولاءٌ [)

كاتب المقالة : عبد الله العُتَيِّق
(] المقامةُ المَوْلِدِيَّة [)

كاتب المقالة : عبدُ الله بن سُليمان العُتَيِّق
[] قيمة العقل []
\"العقلُ لا يقفُ إلا عِندَ المستحيل ، و المستحيلُ متفاوتٌ \" عبد الله
كاتب المقالة : عبد الله العُتَيِّق
( الرسالة )
الرسالةُ هويةُ الشخصِ لذاته و للآخرين ، يحملها بين دفتَّيْ صدره ، يسعى بها في الدنيا ناشراً ، و هي : تحدوه في مسيرِه ، تبعثُ فيه العزيمة ، و تفتحُ له آفاقاً . صاحبُ الرسالةِ يَحترمُ ما تُمليه عليه قوانين الرسالة ، و يُعظمُ مباديءَ الرسالة ، فيكون في ذلك كله محترماً ذاتَه و مُعظِّماً مبادئَه ، لأنه بذلك سيكون لرسالته وقعها عند من يعرفُ قدر الرسالات . ليست الرسالةُ فكرة يتبناها الشخصُ فتكون لائحة أمام عينيه في كلِّ حين ، و إنما الرسالةُ معنًى قبل أن تكون حِسَّاً ، و خُلُقاً قبل أن تكون خَلْقاً ، و صفاتٍ قبل أن تكون ذاتاً ، جوهرُ الرسالةِ في المخبَرِ لا المظهر ، و في الباطن لا في الظاهر .
كاتب المقالة : عبدالله العتيق
(( المِصْبَاحُ ))
قرأتُ في صباح هذا اليوم مقولةً رائعة للرافعي : \\\' إنَّ المصباح ليسَ له أن يقولَ إن الطريقَ مُظلمٌ ، لكنه يقولُ : ها أنا مُضيءٌ \\\'. تفكرتُ في كلمات الرافعي الجوهرية ، فلقيتها صِدقاً ، تأملتُ المصباح ذاته في المكان الذي أنا فيه ، وجدته كما قال ، لا يتردد في المبادرة في تحقيقِ ما يقدرُ عليه ، و لا يتأخر في شيءٍ ، تأملتُ حالةَ تعطُّلِه و عدمِ عملِه فوجدته لا يحدثُ إلا حين يكون مختلاً ، و على شفا هلَكةٍ و انتهاء ، أو أن يُنهيَه أحدٌ بإصابةٍ تقضي عليه .
كاتب المقالة : عبدالله العتيق
(( رأس المال ))
في كتابي \\\' سؤال النجاح \\\' قلتُ : ( الثقة بالنفس رأس المال ، و كلام الناس إما ربح و إما خسارة ، فاحفظ رأس المال ) . الثقة بالنفس قاعدة من أكبر القواعد التي ينادي صُناع النجاح ، لأن الثقة هي العِماد التي يكون عليه اعتماد بناء المسيرة في النجاح ، و متى كان الشخصُ غيرَ واثقٍ من نفسه فإنه لن يَخطوَ أيةَ خطوة نحو الأمام ، بل يبقى ملازماً مكانه ، محبوساً بقيود الوهم و الزيف ، و عندما يكون واثقا من نفسه ، مؤمنا بقدرته و قوته يكون منطلقاً في فضاءٍ رحبٍ واسعٍ ، و سائحاً في بحورٍ من الخيالِ المتحقق بثقته بنفسه .
كاتب المقالة : عبدالله العتيق
(( معراج الحياة ))
النجاح في الحياة لا يكون إلا بعد (س1) معرفة الذات ، فإذا عرفتَ ذاتك سعيتَ للنجاح في حياتك ، و لا تعرف ذاتك إلا من خلال (أ) إيمانك بأنَّك تمتلك من القوى ما يؤهلك لأن تصِل إلى ما كان مستحيلاً عند الكثير ، فيحدوك ذاك الإيمان بقواك العقلية إلى أن تبحثَ فيما (ب) تمتلكه من قُدرات مدفونةٍ في ذاتك ، تجعل منك شخصاً فاعلاً و منتجاً ، فإذا أدركتَ ما لك من قُدرات ينتقلُ بك الهمُّ إلى أن (ج) توظِّف تلك القُدرات في أرض الإبداع الواقعية . و توظيفك الإبداع يتحقق بقوةٍ حين تُدرك بأنّ لك (س2)غاية تريد أن تبلغها في حياتك ، و غايتك لا تتضحُ لك إلا (أ) برسالةٍ تكون شعاراً لك ، منصوباً أمام ناظريك ، تستحضره في كل أحوالك ، و هذه الرسالة يكمنُ تحقيقها في (ب) وضع الأهداف ، فغاية بلا أهداف ضياع ، و هدف بلا غاية ضياع .
كاتب المقالة : عبدالله العتيق
(( حياة القلم ))
القلمُ لسانٌ مقروءٌ ، يَحكي ما يُحرره الفِكرُ و العقل من مُرادات القلب ، و هو مفخرةٌ عند أهل اللبِّ و العقلِ في كلِّ أحواله ، في حالِ بَدْءِ مَسْكه ، و حالِ ضَبْطِ خطِّه ، و حالِ تجويد معناه ، و حالِ إعراب مبناه ، و حالِ تجميلِ شَكله ، ففي كلِّ أحوالِه مفاخرُ ، و إياه يقصد الأكابر . امتاز القلمُ عن اللسان الناطقِ ، كما امتاز الناطق عنه ، فلكلٍّ منهما ما يُمايزه عن الآخر ، إلا أن الكلام عن القلم أُنْسٌ و مُتعة ، و سَعْدٌ و مجدٌ ، و إذْ كان كذلك ، فإنَّ من جمائل الكلام عنه انصبابُ حِبر الحرفِ على نعتِ معنى القلم .
كاتب المقالة : عبدالله العتيق
(( منادمة المنايا ))
لم تكن المنايا محلَّ مطمحٍ لأحدٍ من البشرِ ، إلا ليائسٍ أو شاكٍ ضَيماً ، و إلا فمن كان سواهما فهو يرتعُ في رغبةِ التطوال للعمرِ حتى يُدرك من كمال البقاءِ ما يكون أنيساً لذكرِه بالتخليد ، و جليساً لخبرِهِ بالتسويد . إنَّ منادمةَ المنايا ، و مسامرتها حديثٌ مشوِّقٌ و ممتعٌ حين يكون الميزان مقلوباً ، و الدستورُ منكوباًُ ، و حين يكون الرأسُ ذيلاً ، و العزيزُ ذليلاً ، لأنها منادمةٌ منجاةٌ من غُثوثةٍ ، و مسامرةٌ ملهاةٌ عن مفسدة ، فلا هناءَ في زمنٍ كان الشموخُ خنوعاً ، و لا حياةَ في أوانِ الانكسار .
كاتب المقالة : عبدالله العتيق
(( الأسطورة ))
الأسطورةُ شيءٌ يُرمَزُ بِهِ إلى نوعٍ من الشيءِ المَخْفي ، و قد لا يكون حقيقةً ، إذ غالبُ استعمالاتِ الناسِ فيه كذلك ، و ليسَ شيءٌ خِلوٌ من حقيقةٍ و لو جُزئيةٍ . قيَّدتُ كلمةً أرسلتها لشخصٍ عبرَ ( الموبايل ) نصُّها : لكلِّ شخصٍ شخصية أسطورية مخفيَّةٌ ، يكتشفها بإبداعه لينجحَ . إننا كأشخاصٍ نحملُ في نفوسنا شخصياتٍ أسطورية ، نطمَح أن نَكونَها إذا لم تكنْ موجودةً فينا ، أو عَدِمنا مُؤَهَّلاتها ، و فقدنا مُقَوِّماتِها . و نسعى _ إذا كانت أصولُها موجودةٌ فينا _ إلى إحيائها و تنميتها ، و لا يبلغُ شخصٌ أسطورته إلا بحرْثٍ في أرضِ الذاتِ ، بهمةِ الارتقاءِ ، و عزيمة المسيرِ .
كاتب المقالة : عبدالله العتيق
(( الرُّجولَة ))
(( الرجولة )) 15/12/2007 5/12/1428 للرجولةِ قيمتُها و منزلتها عند أربابِ العقول ، و يَدَّعيْها مَن ليسَ من أهلِ الاستنانِ بها من الصغار ، و يَرنو إلى المِدحةِ بها الأكابرُ ، فيُمدَح الشخص بأنه : رجلٌ ، و من قومٍ رِجال ، و فيهِ رُجولةٌ ، و قد يَصِلُ الحالُ أن تُمْدَح المرأةُ بأنها : مُسْتَرْجلةٌ ، لِنُدرَةِ الرجولة بين الناسِ. و الرُّجولةُ صِفةٌ معنويةٌ و ليستْ شكلاً صُوريَّاً ، فليستْ الرجولةُ هي الذكورةُ ، و إنما هي صِفةٌ تَلْحَقُ مَن هو مَحلُّ الإتيانِ بِها و هم الذكور ، لأنَّها قائمةٌ على العزائمِ القوية ، و التصرُّفات المتينة ، التي تحتاجُ إلى إبداءٍ دائمٍ ، فلا يُستلانُ جانبُ ذي الرجولةِ ، و لا يُستهانُ بمشاعره ، فبتعطُّلِ محلِّ الرجولةِ عن قبولِ معانيها تُنفى عنه و تُلْحَقُ بمن يقومُ بحقائقِ تلك المعاني ، لأجلِ ذا كانتِ الصِبيانُ يُحاكون الرجالَ في رجولتهم ، يُقلِّدونَ في الصفاتِ الكبيرة ، و يتكلمون الكلماتِ المتقدمة على أسنانهم ، فرُبَّ صَغيرِ الظاهرِ غلبَ صغيرَ الباطن ، و كذلك بعضُ النساءِ يَغلِبْنَ الذكورَ فيَسْلُبْنَهم معاني الرجولةِ التي لم يكونوا أهلاً لها فيُنْعَتْنَ _ تعييباً _ بالاسترجالِ ، و استرجالُ النساءِ محمودٌ فيما كان من كمالٍ لها ، و العيبُ ما كانَ نقصاً لحقيقتها ، و الاسترجالُ المحمودُ استرجالُ الصفاتِ الباطنة لا استرجال الأشكال الظاهرة ، فأدركِ الفرْقَ ، فيُطلَقُ الاسترجالُ على غيرِ الذكرِ مدحاً في غالبِ الأحوال ، لكن التأنيثَ إن أُطلِقَ على الذكرِ فهو عَيبٌ في كلِّ حال.
كاتب المقالة : عبدالله العتيق
(( المشاهد و المقاصد ))
\\\' معرفةُ العلَّة أشرف من معرفة المعلول \\\' الفيلسوف الكندي في حياتنا نعيش في اختلافاتٍ في المُحَصَّلاتِ و تنوعاتٍ في المُدرَكات ، و باختلافها كان اختلافٌ في تعاملات الأشخاصِ فيما بينهم ، أدى ذلك الاختلاف في الأُسُسِ إلى اختلافٍ في المُعْطيات ، لأنَّ المعارفَ أولها تصوراتٌ و آخرُها مَلَكاتٌ ، و صحةُ الملَكَةِ بصحةِ التصوُّر ، التصوُّرُ نقطةُ البَدْءِ في إدراكِ المعرفة ، فرعاية صحته من الأهمية بمكانٍ و إلا سرى الخللُ لسائر أجزاءِ المعرفة .
كاتب المقالة : عبدالله العتيق
[ 1 ]
 
 

القائمة الرئيسية

 

 
 

الصوتيات والمرئيات

 

 
 

استراحة الموقع

 

 
 

جديد الدروس الكتابية

 

شرح الحديث الـ 195 " ذهب المفطرون بالأجر "

السؤال الرابع والأربعون

الحديث السبعون

الفصل الثامن ‏:‏ في زكاة الفطر

الحديث الـ 230 ، 231 في ما لا يلبس الْمُحْرِم

 
 

حملات الرسالة الدعوية

 

 
 

خدمات ومعلومات

 

 
Powered by: 21za.com

���� ������ ������ �� الرسالة